أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - العرب الصهاينة














المزيد.....

العرب الصهاينة


عدنان الأسمر

الحوار المتمدن-العدد: 4518 - 2014 / 7 / 20 - 19:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



تواصل الآلة العسكرية الصهيونية عدوانها الهمجي على مدن وقرى ومخيمات قطاع غزة و انحصرت أهداف العدوان بتدمير المنازل وقتل الناس الأبرياء دون تمييز في العمر والجنس وتدمير البنية التحتية وخاصة الكهرباء والماء ومنع دخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية.
وهذه بحق حرب إبادة وجرائم ضد الإنسانية يرتكبها جيش الاحتلال لتحقيق نصر وهمي أمام المجتمع الصهيوني مما وضع الكيان في أزمة سياسية وأخلاقية أمام الرأي العام العالمي فهذه ليست بطولة لجيش يعتبر من الجيوش العالمية القوية يمارسها على الأطفال والنساء والمدنيين العزل داخل بيوتهم وخاصة ما جرى صباح هذا اليوم في حي الشجاعية .
وقد أدى ذلك بأصدقاء الكيان الصهيوني والعرب الصهاينة للوقوف إلى جانب المعتدين وتبرير عدوانهم وفي مقدمة أولئك الرئيس الأمريكي والمستشارة الألمانية ومجلس الأمن الذي رفض إدانة العدوان وساوى بين القاتل والضحية والعرب الصهاينة حيث أبدى بعضهم بصمته موافقته على العدوان والبعض اتصل بالصهاينة وشجعهم وأعرب عن استعداده لتقديم الدعم المالي وبعض العرب الصهاينة تقدم بمبادرة تساوي بين العدوان الصهيوني والمدافعين عن أنفسهم من خلال اعتبار أن ما يجري هو (عنف متبادل وأزمة في المنطقة وأعمال عدائية وعلى الفريقين ضبط النفس ووقف إطلاق النار) مما قدم غطاء سياسي للعدوان أمام دول العالم وأدان المقاومة لأنها تصر على التصدي للعدوان وترفض التفريط بأشلاء ورؤوس ودماء 450 شهيد و3200 جريح و1000 منزل مدمر فلا يجوز أن توافق المقاومة على القبول بالعودة إلى حالة ما قبل العدوان فيجب أن يتوقف العدوان وتنسحب فورا قوات الاحتلال ويرفع الحصار عن القطاع وتفتح الحكومة المصرية معبر رفح ويحدد مدى بحري للصيادين من أهالي القطاع ويتم إطلاق سراح الأسرى .
والأدهى من ذلك هو ظهور العديد من العرب الصهاينة في وسائل الإعلام المصرية اللذين دافعوا علنا عن الصهاينة واظهروا سرورهم وفرحهم بمناظر أجساد الفلسطينيين المقطعة وصراخ الأمهات وبكاء الرجال وانين الجرحى فنقول لأولئك الجبناء والعملاء والخونة للوطنية المصرية ولنضال الشعب المصري وشهداء مصر إن مصر بريئة منكم وإن شعبنا الفلسطيني سيظل ينظر بكل احترام ووفاء للشعب المصري وهؤلاء اللذين تفرحون لعذاباتهم لهم شرف بطولة مواجهة الصهاينة والانتصار عليهم ولم يمنعهم البطش الصهيوني من الاستمرار في المقاومة أما انتم أيها العملاء فلا تملكون إلا الخنوع والاستسلام أمام الصهاينة ورفع أيديكم وخلع ملابسكم أما فصائل المقاومة والأهل في غزة سوف ينتصرون على الاحتلال الصهيوني وها هو لا يستطيع التقدم إلا بضعة أمتار ويكلفه ذلك الجرحى والقتلى والهلع والرعب فسوف ينتصر شعبنا رغما عن كل المتآمرين والمتواطئين فالمجد للشهداء وإنها مقاومة حتى النصر .



#عدنان_الأسمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النصر لغزة
- غزة الصامدة
- الأردن .الدولة التائه (1)
- انه الاحتلال
- بلاد الرافدين
- صندوق الاقتراع
- الحرية للأسرى
- قرار منزوع البهجة
- الأسد المتأهب
- إنها 66 عاما
- مخيمات اللجوء
- الأردن.الدولة العميقة
- الساعات الأخيرة
- ليغفر لك الرصاص
- ذكرى سوداء
- سقوط الوهم
- في ذكرى يوم الأرض
- دروس من الكرامة
- شام يا ذا السيف
- قمة الفشل


المزيد.....




- بعد هزيمته قضائيا.. ترمب يفرض رسوما جمركية بـ 10% على جميع ا ...
- الولايات المتحدة تخطط لإعادة فتح سفارتها في دمشق
- تكتل الأحزاب اليمنية يعلق على أحداث عدن ومستشار التحالف يلتق ...
- انتقادات حادة لرامز جلال بعد استضافة أسماء جلال وهنا الزاهد ...
- هل تحول إيران ضربة أمريكية محدودة إلى حرب استنزاف؟
- زيلينسكي يتحدث عن استعادة أراض من روسيا ويشكو ضغوط واشنطن
- شهداء برصاصات طائشة.. جنود إسرائيليون يحولون غزة لساحة لهو ب ...
- هكذا تحاول تايوان النجاة من حرب الصين الهجينة
- -غزة.. ليل لا ينتهي-.. قصص مؤلمة للفقد والنزوح والجوع
- بشارة بحبح: بلير تورط في تدمير العراق وهو غير موثوق به


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - العرب الصهاينة