أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - جاسم محمد كاظم - وكانت قناة الأمل التلفزيونية . تفتتح بالنشيد الأممي














المزيد.....

وكانت قناة الأمل التلفزيونية . تفتتح بالنشيد الأممي


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 4530 - 2014 / 8 / 1 - 10:00
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


وكانت قناة الأمل التلفزيونية . تفتتح بالنشيد الأممي

كخطوة أولية لإعادة الروح لعالم ميت وزمن اختلط حابله بنابله وبدا يتراجع نحو هاويته ولأجل الخلاص من أدران الطائفية وبوقها الصائح بنعيب البوم وبعيدا عن سموم الفضائيات وأصحابها المتحكمين بما يدخل عقل إنسان اليوم الذي لا يعلقن المعلومة المنفلتة .
ولكي لا نجعل من صغارنا طعما لنار يوقدها اللصوص المتحكمين بحياة الإنسان بعالم حر كما يدعون جعل الإنسان سلعة عبر مهزلة ديمقراطية وصلت إلى أسوار ميزوبوتاميا بعد موت الإنسان كما يقول عنها ميشيل فوكو .

وأصبح أعلام اليوم تجارة تبيع الكل و ""propaganda بروباكندا " مفضوحة تعلن لزبائنها عن أنواع التضليل والموت وكرة الآخر بعدما تحكم بتاريخ اليوم مجموعة من القردة الشبيهة بالإنسان .
وإذا وقف غريغوري غاتشيف احتراما لما خلفه إنسان العصر الغابر واعتبر أعمالة الرائعة من عداد الفن الخالد في كتابة الوعي والفن لكن غاتشيف اليوم سوف يحتقر فكر هذا العائد من كهف التاريخ وهو يرى أمراضه المسرطنة لعصر الحضارة وهي تقضي عل ما خلفته البشرية عل طول 6 ألاف سنة حين تغذي عقول الصغار قبل الكبار بثقافة الموت تجاه الآخر لأنة خالف ببساطة أفكار الملا والفقيه .
وبدل أن يتمتع صغارنا بالمساحات الخضراء والعاب الكومبيوتر وجوستك اللعب الذي يفتح أبواب العقل ويفك رموز الشفرات تعاملوا مع قبضات السلاح وأشبعت عقولهم أيدلوجيا الحقد .

صغارنا اليوم لا يعرفون من التاريخ شيئا بعد أن عاد التاريخ إلى طفولته وأصبحت السلطة مثل الوباء همها الأول تجهيل العقل لذلك كانت قناة الأمل كجزء بسيط يعيد ترميم عقول الصغار ويحصنها ضد التلويث بسموم اليوم ومحاولة رفض واحتجاج ضد زمن موت الأفكار وتحجرها .
قناة الأمل رغم بساطة تكوينها التقني والهندسي افتتحت بثها المنزلي البسيط لثلاثة تلفزيونات بالنشيد الاممي احتراما منها لإنسانية إنسان تجاوز مفردات العرق .الشكل .اللون والدين ومحاولة لاسترجاع الزمن الجميل لكي يعيش صغارنا لحظات الأمل بدل حياة الضياع .
قناة الأمل بدأت بخطوة ورحلة بحث لن تنهي عما هو جميل ورائع في كل مكاتب البرمجيات ومحلات الأقراص الليزرية ومحطات الانترنت لتكوين مكتبة تلفزيونية ضخمة من البرامج العلمية . الرياضية . روائع السينما العالمية وآخر محطات الثقافة وإصدارات دور النشر العالمية ستكون الرافد والمغذي لما تبثه لان الحلم البسيط سينمو ويكبر رويدا رويدا مثل غرفة استوديوهاتها الصغيرة المزود بكاميرات بسيطة وهي تسجل أول برنامج علمي للصغار بطريقة مسابقات السؤال والجواب .

