أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - سيناريوهات ما بعد مجيء داعش














المزيد.....

سيناريوهات ما بعد مجيء داعش


عماد علي

الحوار المتمدن-العدد: 4488 - 2014 / 6 / 20 - 17:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تغيرت المعادلات بعد تطور الاحداث و سيطرة الداعش و من لف حولها على مساحات واسعة من المنطقة السنية في العراق، و جلبت معها مواقف متعددة، و حتى اليوم كثرت الاراء و برزت ما لم يكن في الحسبان في المنطقة من المواقف القوى الاقليمية و العالمية. ومن بين المواقف التي يمكن ان نقرا المصالح الخاصة لاصحابها فقط، و منها ما تكمن في طياتها نسبة مقنعة من الحيادية في الموقف، على الرغم من ان اي موقف او راي مستند على المصالح مهما كان.
اللاعبون المهمون هم ايران و امريكا و السعودية و القطر اضافة الى القوى الداخلية من السنة و الشيعة و الكورد.
ايران بطرفيها المعتدلين والمتشددين لهم مواقف الى حدما مختلفة عن بعضها و لهما اراء مختلفة حول التعامل مع المالكي و امريكا و القوى الداخلية العراقية و القوى الاقليمية السنية و مع الوضع الجديد مابعد مجيء داعش.
موقف امريكا تغير بشكل واضح و الان في اتصال بطيء مع المعتدلين الايرانيين لبناء موقف موحد لحل الازمة بحيث يخرجا من الازمة بحلول تكون لصالحهما من اجل بناء العلاقات الشيعية السنية كما يريدان ولصالح المفاوضات الامريكية الايرانية حول المفاعلات النووية الايرانية،وتنسيقهما من اجل مساندتهما لاي قوة او جهة في العراق .
المتشددون و هم مع المالكي، يحبذون حلا عسكريا صرفا من اجل بقاء المالكي في الحكم و تكون لديهم الورقة الرابحة و يضعوا القوى الاخرى في موقف ضعيف، و ان استغاثوا لحزب الله اللبناني في تحقيق اهدافهم في العراق. اما المعتدلون و معهم امريكا في موقفها الجديد يريدون ان يخرجوا بتنحية المالكي و الوصول الى التقارب بين المكونات الثلاث العراقية.
اما من يعتقد بان المحور الشيعي ينتصر و يتاثر به المحور السني و ينجح الهلال الشيعي في فرض طلباته فهذا يمكن ان يكون تمنيات و ليس احتمالا . و في المقابل من يعتقد بان مجيء داعش هوانتصار لمحور السني و طمس المحور الشيعي في الوحل كاثر فانه مخطيء ايضا .
اليوم نحن امام احتمالات عديدة و اقربها هو استقرار الوضع نحو تثبيت الاقاليم الثلاث كواقع حال و فرض الفدرالية رغما عن الكارهين او المانعين، ان لم يتوغل المصلحيين في الاصرار اكثر على سفك الدماء باي ثمن كان و لمنع ما يريده الواقع الموجود .
اسوا المواقف هو الاعتماد على الحرب و الصراع لحل المشاكل و لفض الصراع و من اجل مصالح ضيقة، و من الممكن ان يعتمد السيد المالكي هذا الطريق في توجهاته المرحلية الانية و ان وقع لغير صالحه و هو لا يعلم .



#عماد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثورات الربيع العربي و الخريف العراقي
- كيف يمكن تفادي اطالة سفك الدماء في العراق
- الاستقواء بالخارج ام تنظيم البيت الداخلي
- ساندت امريكا المالكي و تحمله مسؤولية ماحصل ايضا !!!
- هل من حل لما يحصل في العراق الان
- لماذا النظرة الدونية للاخر
- المالكي و الداعش على دفتي الميزان
- هل من مصلحة الكورد ان يحاربوا الداعش
- امريكا لن تغامر مجددا في العراق
- الجيش العراقي و ازمة الولاء
- احداث الموصل و ما بعدها اسقطت الاقنعة كافة
- المالكي يشكر الجميع الا اقليم كوردستان
- تنظيم داعش و هذا التوقيت لمفاجئاته
- هل يستفيد المالكي من تحركات الداعش
- ماذا وراء تحركات داعش الاخيرة
- الولايات المتحدة و خطوات اقليم كوردستان السياسية
- لماذا اشتدت نار الحرب الداخلية اوارها الان
- موقف روسيا على ما ينويه اقليم كوردستان
- الدم اغلى من وحدة العراق
- الاعلام العراقي و الخطوات الى الوراء


المزيد.....




- ما حقيقة الفيديو المنسوب لـ-مداهمات في الكويت لخلية مرتبطة ب ...
- الدولار يرتفع أمام الجنيه المصري إلى -أعلى مستوى له على الإط ...
- -نسعى لوقف الحرب في المنطقة كلها-.. عراقجي: لا مفاوضات مع وا ...
- سيارة تنقلب وأخرى تفر.. تفاصيل مثيرة عن اختطاف صحفية أمريكية ...
- تحذير من محافظة القدس: مخطط إسرائيلي يهدد بإنهاء التجمعات ال ...
- إسرائيل تتوعد بإبقاء سيطرتها على مساحة واسعة من جنوب لبنان ح ...
- الشكوك حول قدرة ترمب على الحكم تختبر الضمانات الدستورية
- وسط تضارب كبير.. واشنطن راغبة بالتفاوض مع طهران ولكن!
- لمواجهة الذكاء الاصطناعي.. أستاذة في جامعة كورنيل تعيد طلابه ...
- لوموند: ضغوط كبيرة تواجه وسائل الإعلام في تغطية حرب الشرق ال ...


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - سيناريوهات ما بعد مجيء داعش