أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فادي كمال الصباح - قصة موسى و الخضر بين القرآن والتلمود















المزيد.....

قصة موسى و الخضر بين القرآن والتلمود


فادي كمال الصباح

الحوار المتمدن-العدد: 4209 - 2013 / 9 / 8 - 23:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


التلمود كتاب من التراث الديني اليهودي لا يعتبره اليهود كتاباً سماوياً بل من تأليف الحاخامات, طالما تمنى الباحث العربي من توفر نسخة منه باللغة العربية, للأهمية الكبيرة التي يختزنها من قصص و أحكام و تفاسير تتشابه مع التراث الاسلامي بما فيه القرآن, هذه الأمنية لم تتحقق إلا في سنة 2012 عندما أصدر مركز دراسات الشرق الأوسط بالأردن، أول ترجمة للتلمود البابلي باللغة العربية في عشرين مجلدا من القطع الكبير (1)،لكن المؤسف أن هذه الترجمة ليست في متناول الجميع لسعرها الذي يقارب الـ700-$-, مما يساهم ذلك في بقاء المسلم مغيب عن مصدر هام يتعلق بحقيقة تراثه الديني.
في العام 2006 ,صدر كتاب بعنوان " التلمود كتاب اليهود المقدس" من تأليف الدكتور أحمد إيبش(2) و قام بتقديم الكتاب الأستاذ الدكتور سهيل زكار(3), يحتوي على أبحاث مهمة حول تاريخ التلمود، وكذلك على نصوص وقصص واقتباسات أخرى مهمة منه.
أهمية كتاب " التلمود كتاب اليهود المقدس" تنبع من شخص مؤلفه و مقدمه ,كونهما من الباحثين والمؤرخين المسلمين ولا مجال هنا لبزوغ نظرية المؤامرة في فكر القارئ المسلم, والأهمية الأخرى أن هذا الكتاب من السهل الحصول عليه و يمكن تنزيله ايضاً عبر الانترنت(4).
الأساطير التلمودية تسمى "الهاجدا" أو "الأجداه", و يؤكد أحمد أيبش أنه جرى تدوينها في القرنين الثالث والرابع للميلاد (5), مما يعني قبل ظهور الإسلام. و تسأل المؤلف في موضع أخر عن سر التطابق المذهل بين مرويات "أجداه" التلمود, وبين القصص في التراث الاسلامي(6).
و بالرجوع الى موضوعنا حول قصة موسى و الخضر ,فقد ورد في سورة الكهف(65-82) من القرآن, قصة تدور أحداثها بين موسى و شخص أخر, لم يذكر إسمه و وصف بأنه:عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا {الكهف/65}, بينما في كتب التراث مشهور بأنه النبي الخضر.هذه القصة لم يرد لها ذكر في التوراة ,كما هو حال قصص آدم و نوح وابراهيم وغيرهم.
و قد ورد في كتاب " التلمود كتاب اليهود المقدس", ترجمة لقصة بعنوان "الوثوق بالله" (7),شبيهة جدا بالكثير من تفاصيلها مع القصة القرآنية و بالامكان الاطلاع على نسخة من القصة مأخوذة من الكتاب مباشرة عبر هذا الرابط: http://mofaker7or.blogspot.com/2013/01/blog-post.html
القصة التلمودية التلمودية تدور أحداثها بين الرابي يوحنان بن ليفي و إلياهو الملك , أي ليس بين موسى وشخص أخر, لذا سنقوم بنقل القصة التلمودية مع المقارنة بالقصة القرآنية:
" يحكي أن الرابي يوحنان بن ليفي صام وصلى للرب لكي يجيز له رؤية إلياهو الملك, الذي رفع حياً الى السماء. فاستجاب الله لدعائه,فظهر له إلياهو على هيئة رجل .
توسل الرابي الى إلياهو قائلاً: دعني أتبعك في طوافك عير البلاد, وأراقب أحوالك وأفعالك ,فأكسب لنفسي حكمة و فهما.
قال إلياهو: لا , فأفعالي لا سبيل الى فهمها, وتصرفاتي لا صبر لك عليها ,فكيف تصبر على ما ليس لك به علم ؟.
لكن الرابي أقام على توسله: لن ترى مني أي ازعاج أو تساؤل , ولكن اسمح لي أن اتبعك في دربك.
قال إلياهو :إذاً هلم, ولكن ليلزم لسانك الصمت, وعند أول سؤال تسالينه, أو أول إشارة تعجب منك, فهو فراق ما بيننا ".
* قارن مع القصة القرآنية:
وَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا {الكهف/65} قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا الكهف/66} قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا {الكهف/67} وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا {الكهف/68} قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا {الكهف/69} قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا {الكهف/70}.
" فجال الاثنان معاً عبر البلاد, وبلغا بيت رجل فقير لم يكن يملك من المال وأسباب الرزق سوى بقرة, فلما اقتربا خف الرجل و امرأته الى استقبالهما واستحلفاهما بالدخول الى كوخهما وتناول الطعام والشراب من الميسور لديهما, وبأن يمضيا الليل تحت سقفهما, فهذا ما كان, فلقيا كل الحفاوة من مضيفيهما الفقيرين الكريمين.و في الصباح قام إلياهو مبكراً يصلي, فما إن فرغ من صلاته حتى وقعت بقرة الفقيرين ميتة , ومضى الرفيقان في رحلتهما.
فأخذت الحيرة من الرابي يوحنان كل مأخذ ,فقال لإلياهو: لم يكفنا أن ننكر عليهما أداء حق ضيافتهما و خدماتهما الطيبة بدفع أجرة ما, بل و تبادر الى إهلاك بقرة هذا الرجل الطيب..فقاطعه إلياهو: صه,فلتسمع أذنك ولتبصر عينك, ولكن فلتصمت.
فإن أنا أجبتك فهو فراق بيني و بينك ".
* قارن مع القصة القرآنية:
فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا {الكهف/71} قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا {الكهف/72} قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا {الكهف/73} فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا {الكهف/74} قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا {الكهف/75} قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا {الكهف/76}.
" و تابعا طريقهما معاً وعند المساء وصلا دارة واسعة فخمة, يسكنها رجل غني متعجرف, فلقي الرجلان استقبالا هزيلاً, وقدمت لهما قطعة من الخبز وكأس ماء, حتى أن صاحب البيت لم يكترث بمجرد الترحيب بهما أو الحديُث معهما, فباتا ليلتهما هناك مهملين. وفي الصباح لاحظ إلياهو أن جداراً في البيت بحاجة الى اصلاح, فأرسل في طلب النجار و بذل أجرة الاصلاح من ماله, بأن هذا كما قال رد لكرم الضيافة التي لقياها. فتملك العجب من جديد الرابي يوحنان ,لكنه لم ينطق بحرف, وتابعا طريقهما قدما ".
* قارن مع القصة القرآنية:
فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا {الكهف/77}.
" ولما قارب حلول الظلام دخلا مدينة فيها كنيس كبير و فخم, ولما كان موعد صلاة المساء قد حل فقد دخلا الكنيس و راحا يمعنان النظر فيما بالمكان من الزخارف وطنافس مخملية و نقوش مذهبة. وبعد اختتام الصلاة, قام إلياهو وصاح عاليا: أهنا من يود إطعام فقيرين وايوائهما في هذه الليلة. فلم يجبه أحد, وأبوا أيضيفوا المسافرين الغريبين و لكن في الصباح, عاود إلياهو دخول الكنيس, وراح يصافح أفراده قائلا: أتمنى لكم أن تصيروا جميعا رؤوساء.في المساء التالي دخل الرجلان مدين ثانية, فلما سارع شماس الكنس لاستقبالهما,بعد إخبار أفراد الجماعة بقدوم غريبين, فتحت أحسن دار ضيافة في المدينة لهما وراح الجميع يتنافسون في تقديم الكرم والرعاية لهما. ففي الصباح لدى توديعهما لهؤلاء, قال لهم إلياهو:فليعين الرب عليكم رئيسا واحداً فحسب.
فهنا ,لم يعد يوحنان يطيق صبراً ,فقال لإلياهو: قل لي,أنبئني بتأويل هذه الأفعال التي شاهدتها.فأولئك الذين عاملونا بغير اكتراث رحت تغدق عليهم دعوات الخير, وأما الذين أكرمونا وأحسنوا إلينا لم توفهم حقهم بالمثل.فحتى إن كان لا بد من الفراق, أرجوك أن تخبرني بتأويل ذلك كله.
