أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - شام يا ذا السيف














المزيد.....

شام يا ذا السيف


عدنان الأسمر

الحوار المتمدن-العدد: 4393 - 2014 / 3 / 14 - 13:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أصدرت مؤخرا الحكومة السعودية قرارات باعتبار عصابات القاعدة وداعش وجبهة النصرة تنظيمات إرهاب ومنعت عناصرها من دخول الأراضي السعودية وفرضت عقوبات قاسية على منتسبي تلك العصابات ورافق ذلك صدور فتاوى من مشايخ الفتنة الذين يتدفق الدم من أفواههم وتنبعث رائحة شواء اللحم الآدمي من ثنايا شعر لحاهم لان تلك العصابات مجرمة وإرهابية ولا تمت إلى الجهاد بصلة في حين أن أولئك المشايخ أصدروا فتاوى تحرض على الجهاد وتعد المجاهدين بمكاسب ومغانم بعد قتلهم .
وقد جاءت تلك القرارات تعبير عن هزائم مرتزقة العصابات الذين جاءوا إلى الأراضي السورية من أكثر من 110 دولة أمام الجيش العربي السوري واكتشاف العشرات من الأشخاص الذين تم تضليلهم زيف وكذب مبررات تفويجهم لقتل أبناء الشعب السوري وتدمير مقدرات الدولة السورية مما دفعهم إلى العودة إلى أماكنهم الأصلية فلم تتمكن تلك العصابات من فصل جزء من الإقليم السوري وبث سيطرة دائمة عليه كما أن المؤسسة العسكرية السورية والمؤسسة الدبلوماسية تعملان بكل قوة ونشاط وتماسك وأن الجامعة العربية لم تجرؤ على تسليم مقعد سوريا إلى الائتلاف الصهيوني الأمريكي العثماني و قطر حاولت تقديم أوراق اعتماد جديدة للقيادة السورية وذلك للعمل من أجل تحرير الراهبات المختطفات كم أن الإدارة الأمريكية هربت إلى المستنقع الأوكراني لعلها تدخل في مقايضة واهمة مع روسيا بالإضافة أن المخططات الأمريكية لتجزئة السعودية وفصل المنطقة الشرقية جادة لا محالة بالرغم من دفع السعودية أكثر من مئة مليار لتمويل العصابات وتدريبها وتسليحها وتجهيزها للقتال في سوريا في حين أن الحصار الصهيوني والاعتداءات على قطاع غزة وتهويد القدس وتهديد المجسد الأقصى بالهدم تحدث يوميا .
ولا يسعنا إلا التساؤل عن الدماء التي جرت انهارا والدموع التي سالت وديانا وآلاف القتلى والجرحى والمعوقين وآلاف النازحين في وطنهم واللاجئين خارجه وتدمير المؤسسات الصناعية والزراعية والتعليمية والخدمية فهل يعقل أن يجوع المواطن العربي السوري وهو من بلد الخير ووافر الثمرات وأن يتشرد وينتظر المساعدات والإحسان الدولي ثم متى يعود مئات المفقودين والمخطوفين أليس هذا وذاك في خدمة المشروع الصهيوني ومشاريع الإدارة الأمريكية وأوضح ما يدل على ذلك مشروع كيري وتأكيد نتنياهو أن لا سلام مع الفلسطينيين إلا بعد إلغاء حق العودة والاعتراف بيهودية الدولة ومحاولة فرض اتفاقية الإطار على الطرف الفلسطيني إلا أن السيف الشامي سيظل قاهرا بتارا قادرا على إسقاط مشاريع التآمر على الأمة .



#عدنان_الأسمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قمة الفشل
- أمام قيادة حماس
- مخيم اليرموك في مخيم البقعة
- حركة حماس والانفصال
- حركة حماس
- فيلسوف الثورة
- الانقسام في حركة فتح
- السيد كيري
- اليمن السعيد
- الانتفاضة الفلسطينية الخالدة
- سلام على بغداد والرافدين
- يا قدس
- الرئيس الشهيد
- يا أمنا يا مصر
- تحيا مصر
- فزع في النوم
- واقع الأمة التاريخي (3)..
- واقع الأمة التاريخي (2)
- واقع الأمة التاريخي (1)
- البقية الباقية


المزيد.....




- إعلان -استثنائي- من ماكرون: 3 منتزهات ترفيهية بتمويل سعودي س ...
- نور علي على متن يخت في كان.. إطلالة تواكب صيحات صيف 2026
- على طريقة -سلاحف النينجا-.. أشخاص يخرجون من فتحات الصرف الصح ...
- إجراء أمريكي جديد يقيّد تحويل الأموال إلى إيران.. ماذا يعني ...
- الجيش الإسرائيلي يبدأ إجراءات إخلاء وهدم مجمع للأونروا في كف ...
- واشنطن تهدد طهران بالضربات العسكرية إلى جانب العقوبات.. وإسر ...
- معالم لندن وباريس تضيء بألوان أوكرانيا في يوم الاستقلال
- إعصار يضرب قرية فرنسية ويصيب 31 شخصا على الأقل
- إيران تتعهد بالرد بعد توسيع أمريكا للعقوبات
- السجن أو الموت: كيف يُساق الشباب العربي قسرًا لقتال أوكرانيا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - شام يا ذا السيف