قناة الأمل خطوة صغيرة جدا نأمل من الزمن القادم بان تكون فضائية في يوم من الأيام تفضح التضليل الإعلامي وترسم ملامح مستقبل جميل آت لتستبدل تقنية بث RF بتقنية فضائية للكل بنظام AF لتكون خطوة تقدمية إلى الإمام في عالم تراجعت إقدامه نحو الوراء .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاسم محمد كاظم



#جاسم_محمد_كاظم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وأخيرا:- عزفت ديمقراطيتنا لحنها الأخير
- وتفتت عراقك ياعبد الكريم قاسم
- نبارك مقدماً لكردستان استقلالها المجيد
- العراق : من التكوين البريطاني إلى التقسيم في العهد الطائفي
- نوري المالكي .. والخطوة الحاسمة التي لم تكتمل
- الحرب العادلة وحرب التحرير والحرب الأهلية . في المفهوم المار ...
- ماذا سيقول -القرموطي - عن انهزاميي الموصل
- متى يسكت المستثقف العراقي عن النباح بان العراق بلد الحضارة ؟
- الاشتراكية يبنيها الحزب الطليعي القائد ... وليس الديمقراطيات ...
- هكذا توقع الاقتصاديون ....العراق في العقد التسعيني كوريا جنو ...
- في بلاد الهندوس .. عرفنا من هم برابرة الحضارة ومن هم بناتها
- عقدنا السبعيني : ذلك العصر الذهبي الذي لن يعود
- لاؤلئك الخاسرين الذين شتموا الناخب .. ثنائية - التذاكي والتغ ...
- الديالكتيك المعاكس - حين يرتجع المجتمع من التنظيم الاشتراكي ...
- ماركس . لينين .كيف تنتصر البروليتاريا على فلول البرجوازية ال ...
- مجال عمل الحزب الشيوعي - اليوم وغدا - الواقع والطموح
- لنكمل طريق -ماركس- بدل الاختلاف والخصام
- أخي .. جاسم الأزيرجاوي _ لا تركبها محددة _ 1
- لينين :- الاشتراكيون الديمقراطيون - أعداء الماركسية ومحرفيها
- ماركس – لينين . التوافق والاختلاف


المزيد.....




- From All-White Primaries to White-Majority Districts: The Fa ...
- بلاغ مشترك بين الحزب الاشتراكي الموحد وحزب النهج الديمقراطي ...
- ليون تروتسكي.. الثائر الذي فضح -سايكس بيكو- وناهض المشروع ال ...
- راؤول كاسترو في مرمى ترمب.. هل يتكرر سيناريو فنزويلا في كوبا ...
- أهم أثر ماركسي بعد «رأس المال»
- وفاة عامل تشعل احتجاجات بمشروع الرقبة الشمسي في أسوان
- مظاهرة أمام السفارة الأمريكية في هافانا دعما لراؤول كاسترو
- الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي (إ.م.ش) تحتج أمام وزارتي الما ...
- السودان: الموت والدمار والعطش في زمن الحرب
- بيان المكتب الجهوي لحزب النهج الديمقراطي العمالي بجهة الشرق ...


المزيد.....

- اليسار والنقابات العمالية والمنظمات الجماهيرية / رزكار عقراوي
- مقدمة في الاقتصاد الماركسي - حلقة دراسية للاتجاه البلشفي الأ ... / كوران عبد الله
- أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي / ك كابس
- روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي ... / بول هوبترل
- بعض المفاهيم الخاطئة حول الإمبريالية المعاصرة / كلاوديو كاتز
- فلسفة التمرد- نقد الايديولوجيا اليسارية الراديكالية / ادوارد باتالوف
- كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الثورة التحريريّة - التوجّه الإستراتيجي و البرنامج الأساسي - ... / شادي الشماوي
- هناك حاجة إلى دفن النظام الرأسمالي و ليس إلى محاولة - دَمَقر ... / شادي الشماوي
- ليست أزمة ثقافة: الجذور الطبقية والتاريخية لإشكالية الاندماج ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - جاسم محمد كاظم - وكانت قناة الأمل التلفزيونية . تفتتح بالنشيد الأممي