أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - فيلسوف الثورة














المزيد.....

فيلسوف الثورة


عدنان الأسمر

الحوار المتمدن-العدد: 4355 - 2014 / 2 / 4 - 01:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



أطلقة بعض الجهات على الرفيق نايف حواتمة فيلسوف الثورة الفلسطينية وهو كذلك حقا وقد تصادف لقائي به أول مرة في إحدى منصات حضور المشاركين الاحتفال والعرض العسكري للجيش الأحمر بذكرى ثورة أكتوبر الاشتراكية في الساحة الحمراء في موسكو عام 1979 وقد أشار لي المرافق أن الرفيق نايف يقف بجانبنا إلا أنني لم أتحدث معه ففي تلك الأيام من أنا لكي أحادث القائد القومي والأممي الكبير نايف حواتمة وقد التقيت به شخصيا في عمان بدعوة من الرفاق في حزب حشد واستمتع له في مجمع النقابات وفي بلدة الفحيص .
إن الرفيق نايف حواتمة هو مفكر فعلا وعلى درجة كبيرة من الثقافة الواسعة والمتنوعة مما يجعلنا نتطلع إلى إبداعات فكرية تجيب على أسئلة الواقع الراهن وفي مقدمتها الإطار الأيدلوجي لقوى التحرر العربي في ظل انهيار البرنامج الاشتراكي والقومي والموقف من البرجوازية الوطنية العربية الحاكمة والدولة القطرية سيما أنها فشلت في تحقيق الآمن القومي العربي والتنمية البشرية والتحول الديمقراطي وممارسة النخب الحاكمة أبشع أساليب الفساد والاستبداد وقهر الشعوب وما هي الأساليب المناسبة للنهوض بالمشروع الوطني الفلسطيني وانتشاله من حالة المراوحة والتراجع وما هي الأدوات الضرورية لتفعيل دور الجبهة الديمقراطية واليسار الفلسطيني لكي يتمكن من القيام بدور محوري قادر على تقديم البديل وفرض وقائع على الأرض وهل التمسك بالموقف من السلطة ما زال صالحا أم المطلوب صياغة برامج تساعد السلطة على الصمود .
وفي ظل ما تشهده دورة التاريخ الراهن للأمة وخاصة خصور نهج التكفير والقتل وإباحة الدماء والأعراض والممتلكات وتفكيك البنية الاجتماعية وتنشيط الطائفية والمذهبية والإقليمية والعرقية هل المطلوب الوقوف بصمت والتشفي واعتبار ذلك فرصة لبيان الأحقاد وتصفية الحسابات أم المطلوب التصدي لذلك والوقوف مع الدولة واستقرارها ووحدة شعبها باعتبار ذلك احد الوسائل الإستراتيجية للتصدي للمشروع الصهيوني والدفاع عن فلسطين وخاصة إن ما يجري في (اليمن والعراق وليبيا ومصر) واضح جدا .
وفي المسألة السورية عمق فلسطين الاستراتيجي وألاعب الحاسم في الجيوستراتيجية هل نوافق على التغيير بواسطة أدوات أمريكا وبندر بن سلطان دون التحاكم إلى شرع الله بهدف تأديب النظام وتربيته لخلافاتنا السابقة معه أم المطلوب الدفاع عن الدولة السورية باعتبار ذلك المهمة المباشرة أمام القوى التقدمية والوطنية وخاصة أن الرفيق نايف حواتمة يعرف أن سوريا فتحت المقرات والمعسكرات وقدمت خبزها وياسمينها لكافة ممثلي فصائل حركة التحرر العربي والرفيق نايف أمضى وقتا طويلا في شوارعها وأحيائها ومراكز تجمع المثقفين من مقهى الروضة وهافانا إلى مطعم الذواق وأخيرا هل اليسار الفلسطيني قادر على الإجابة عن الأسئلة الإستراتيجية الراهنة أم سيكرر يمينية اليسار وتذيله وتبعيته ويظهر عجزه مجددا وعدم قدرته على النهوض وغرقه في الحيرة والجملة اللفظية الثورية والانتهازية وترك اليمين يمارس يساريته أو يمينيته متى شاء .



#عدنان_الأسمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانقسام في حركة فتح
- السيد كيري
- اليمن السعيد
- الانتفاضة الفلسطينية الخالدة
- سلام على بغداد والرافدين
- يا قدس
- الرئيس الشهيد
- يا أمنا يا مصر
- تحيا مصر
- فزع في النوم
- واقع الأمة التاريخي (3)..
- واقع الأمة التاريخي (2)
- واقع الأمة التاريخي (1)
- البقية الباقية
- اصدقاء الشعوب
- عيد العمال بين الامس واليوم
- اردستان
- ذكرة مجيدة
- النفط السوري
- التاسع من نيسان


المزيد.....




- سنتكوم تنفي إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 فوق إيران
- -غرق مطار بيروت في مياه الأمطار-.. حقيقة الفيديو المتداول
- لحظة قصف إسرائيل جسرًا حيويًا فوق نهر الليطاني في لبنان
- إيران تهدد بغلق مضيق هرمز بالكامل حال نفذ ترامب وعيده بعد مه ...
- الشرق الأوسط: توظيف الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتحركات المعارضة ...
- هل دخلت الحرب في الشرق الأوسط في منعطف حاسم؟
- بعد استهداف قاعدة دييغو غارسيا.. هل يمكن أن تكون أوروبا هدفا ...
- كيف ستتطور الحرب بعد انقضاء مهلة 48 ساعة التي منحها ترامب لإ ...
- مفاعل ديمونا: أقدم منشأة نووية في إسرائيل
- ليلة الصواريخ جنوب إسرائيل.. ماذا قال النشطاء بعد استهداف مح ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - فيلسوف الثورة