قال إلياهو: إسمع و تعلم الوثوق بالله, حتى وإن لم تفهم طرقه, فلما دخلنا أولاً بيت الفقير الذي عاملنا بلطف, اعلم أنه في ذلك اليوم بالذات كان مقدراً أن تموت زوجته, فدعوت الله بأن تكون البقرة فداء لها, واستجاب الله دعواتي, وابقيت على المرأة لزوجها. أما الرجل الغني الذي زرناه بعدها,فقد عاملنا بغير اكتراث ومع ذلك أصلحت له جداره, وأصلحته بغير أساس جديد, و بغير حفر الى عمق الأساس القديم, فلو أنه أصلحه هو , لكن قام بالحفر و لكان عثر على كنز مطمور تحته, لكنه الآن ضاع عليه الى الأبد, أما أفراد الكنيس الذين أبوا أم يضيفونا فقلت لهم :فلتصيروا جميعكم رؤساء والحق أن برئيس واحد فقط يؤمن عدم نشوب الخلاف".
* قارن مع القصة القرآنية:
قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا {الكهف/78} أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا {الكهف/79} وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا {الكهف/80} فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا {الكهف/81} وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا {الكهف/82}.
" فافهم وع ما أقول: إن رأيت خبياً في النعماء , فلا تبتئس أو يستولي عليك نزغ من حسد, وإن رأيت صالحا قد أمضه الفقر و تقلبته الرزايا, فلا يتوجسن قلبك أو تدر بجنانك في عدل الله الظنون. فإن الرب لعدل قويم وحكمه حق وصواب, وعينه ترى الخليقة بأجمعها, وليس لأحد أن يقول له :ما الذي فعلت .و عقب هذه الكلمات ,اختفى إلياهو , وبقي يوحنان بمفرده". إنتهت القصة.
لن نفصل نقاط الاختلاف بين القصة التلمودية القرآنية, فالمهم لدينا هو إظهار التشابه الذي لا ينكره أحد بين القصتين ,مما يمكن أن يفسر ذلك بإقتباس القصة القرآنية عن التلمودية مع إجراء بعض التغييرات في العديد من التفاصيل, كون القصة التلمودية يرجح قدمها عن القرآنية .و مسألة الاتهام بإقتباس بعض القرآن من كتب الأساطير ليس بجديد و هذا ما أشير إليه في العديد من آيات القرآن نفسه: حتّى إذا جاؤوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلاّ أساطير الأوّلين (الأنعام، 25), وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلاّ أساطير الأوّلين (الأنفال، 31).
لذا بعيداً عن الخوض في تأكيد الاقتباس القرآني عن كتاب مؤلف من حاخامات اليهود, سنعتمد على النقد العقلاني لبعض لبعض تفاصيل القصة في القرآن, كون الاشكال فيها لا يتعلق فقط على مصدرها.
* الاشكالات حول القصة القرآنية:
1- انطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا {الكهف/71}.. أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا {الكهف/79}.
من يصدق أن هنالك ملك يطمع بسفينة بسيطة تعود لمساكين, حتى يضطر الله ليرسل أحدهم حتى يعيبها, فيصبحوا معرضين للغرق و خسران وسيلة عيشهم, ألم يكن بالامكان ردع الملك من أخذ السفن بدل الاضرار بالمساكين؟.
2- فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا {الكهف/74}.. وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا {الكهف/80} فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا {الكهف/81}.
الغلام يطلق على الصبي قبل بلوغ سن التكليف,أي من الممكن أن يكون عمره خمس سنوات, مما يعني أنه جرى قتله قبل أن يرتكب أي ذنب, خشية أن يرهق أبواه بالكفر, وهذا منافي للعدل والرحمة وحكم مسبق على جرم لم يرتكب بعد, لو افترضنا أن الكفر جرم !.و إذا كان الله يعلم مسبقاً بمستقبل طغياني لطفل ,فلماذا أخرجه الى الدنيا لوالديه ولم يخرج الصالح بدايةً ولم يعرضهما للمعاناة الثقيلة والأحزان العظيمة بموت طفلهما بطريقة شنيعة قتلاً؟
بناءاً لما تقدم نجد أن القصة التلمودية أكثر إنسانية من القصة القرآنية, فبدل قتل الطفل نجد موت بقرة, و هي أكثر عبرة و هدفها أوضح .و القصة القرآنية لا تليق بنسبها لخالق مفترض لهذا الكون يوصف بالعدل والرحمة والحكمة المطلقة.

