أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد حران السعيدي - بدأ المخاض ...فهل نأمل وليدا وطنيا؟














المزيد.....

بدأ المخاض ...فهل نأمل وليدا وطنيا؟


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4498 - 2014 / 6 / 30 - 16:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اعتدنا خلال سنوات سابقه على مطارحات ومساجلات ومفاوضات هي للصفقات اقرب يتم بعدها الاعلان عن تشكيل هيكل الحكومه , وتجاربنا السابقه لم تأتِ بجديد بل انها تمارس اصرارا على خطأ تكرره الكتل الفائزه في كل مره مع تغيير الاسم المعلن للسلطه التنفيذيه , فهي حكومة محاصصه مرة واخرى حكومة شراكه وثالثة محاوله لحكومة اغلبيه ولربما اصبح احتمالها الان بعيدا عن التحقق على ضوء معطيات الواقع .
المهم في الامر ان تكرار التجارب السابقه برتوش لن يؤدي الى مانصبو اليه , بل قد يزيد من أوار نار الازمات المتفاقمه وفي مقدمتها التطورات الخطيره في الملف الامني وتداعيات أزمة الموصل تكريت والمناطق الاخرى المُحتله من قبل العصابات المتعددة الجنسيه والتي نتجت كمحصلة حاصل للتوافقات الهشه لسلطات اللحظه الاخيره حيث تسلق اتفاقية اقرارها بعد ان يُستنفذ كل الوقت الممنوح دستوريا لاعلانها , ثم تبدأ الالتفافات والادعاءات بدستورية هذا وعدم دستورية ذاك من المواقف المتباينه بعد تشكيلها بفترة وجيزه حيث يعود خلاف الفرقاء للواجهه ليشكل العلامه الفارقه لحكومات الامس ,... كل هذه التجارب التي اكلت سنوات من اعمارنا وضيعت فرص على بلادنا وبددت ثرواتنا , والاقسى من كل ذلك انها كانت السبب المباشر لاراقة الدماء ونشر البغضاء بين ابناء الوطن الواحد , فهل سيكون لمراراتها وأسوائها أثر ملموس في دفع مجمل العمليه الطائفيه الى الافق الوطني الارحب وتجاوز المكون لصالح الوطن؟؟؟
رغم تكرار ذات الوجوه ونفس الكتل والأحزاب بارقام تزيد او تنقص عن مكاسبها الانتخابيه في المرات السابقه فأن ثمة أمل بتجاوز اشكاليات الامس لما هو افضل بدفعٍ من احداثٍ كبرى ألمت بالعراق ووضعت الجميع امام خيارات مفتوحه سيكون فيها الاقرب لمعالجة الازمات هو الاقرب للوطن والناس , فهل نأمل بوليد وطني ؟.



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بالعراقي
- لاتزايدوا ولا تدعوا
- الحرب الاهليه... ما الذي يُبعِد شبحها وما الذي يجعلها أمر وا ...
- للعراق ... الوطن
- يوميات عراقيه
- الطواريئ ... و(الطراطير)
- بعض الغزاة أنبل
- ماحك جلدك مثل ظفرك
- الوهن يتبعه الهوان
- كباش الفداء...
- (البثيث)... وما ادراك ما الكهرباء
- نجح التدريب...
- منين ما ملتي غرفتي
- ساحتنا اليوم
- (ردت حليبه)
- اقرباء السيد المدير
- (لو هيجي لو ما تنراد !!!)
- ليش (مصخن) ؟؟
- اني خوش ولد
- بلا عنوان


المزيد.....




- نظارات ماكرون الشمسية تعود.. ما قصتها؟
- فضل شاكر أمام إخلاء سبيل محتمل: كيف بدأت القصة وأين وصلت؟
- رداً على تصريحات ترامب.. رئيسة وزراء الدانمارك: غرينلاند ليس ...
- -الأوكتاغون-.. أكبر مجمع عسكري في العالم في بلد يئن من الفقر ...
- دواء سريع الفعالية للحساسية
- تحذير من منتجات أطفال خطرة تُباع عبر منصات التسوق الإلكتروني ...
- روسيا تؤكد استمرار تقدم قواتها على جميع جبهات القتال وتكبيد ...
- سبح حتى الإرهاق ثم اختفى.. مصرع المؤثر الأمريكي كونور ميرفي ...
- النوم والصحة الجنسية.. دراسة تكشف رابطا مهما لدى الرجال
- موناكو.. استمرار التحقيق في محاولة اغتيال الأوليغارشي الأوكر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد حران السعيدي - بدأ المخاض ...فهل نأمل وليدا وطنيا؟