أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الفهد - مابين ألسطور














المزيد.....

مابين ألسطور


محمد الفهد

الحوار المتمدن-العدد: 4162 - 2013 / 7 / 23 - 02:31
المحور: الادب والفن
    


منذ أوّل فجر...
وأنا أحاول أصيغ عباراتي لكي تفهم مابين ألسطور
فألسطور تجارة وبضائع تليق بزمنها الحاضر
لكن ما أحشوهُ في اضلعها... هو أنا ألمجهول.. في زمنٍ يكتبه ألجاهلون
أختصر كل ماقلتهُ لك..بعبارة أنا فاشل
من أول جرح بغرة رمضان.. الى آخر انتخابات في مجالس المحافظات
هل رأيت فشلاً بحجم هذا الكابوس
حاولت أن أقول لك كل شيء ...في لحظة صمت وبراءة
بحثت عن مساحة من الزمن تسمعني فيها بلا لهاث
بدون أن تحقق معي كضابط تحقيق شرس يجمع ملفاتي من القمامه
ويصلبني كقصيدة عاهرة على ابواب الكعبة
حاولت أن أُسْمِعُكَ صوت قلبي ألمفجوع
وأنين ألخيبات كالاسطول الممتد من أول نقطة للتفتيش الى اخر كابينة حكومية تلفظ انفاسها الاخيرة
وهي باحضان ألمرجعيه الرشيده
لكي تفهم باني ماعدت مشروعا أدّر ألحظوظ السعيده في بورصات الاسواق
حين يسيطر عليها جنوبي أدمن الهجرة من الريف ألى قلب يثرب ألمثقوب
وهو تتلمذ على يد استاذ لم يكمل دروس الاخلاق في بيت ابيه
كيف لي ان امنح الزنابق ألوانها وانا لازلت أظهر كل صباح بالاسود والابيض
نصفي مقتول بيدك والاخر لم يولد
حاول ان تفهمني ...
باني لست قاطع طريق
لاني اضعت كل الطرق الى عينيك
ولااملك عصى موسى لكي اسرّح خصلات شعرك في موسم الربيع
أنا لااملك إلاّ النوايا الحسنه وقلب لاجلك مستفيق



#محمد_الفهد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألدمع ألعميق
- رسالة الى سجين...
- أعتقني ألآن...
- إلى ألآن.... لم يعتذر
- متى ... يسقط الصنم
- سحابة غيم...ونصائحي
- طَلْعُ ألحياة
- بيني وبينك
- مراكب ألدم...
- على باب ربيعك...
- ألمدن ألّتي أصرّت... على لبس السواد
- ألحرب حين تكون على الابواب....
- اخر رسائلي...
- قبل عينيك....
- أحلام... مرتجلة
- ألجبل
- بلاد الحيرة
- صياح الديك
- الى آخره......
- أرشيف جرح


المزيد.....




- لماذا اختار كريستوفر نولان الهند لعرض فيلم -الأوديسة-؟
- لاجئ سوري يقترب من تحقيق حلمه في البطولة الأشهر عالميا للفنو ...
- بميزانية بسيطة.. كيف أعاد فيلم -حليمة- السينما المغربية لمنص ...
- حق الأداء العلني: لماذا يعارضه منتجون ويطالب به فنانون في مص ...
- ماريا بالاندينا تتولى إدارة متحف موسكو خلفا لآنا ترابكوفا
- توم كروز كما لم ترونه من قبل في الفيلم المرتقب -DIGGER-
- فرد حجاية: أم كلثوم في بغداد.. حكاية الزيارة الثانية بعد نصف ...
- فرد حجاية: الجانب المنسي من حياة الشاعر الكبير معروف الرصافي ...
- في عيدها الخمسين.. بوتين يشيد بمسيرة راقصة الباليه ديانا فيش ...
- الإقبال على موسيقى البوب الروسية يقفز سبعة أضعاف في ثلاثة أش ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الفهد - مابين ألسطور