أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فادي كمال الصباح - تهافت أدلة الاعجاز العددي في القرآن الكريم - دليل عدنان الرفاعي عن نسبة اليابسة و الماء على سطح الكرة الأرضية ,نموذجاَ















المزيد.....

تهافت أدلة الاعجاز العددي في القرآن الكريم - دليل عدنان الرفاعي عن نسبة اليابسة و الماء على سطح الكرة الأرضية ,نموذجاَ


فادي كمال الصباح

الحوار المتمدن-العدد: 4471 - 2014 / 6 / 2 - 00:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يؤكد المهندس عدنان الرفاعي في كتابه المعجزة الكبرى ,أن المعجزة بشكل عام هي خرق للمألوف ، إما بخرق القوانين الكونية التي اعتاد عليها البشر ، و تكون بذلك فعلاً من أفعال الله تعالى ، ساحته عالم المادة و المكان و الزمان ( عالم الخلق ) .. و إما بإظهار أسرار الوجود ، و تكون بذلك متعلقة بصفات الله تعالى ، و ساحتها عالم ما وراء المادة و المكان و الزمان ( عالم الأمر ).
ويضيف ,لذلك تحدى الله تعالى الإنس و الجن على أن يأتوا بنص مماثل للنص القرآني ، في الوقت الذي لم يتحدّ البشر في أن يأتوا بنص مماثل للكتب السماوية الأخرى .. و هذا دليلنا على تعلق الصياغة اللغوية للقرآن الكريم بالله تعالى و صفاته العظيمة ، و أن هذه الصياغة هي - بما تحمله من أدلة و معان – المعجزة في القرآن الكريم .. فكون القرآن الكريم هو كلام الله تعالى ، يقتضي كونه منهجاً لله تعالى .. و كونه قول الله تعالى يقتضي كونه معجزة صالحة لكل زمان و مكان ... فالإطار الأخير لحدود دلالات النص القرآني لا يحيط به إلا الله تعالى ، ولا يستطيع البشر النظر الى هذا الإطار إلا في الآخرة كما يبين القرآن الكريم ..و سنبحر الآن مع بعض الدلالات الإعجازية لهذا الجيل ، لنرى جانباً هاماً من جوانب الوجه الإعجازي التي لا يحيط بها إلا الله تعالى ..

لو أخذنا مجموع ورود أي كلمة قرآنية ، لرأيناه مختزلاً للحقيقة العددية التي ترتبط بها المسألة التي تصفها و تسميها هذه الكلمة ، و لكان لهذا المجموع إرتباطاته العميقة مع مجاميع الكلمات الأخرى .. و هذا لا يعني أنه مطلوبٌ منّا أن نحيط بالحقائق المرتبطة بمجموع أي كلمة قرآنية ، لأننا لا نحيط أصلاً بالحقائق الكونية التي تصفها و تسميها هذه الكلمات..
و لو نظرنا الى مجموع ورود كلمات ( البحر – البر – يبساً ) لرأينا أن العلاقة العددية ما بين هذه الكلمات هي ذاتها العلاقة العددية التي تربط نسبة اليابسة و الماء على سطح الكرة الأرضية .
فكلمة البر ترد ( 12 ) مرّة و كلمة يبساً ترد مرّة واحدة .. أي أن المجموع هو ( 13 ) مرّة .. و كلمة البحر المعرّفة ترد ( 32 ) مرّة .. و هكذا يكون مجموع ورود هذه الكلمات هو ( 13+ 32 ) = 45 .. و تكون :
نسبة اليابسة هي : 13-45 = 29 % و نسبة الماء هي : 32-45 = 71 %
و هكذا فمجموع ورود أي كلمة في القرآن الكريم يتعلق بحكمة مطلقة لا يحيط بها إلا الله تعالى .. و كلما ارتقى تصوّرنا العلمي للحقائق الكونية ارتقى إدراكنا لمجموع ورود الكلمات التي تصف و تصوّر هذه الحقائق الكونية .. فلو لم نعلم نسبة اليابسة و الماء على سطح الكرة الأرضية ، لما أدركنا جوهر مجموع ورود الكلمات المصورة لهذه المسائل في القرآن الكريم ..

