أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - سامي الذيب عندما تنتقد ألقرآن لاتفكر بالأجنبي














المزيد.....

سامي الذيب عندما تنتقد ألقرآن لاتفكر بالأجنبي


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 4522 - 2014 / 7 / 24 - 14:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


سامي الذيب عندما تنتقد ألقرآن لاتفكر بلاجنبي.
السلام عليكم ورجمة الله:
لماذا يرى الكاتب سامي الذيب ,ان هناك أخطاء في القرآن الكريم؟
اخطاء أملائية,لغوية,أنشائية,آيات مقطعة الاوصال,آيات ناقصة الدلالية.
نعلم ان الكاتب سامي لبيب قضى اكبر شطرحياته في الغرب ولازال هو يعيش في الغرب الغير عربي, فهو حصل على شهادته في القانون (البكلوريوس, والماجستير والدكتوراه) في الغرب.
وعليه اصبح يفكر ويرى الامور كما يراها الاجنبي, يعني اصبحت تركيبته الفكرية تركيبة اجنبية غربية لاعربية .
فعندما يقرأ ألأقرآن الكريم يقرأه بفكر الاجنبي وبفهم وثقافةلاجنبي لابفكر ولا بالمفاهيم والثقافة العربية . وهنا تكمن الاشكالية لديه, لذا فهو يراى ان هناك اخطاء كثيرة في ألقرآن الكريم, والتي لايرها ألذي فكره عربي وفهمه عربي وثقافته عربية.
كل هم الكاتب سامي الذيب, منحصر في كيفية جعل الغربي الاجنبي يفهم القرآن بالفكر الغربي الاجنبي وليس بالفكر العربي. ونرى هذه الاشكالية في فكر الكاتب سامي الذيب واضحة جدا.
عندما يشير اليها في مقاله(أخطاء القرآن اللغوية والإنشائية 49 - الآيات الناقصة http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=425325
حيث يقول تواجهه كمترجم وليس وحده بل غالبية المترجمين من العربية الى اللغات الاجنبية مشكلة ايصال ترجمة مفهومة للاجنبي الذي ليس في لغته أي كانت لغة الاجنبي الغربي(الانكليزية,الالمانية,الايطالية,الروسية,الاسبانية,الصينية وغيرها من اللغات الاجنبية) اساليب بلاغية كما في لغة العرب(الاقتطاع والاكتفاء والتضمين والاحتباك والاختزال.
وادناه نص ماقاله الكاتب في مقاله اعلاه:
وقد ظهر لنا من خلال ترجمتنا للقرآن، كما ظهر لعدد من المترجمين الآخرين، حتى المسلمين منهم، أن بعض الآيات مقتضبة أو ناقصة، مما يجعل فهمها صعباً دون إضافة كلمات للنص وفقاً لتقدير المفسرين، اعتماداً على قرائن، مع احتمال الخطأ والصواب. ولذلك يتم في الترجمات إضافة كلمات بين قوسين بهذا الشكل [] لتوضيح معنى الآية أو يتم الإشارة الى ذلك بقوسين مع ثلاث نقاط بهذا الشكل [...] دون أية إضافة. وهذا يبين المشاكل التي تعترض مترجمي النص القرآني.
---------------------------
فالعربي لايجد اي اشكالية في قرآءة القرآن الكريم ولايجد أي خلل فية او اخطاء لانه يقرأ بفكر عربي وبفهم عربي وبثقافة عربية.
في دراستي للادب الانكليزي في جامعة المستنصرية _ كلية الاداب _قسم اللغة الانكليزية
كانت تؤكد علىنا الاستاذة في مادة الانشاء باللغة الانكليزية: عندما نكتب اي موضوع باللغة الانكليزية علينا ان نكتب بفكر انكليزي وليس بفكر عربي(يعني ان نفكر كما يفكر الانكليزي عندا الكتابة وليس كما يفكر العربي)
وعلية استاذ سامي الذيب عندما تنتقد القرآن لاتشغل بالك بالانكليزي او الالماني او الفرنسي او اي غربي ولاتفكر كما يفكرون, بل اقرأ القرآن الكريم بالفكر العربي وبالثقافة والمفاهيم العربية, عندها كن على ثقة لن تجد في ألقرآن الكريم أية اخطاء أو أية مثلبة وعليه عند الترجمة الى اللغات الغربية يكون من الضروري وضع حواشي او عبارات توضيحية بين قوسين حتى يفهم الاجنبي القرآن الذي نزل بلغة العرب ووفق مفاهيم العرب ووفق تقافة العرب ولك التحية



#عبد_الحكيم_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سحيم عبد بني الحساس,من الشعراء الذين قتلهم شعرهم,وكل علاقته ...
- الفاشية الاسلامية منتحلة من الكتاب المقدس ست أوسيد برباروسا ...
- أقرأ مايلي عندها تعلم من هو على الاسلام الصحيح,استاذ صباح اب ...
- انهم لايبررون جرائم الكيان الصهيوني ولكنهم يرفضون منحه المبر ...
- التقنع غير الحجاب
- هكذا نفهم ماتعتبره فشنك سيد سامي لبيب ,من آيات القران الكريم
- هذا اليوم الكنا نريده,اسرائيل تقول
- ردود على مطالبة الامين العام للامم المتحده بحضر السلاح عن دا ...
- المسلمون لايرفضون ماثبت من سنن الرسول(ص) ولكنهم يرفضون مانسب ...
- لاتتعجل سيد عصيد,سوف يستنجد المسلمون بالعلمانية آجلا أم عاجل ...
- حماس,القاعدة.حزب الله,داعش,الاخوان, الاسلام منهم براء
- النظام المجتمعي هو الذي تنساك وليس الله,احمد داؤود
- أيات ألقرآن الكريم حفظتها الصدور قبل ان تحفظ في الرقاع,فلن ت ...
- لماذا ادعي على الكاتب مالك باردوي بالانحياز وأنه يكتب بدافع ...
- رشا نور,وفق القاعدة التي ارسيتها فالمسيحية ليست من الله
- انتم ملحدون ,لماذا لاتنتقدون الطبيعة, والتفجير الكوني الكبير
- رد على تسالي رمضانيه لسامي لبيب
- وتضاربت الاراء بين اتباع المسيحية
- اشكالية الفهم الانساني,لايوجد حلال وحرام في المسيحية
- اخر فذلكات جحا الايطالي, لايوجد في المسيحية حلال وحرام


المزيد.....




- المغرب: إحباط -مخطط إرهابي- لخلية تابعة لتنظيم -الدولة الإسل ...
- سؤال عميق يؤرق اليهود الأمريكيين اليوم
- كلفة أن تكون شيعيا في الخليج بعد حرب إيرانبعد الحرب مع إيران ...
- من عمر بن الخطاب إلى الثورة السورية.. الجامع العمري على قوائ ...
- الجزائر: جبهة التحرير الوطني تتصدر نتائج الانتخابات التشريعي ...
- تشييع خامنئي من النجف العراقية.. كيف احتفظت المدينة الشيعية ...
- شقيقان من نابلس يحرسان إرث صناعة أهلة المساجد ومآذنها في فلس ...
- الناشط الإعلامي الأمريكي جكسون هينكل: خطة أمريكا للإطاحة با ...
- فنيش: لولا دعم الجمهورية الإسلامية ما كانت المقاومة لتحظى به ...
- الحوار أم الردع؟ موريتانيا تعيد تفعيل الحوار مع السجناء السل ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - سامي الذيب عندما تنتقد ألقرآن لاتفكر بالأجنبي