أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - بلاد الرافدين














المزيد.....

بلاد الرافدين


عدنان الأسمر

الحوار المتمدن-العدد: 4487 - 2014 / 6 / 19 - 17:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بلاد الرافدين
انه العراق وطن أنبياء الله ورسله وارض الثقافة والفكر والأدب والعلم والعلماء بلاد أطيب الثمرات وعميم الخيرات انه احد مراكز الأمة الحضارية وعمقها الاستراتيجي إلا أن المراكز الامبريالية وأدواتها في الإقليم ظلت تحيك المؤامرات إلى أن تمكنت في ظل اختلال التوازنات في العلاقات الدولية من العدوان على العراق وصياغة نظام ودستور طائفي يحمي المذهبية والعرقية ويضع قواعد المحاصصة وديمومة الصراع بين أبناء الشعب الواحد على قاعدة التقسيم الفعلي للأرض والتركيبة الاجتماعية واستمرار الدوائر المخابرتية في دعم الأعمال الإرهابية وتنفيذ أشكال مختلفة منها بأسلوب تبادلي لتعميق الانقسام وزيادة النزعة الثأرية وضرب السلم الأهلي وتعطيل كل أشكال انتظام الحياة المدنية والسياسية والاقتصادية وتعزيز كل مظاهر الفساد الإداري والمالي وقمع الحريات والاعتقال والتعذيب والاغتيالات واستنزاف الموارد المالية وإبادة الموارد البشرية ونهب الثروات الطبيعية .
وقد واصل الشعب العراقي العظيم مقاومته للاحتلال الأمريكي وأدوات بريمر اللذين عادوا إلى العراق فوق حديد الدبابة الأمريكية وقد شهدت المدن العراقية سلسلة من الهبات الجماهيرية المليونية ضد التميز السلبي والمذهبية وأخرها الأحداث التي انطلقت من مدينة الموصل وقد تم استغلال تلك المواقف الجماهيرية من مراكز إقليمية وخاصة السعودية وتركيا بالتنسيق مع الدوائر المخابرتية العالمية للاستمرار في وضع العراق في إستراتيجية الحلقة المفرغة أي دعم طرف وتقويته على أطراف أخرى ولاحقا دعم الأطراف الأخرى للتغلب على الطرف الأول والاستمرار في القيام بهذا الدور دون السماح لأحد الأطراف أن يحقق نصرا نهائيا على باقي الأطراف واستغلال مظاهر السلوك السياسي والإداري الفاسدة لتعزيز دوافع الجماهير للمشاركة الواسعة في الأنشطة الاحتجاجية واستغلال ذلك لتحقيق أهداف تخدم المراكز الامبريالية مثل تحقيق الانقسام الفعلي للدولة والشعب والأرض وإنشاء كيانات مذهبية وعرقية والقضاء على الدولة ومؤسساتها والاستخدام التقني الرفيع لوسائل الإعلام وتضخيم أسماء تنظيمات كأطراف حاسمة في الصراع وفتاوي المشايخ لتضليل الجماهير فنحن مع ثورة الشعب العراقي لتحرير العراق وإقامة دولة القانون والمؤسسات والمحافظة على وحدة الأرض والشعب وتطهير العراق من أدوات أمريكا والتصدي لنفوذ دول الإقليم التي تأمرت على العراق وعدم الاستماع لفتاوي شيخ القواعد الأمريكية الشيخ الخرف القرضاوي الذي يشكر أمريكا علنا زعيمة الوحشية والبربرية العالمية والحذر الحذر من تشكيل كيان غرب العراق تكون أهدافه الخفية والفعلية هي التأمر على سوريا والاستعداد لخوض مواجهة جديدة مع إيران وتحقيق انقسام حقيقي في العراق بذريعة حماية السنة من التهميش والإقصاء فاللذين تامرو بالأمس على العراق وساهموا في تدميره وإعدام رئيسه والحقوا بالشعب العراقي الويلات والعذابات والجوع والموت لن يكونوا اليوم غيورين على مصالح العراق أو السنة وإنما هو الاستمرار في دورهم التآمري كما هو في فلسطين وسوريا والعراق واليمن وليبيا وتونس والجزائر ومصر والسودان والصومال والبحرين خدمة للكيان الصهيوني ولبقائهم في الحكم .



#عدنان_الأسمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صندوق الاقتراع
- الحرية للأسرى
- قرار منزوع البهجة
- الأسد المتأهب
- إنها 66 عاما
- مخيمات اللجوء
- الأردن.الدولة العميقة
- الساعات الأخيرة
- ليغفر لك الرصاص
- ذكرى سوداء
- سقوط الوهم
- في ذكرى يوم الأرض
- دروس من الكرامة
- شام يا ذا السيف
- قمة الفشل
- أمام قيادة حماس
- مخيم اليرموك في مخيم البقعة
- حركة حماس والانفصال
- حركة حماس
- فيلسوف الثورة


المزيد.....




- -بعد اعتراف إسرائيل بدقة حصيلة القتلى في غزة، لا تسمحوا للمد ...
- جولة محادثات جديدة في أبوظبي: روسيا تطالب أوكرانيا بقبول شرو ...
- تجميد سفر الدفعة الثالثة من مرضى غزة.. تفتيش إسرائيلي صارم و ...
- خبير روسي يشرح: لهذه الأسباب لن يوجّه ترامب ضربة عسكرية لإير ...
- طقس عنيف يسبب فيضانات وانقطاع الكهرباء وإغلاق طرق في أنحاء ا ...
- جولة مفاوضات مرتقبة بين الحكومة اليمنية والحوثيين لتبادل 290 ...
- صحة غزة: أكثر من 550 شهيدا سقطوا منذ وقف إطلاق النار
- جرائم الإبادة في رواندا أمام القضاء الفرنسي مجددا
- وزير الإعلام السوداني: الحرب كلفت الإذاعة والتلفزيون أكثر من ...
- -المؤنسات الغاليات-.. كيف تحمي البنات عقول آبائهن من شبح الخ ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - بلاد الرافدين