أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اكرم مهدي النشمي - الضروره في اسقاط العمليه السياسيه














المزيد.....

الضروره في اسقاط العمليه السياسيه


اكرم مهدي النشمي

الحوار المتمدن-العدد: 4477 - 2014 / 6 / 9 - 19:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قلنا سابقا بان العمليه السياسيه في العراق فاشله وهذه نتائجها دمار شامل واشلاء بشريه متناثره وافرازات مذهبيه وتوجهات قوميه عنصريه وفساد وعقول نتنه وصراعات طائفيه وخراب ومستقبل مجهول,انها لعبه سياسيه فاسده وفاشله والكل مشتركين فيها ,ان الجميع يتحملون المسؤوليه من حكومه واحزاب سياسيه ولانستثني حتى الشعب,هذا الشعب الذي ذهب باسماله الرثه وبطونه الخاويه قبل ان تجف دماء محبيه ليشترك في انتخابات هزيله وفاشله بكل معنى الكلمه,ان هذه الانتحابات والتي قبلها انتجت مكائن لثرم اللحوم البشريه وصنعت مكائن فساد للدمار والهدم ,انها سمحت لاحزاب عنصريه جاهله ان تقود البلد وتتحكم بمصير وطن وحضاره عمرها الاف السنيين ,انها انكسار مادي ونفسي وتراجع الى الخلف الى ايام النعل , هذا الشعب الذي تحول من شعب عظيم رافع الهامه لايقبل الذل والاهانه الى شعب خائف متردد يلطم وينوح ولايتجرا ان يضع اصبعه في عيون السياسيين من السراق فهو يسير ورائهم وعقله مبرمج في التبعيه الى ال البيت , السؤال متى يستدير عقل الشعب ويغير تفكيره واهتماماته ويوجه كل امكانياته لاسقاط هذه العمليه السياسيه ومحاكمه المسؤوليين عن خراب البلد؟,
هذه العمليه السياسيه الهزيله انتجت فرق ومجموعات قسما منها يطبل على وهم الارهاب وداعش والتكفيرين وفرق اخرى تطبل وتحمل المسؤوليه على المحتل واعوانه من النواصب , ان الاحتلال ليس احتلال الارض وانما احتلال الوعي والعقل,اذا كنت حر الوعي فلايستطيع احد ان يستعبدك او يركبك كالدابه ولكن عندما تتجرد من وعيك ومن حاجاتك الماديه الضروريه اوتقايضها باوهام الجنه والنار فانك لاتستحق العيش على ارض هذا الوطن الذي يطلب منك الحمايه والرعايه,يطلب منك ان تصونه وتحافظ على اهله واطفاله ونسائه وتاريخه, لانريد عمليه سياسيه تقودها مجموعه من اللصوص والفاسدين ويحميها دستور وقوانين عنصريه شاذه وتشريعات متخلفه تمتهن المراه وتقسم الشعب على اساس عنصري و تنشا دكاكين سماسره لتمثيل الاقليات وزرع الشعور اللاوطني لديها, ان العمليه السياسيه الجاريه في العراق تمثل تراجع تاريخي في وعي وعقل الانسان العراقي الذي عشعش به الوهم والاعتقاد ومفاهيم مولانا وسيدنا او تسمع كلام عظم الله اجورنا واجوركم
لايوجد اي امل او مستقبل للعراق واهله في ظل هذه العمليه السياسيه التي تم بنائها من مواد اوليه وبدائيه وركائز دينيه مذهبيه وفكر سياسي مبرمج ضمن اصول عقائديه عمرها الاف السنين لاتقبل التغيير وتسير ضمن منهج الاصول القديمه , على الشعب العراقي ان يستعمل العقل والمنطق ويتجرد من العاطفه الدينيه والمذهبيه , انه لايستطيع ان يشتري بها رغيف خبز لاطفاله او يبني له مسكن من موادها الاوليه,عليه ان يقول كلمته كانسان ويبني موقفه على اساس حقه في العيش بحريه وكرامه على هذه الدنيا ويترك الاخره لله في الحكم

اكرم النشمي



#اكرم_مهدي_النشمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل المرأه عوره؟
- الفلسفه العقلانيه والفلسفه الاعتباطيه
- الجزء والكل وعلم المنطق
- رجم النساء بالحجاره
- المالكي والولايه
- الوعي والماده
- خارج حدود الوعي
- الكفاءات العلميه بين الابداع والادعاء
- الديمقراطيه والاحزاب الدينيه
- قانون الاحوال الشخصيه الجعفري
- القانون الثابت والقانون المتغير
- عندما يصبح الدم وسيله
- الوعي ودرجات التطور
- شراكه الحراميه
- الفراغ
- الوقوف بوجه الانتخابات القادمه ضروره وطنيه
- الادعاء
- المراه ودورها في العائله
- العلاقات العامه
- الاتفاقيه النووي مع ايران


المزيد.....




- نيويورك تايمز: لهذا التزم بوتين الصمت عندما تحداه ترامب بالت ...
- خروج آخر مقاتلي قسد من حلب وعبدي يتحدث عن وساطة دولية
- تقرير: هكذا ستضرب أميركا إيران -إذا لزم الأمر-
- إدارة جائزة نوبل ترد بعد اقتراح الفائزة بمنحها إلى ترامب
- هذه تفاصيلها.. ترامب يصدر أمرا لإعداد خطة -غزة غرينلاند-
- أي شخصية من المعارضة الإيرانية لها حظوظ في الريادة؟
- ألف يوم من الحرب في السودان.. ولا حل في الأفق
- ما خلفية دعوة واشنطن رعاياها في فنزويلا إلى المغادرة على الف ...
- تظاهرات في الولايات المتحدة رفضا لتجاوزات وكالة الهجرة
- نبض أوروبا: بوادر شرخ بين سلطات غرينلاند والدانمارك


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اكرم مهدي النشمي - الضروره في اسقاط العمليه السياسيه