إن ما استعان به المهندس الرفاعي من ارقام لتكرارات تلك الكلمات في القرآن الكريم صحيح ,فعادة لا أصدق ما ينشر عن ورود كلمة معينة بالقرآن بعدد معين إلا بعد أن أستعين بنسختي الرقمية من القرآن التي تسهل عملية البحث عن كلمة معينة , كما أن ما نقله من تحديد نسبة البحار واليابسة في الكرة الأرضية هو مطابق لما تذكره المراجع العلمية .
المشكلة ليست في تكرار كلمات البحر 32 مرة و البر 12, فقرآنيا البر يقابل البحر, لكن المشكلة هي بإقحام كلمة " يَبَسًا " للإيحاء بأنها مماثلة لكلمة "البر" ,لكن ذلك غير دقيق بشكل كافي فكلمة يبس تقابل كلمة رطب , و معنى يَبَس في معجم المعاني الجامع:
يَبَس: ( اسم )
الجمع : أَيْباسٌ
اليَبَسُ : جافّ صُلْب ، عكسه رَطْب
أَرضٌ يَبَسٌ : صُلبةٌ شديدة
مكانٌ يَبَسٌ : كان فيه ماءٌ فذهب { فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا }

كما ان موضعها في الاية انها جزء من البحر :وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى {طه/77} , أي اذا اخذنا بالاية كما هي معروفة كقصة دينية مذكورة في التوراة والقرآن ,فيعني أن الطريق الذي يبس في البحر كما تذكر القصة ليست جزءا من بر الأرض كونها ممر جاف كشف لفترة من الزمن على زمن موسى و أعيد غمرها بالماء فعادت جزءا من البحر, ولا يصح جعلها جزء من المساحة المقدرة علميا حاليا لكونها ليست الاعتبار لعدم وجودها في يومنا هذا من البر او جزء من الـ29% من اليابسة الموجودة على الارض والتي هي بتغيير دائما بسبب ذوبان جليد القطبين و كما ان تلك النسبة لا تطابق نسبة اليابسة قبل 1400سنة حيث كان الجليد يكسو مساحة اكبر من اليابسة الحالية.
كما أن استعانة الرفاعي بكلمة "يبسا" لجعل معادلته قريبة من معطيات العلم ,عدا عن استبعاده لكل تكرارات كلمات , بحرين و بحران و سبعة أبحر ,يصرح لنا بكل منطقية ,اضافة كلمة "اليم" الى تكرارات كلمة البحر ,بشكل أدق كون كلمة اليم تعني البحر بكل بساطة ,أما كلمة "يبسا" هنالك إشكال لغوي حولها فهل كانت تعني اليابسة بالمعنى الذي نفهمه حاليا ,أم مجرد تعبير عن جفاف مادة معينة من الرطوبة.

بالعودة لكلمة اليم التي نجدها مكررة في القرآن في سبعة مواضع كما التالي :
1. فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ {الأعراف/136}
2. فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ {طه/78}
3. قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا {طه/97}
4. فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ {القصص/40}
5. فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ {الذاريات/40}
6. أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي {طه/39}
7. وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ {القصص/7}.

و بكل تأكيد, أننا لو طبقنا طريقة الرفاعي باضافة تلك التكرارات السبعة إلى تكرارات كلمة البحر الـ32 ,كما فعل باضافة كلمة يبسا الى تكرارات كلمة البر ,لم يعد لمعادلته أي اقتراب من المعطيات العلمية الحالية.
كما أن هذا الأسلوب في ادعاء الإعجاز القرآني من ناحية مقارنة تكرارات كلمات معينة ليس لصالح الإسلام ,فهل يعلم الرفاعي كم تكررت كلمة محمد و يونس و كلمة أخرى مع عدم المؤاخذة على إيرادها فليست من باب التجريح لأحد إلا من باب البحث والنقد العلمي "خنزير", حيث أن الكلمات الثلاث وردت أربع مرات ,كما يلي:

كلمة " محمد " وردت أربع مرات في هذه المواضع:
1. وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ {آل عمران/144}
2. مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ {الأحزاب/40}
3. وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ {محمد/2}
4. مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ {الفتح/29}

كلمة " يونس " وردت أربع مرات في هذه المواضع:
1. وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ {الصافات/139}
2. إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإْسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا {النساء/163}
3. وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ {الأنعام/86}
4. فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ آمَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ {يونس/98}

كلمة " خنزير " بصيغة المفرد وردت أربع مرات في هذه المواضع:
1. حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ -المائدة/3
2. قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ -الأنعام/145
3. إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ رَّحِيمٌ -البقرة/173
4. إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالْدَّمَ وَلَحْمَ الْخَنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ -النحل/115

فهل يعني ذلك أن هنالك إعجاز ما, كما قال الرفاعي في معجزته الكبرى ,بأن مجموع ورود أي كلمة في القرآن الكريم يتعلق بحكمة مطلقة لا يحيط بها إلا الله تعالى ؟!, فبإمكان أي شخص أن يجد تكرارات مشابهة كثيرة ويجيّرها للهدف الذي يريد موهما الناس باعجازيتها!.