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------
المصادر:
1- http://www.aljazeera.net/news/pages/31297f50-d3e9-4ba8-a62e-f78d7e8284f2

2- الدكتور أحمد إيبش, باحث ومؤرخ متخصـّص في التاريخ الإسلامي والتاريخ الحديث، وبخاصـّة: تاريخ بلاد الشام في العهدِ العثماني، والتراث الحضاري لجزيرة العرب وطبوغرافيتها التاريخية. له أبحاث أكاديميّة في مجالي الفيلولوجيا والنقد النصي.

3- سهيل زكار ,مواليد حماه ، سوريا ، 1936 ، باحث و محقق تاريخى و مترجم و مؤرخ سورى كبير يعتبر أكبر مؤرخي الحروب الصليبيه فى منطقة الشرق الاوسط فى العصر الحديث. ألف حوالى 260 كتاب أشهرها موسوعة الحروب الصليبيه التي تتكون من 95 مجلد من أهم و أدق و أشمل التي كتبت بالعربىة عن الحروب الصليبيه.

4- يمكنكم تنزيل الكتاب من هذا الرابط: http://www.4shared.com/document/rjccGxwV/talmood.html

5- أحمد إيبش- التلمود كتاب اليهود المقدس- ص37.

6- نفس المصدر- ص5.

7- نفس المصدر- ص246.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من تدليسات مدعي الاعجاز القرآني - مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْت ...
- نقد معجزات الانبياء
- نقد الاعجاز القرآني
- صراع الاله والشيطان في القرآن
- بين ثنايا ,فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَا ...
- الأدلة القرآنية على نشر محمد الإسلام بالإكراه والسيف
- نصوص مقدسة تنافس أفلام العنف السادي
- هل قدم محمد آيات بينات على نبوته؟
- من ثغرات العقل الديني في إثبات الإله
- دعوة الى الموضوعية في نقد الاسلام
- متفرقات في نقد الدين والمتدينين
- ماذا لو امتلك المسيح جيشاً كجيش محمد !!
- معاناة الإماء تاريخياً تكشف تخلف فقهاء الإسلام
- بشرية القرآن في تشريعات زواج ملك اليمين
- فولتير, معتقده و نقده للأديان السماوية
- الاستخارة الشرعية في التراث الشيعي , عادة مبتدعة مخدرة للعقو ...
- نقد أسطورة الأعور الدجال في التراث السني والشيعي
- اسطورة ولادة الإمام عليّ داخل الكعبة, مصدرها و اشكالاتها.


المزيد.....




- مواجهات عنيفة في المسجد الأقصى عقب اقتحامه مجددا من قوات الا ...
- آخر أخبار مواجهات القدس: تجدد الاشتباكات داخل المسجد الأقصى ...
- الشرطة الإسرائيلية تقتحم باحات المسجد الأقصى وتطرد عدد من ال ...
- حريق في شجرة بباحات المسجد الأقصي المبارك بعد إلقاء الاحتلال ...
- رئيس المجلس السياسي الأعلى باليمن: ندعو شعوب الأمة العربية و ...
- في الأقصى ملحمة ومستشار ابن زايد يتباهى باليهود ويثير استفزا ...
- مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات في باحات المسجد الأقصى بين قو ...
- هنية يدعو الجمهورية الاسلامية لدعم مقاومة الشعب الفلسطيني
- تجدد المواجهات في المسجد الأقصى واندلاع حريق في باحاته
- رغم فارق العدة والعتاد.. كيف أفشل المصلون اقتحام نحو ألفي مت ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فادي كمال الصباح - قصة موسى و الخضر بين القرآن والتلمود