نقطة أخيرة أن رفض فكرة الاعجاز العددي في القرآن الكريم يقولها شيوخ مسلمين ,سأنقل لكم مقتطف مهم من مقالة في موقع الإسلام سؤال وجواب, تجدونها على الرابط التالي: http://islamqa.info/ar/69741
قال الشيخ الدكتور خالد السبت :
قدَّم الدكتور " أشرف عبد الرزاق قطنة " دراسة نقدية على الإعجاز العددي في القرآن الكريم ، وأخرجه في كتاب بعنوان : " رسم المصحف والإعجاز العددي ، دراسة نقدية في كتب الإعجاز العددي في القرآن الكريم " وخلص في خاتمة الكتاب الذي استعرض فيه ثلاثة كتب هي (1) كتاب " إعجاز الرقم 19 " لمؤلفه باسم جرار ، (2) كتاب " الإعجاز العددي في القرآن " لعبد الرزاق نوفل ، (3) كتاب " المعجزة " لمؤلفه عدنان الرفاعي ، وخلص المؤلف إلى نتيجة عبَّر عنها بقوله :
" وصلت بنتيجة دراستي إلى أن فكرة الإعجاز العددي " كما عرضتها هذه الكتب " غير صحيحة على الإطلاق ، وأن هذه الكتب تقوم باعتماد شروط توجيهية حيناً وانتقائية حيناً آخر ، من أجل إثبات صحة وجهة نظر بشكل يسوق القارئ إلى النتائج المحددة سلفاً ، وقد أدت هذه الشروط التوجيهية أحياناً إلى الخروج على ما هو ثابت بإجماع الأمة ، كمخالفة الرسم العثماني للمصاحف ، وهذا ما لا يجوز أبداً ، وإلى اعتماد رسم بعض الكلمات كما وردت في أحد المصاحف دون الأخذ بعين الاعتبار رسمها في المصاحف الأخرى ، وأدت كذلك إلى مخالفة مبادئ اللغة العربية من حيث تحديد مرادفات الكلمات وأضدادها .






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ريهام السعيد المثيرة للشفقة طبعاً
- متفرقات بنقد الدين والمتدينين-5
- دعوة الى مشروع توثيق النصوص الدينية الغير اسلامية المتوازية ...
- متفرقات بنقد الدين والمتدينين-4
- سقطة الشافعي بإثبات وجود الله عبر ورقة التوت
- القرآنيون و تبرأتهم القرآن من بتر يد السارق
- الانتحاري و حبوب النشوة
- الجنس الموهوم مع الحور العين
- الله و الفرعون و حد الحرابة
- متفرقات بنقد الدين والمتدينين-3
- النفاق الوهابي بتحريض السنة ضد الشيعة
- متفرقات بنقد الدين والمتدينين-2
- البحث عن نكاح الجهاد في التراث الاسلامي
- الإله الخالق فرضية ظنية وليس بالحقيقة اليقينية
- قصة موسى و الخضر بين القرآن والتلمود
- من تدليسات مدعي الاعجاز القرآني - مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْت ...
- نقد معجزات الانبياء
- نقد الاعجاز القرآني
- صراع الاله والشيطان في القرآن
- بين ثنايا ,فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَا ...


المزيد.....




- أمير الكويت يدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
- رئيس الوزراء يهنئ شيخ الأزهر بمناسبة عيد الفطر المبارك
- مراسلة العالم: استشهاد قياديين في حركة الجهاد الاسلامي في قط ...
- قائد الثورة الاسلامية: سلام على أحرار العرب جميعا، سلام على ...
- مراسلة العالم: استشهاد قياديين اثنين في حركة الجهاد الاسلامي ...
- مصر.. مصلون يهربون من المسجد أثناء صلاة التراويح (صورة)
- رابطة العالم الإسلامي تدين بشدة الاعتداءات على حرمة المسجد ا ...
- حركة التوحيد تستنكر الصمت العربي تجاه الاعتداءات بحق القدس و ...
- مفتي عمان يعاتب الأمة الاسلامية على صمتها تجاه ما يجري في ال ...
- الدول العربية والإسلامية تتحرى هلال شوال لتحديد أول أيام عيد ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فادي كمال الصباح - تهافت أدلة الاعجاز العددي في القرآن الكريم - دليل عدنان الرفاعي عن نسبة اليابسة و الماء على سطح الكرة الأرضية ,نموذجاَ