أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - البرلمان الكوردستاني و تضليل الشعب














المزيد.....

البرلمان الكوردستاني و تضليل الشعب


عماد علي

الحوار المتمدن-العدد: 4467 - 2014 / 5 / 29 - 14:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ان هيئة الرئاسة للبرلمان الجديد في هذا الوقت الذي لم تُنتخب لحد الان و بعد سبعة اشهر الحكومة الجديدة، يلقي رئيس حكومة تصريف الاعمال كلمة في قاعة البرلمان لبيان المواقف، و لم يسمي البرلمان الوضع او شكل و كيفية مجيء السيد نيجيرفان البرزاني و كما اعلن بعد طلبه و تلبية البرلمان له، باي تسمية، هل مجيئه استضافة ام مساءلة ام توضيح لامر، و في الحقيقة كانت القاء لكلمة سياسية فقط .
كانت اراء و مواقف حركة التغيير واضحة للجميع، عندما كانوا في صف المعارضة وكان لهم موقف و نظرة على كل ما مر على اقليم كوردستان في حينه و استوضحوا الامر من على ارض الواقع، لم تمر سبع جلسات للبرلمان الذي يراسه عنصر من هذه الحركة الا و تخللت مسار عمله العديد من الشوائب و خلاف لما ادعوا و عكس ما اعلنوا من بدء التغيير الفعلي عند وصولهم السلطة.
فتتبادر الى الاذهان مجموعة من الاسئلة الجوهرية التي من الواجب ان تجيب عنها حركة التغيير قبل غيرها. فهل من الممكن ان نثق بها بعد اليوم و هي تتصرف كما تصرفت الاحزاب قبلها دون فرق بقيد انملة، فهل المصالح و التحالفات انستها الوعود و العهود التي قطعتها على نفسها، فهل استعجلت الاشتراك في الحكم و السلطة، ام ننتظر منها الاحسن خلال الفترة المقبلة. و ان كنا نتفائل فبداية الليلة المقمرة واضحة للعيان كما يقول المثل .
لابد ان توضح حركة التغيير شكل و نوع زيارة رئيس حكومة الاقليم و الغرض منها و اين هي من ما يفرضه البرلمان من استضافة او مساءلة اي مسؤل لتوضيح اي شان او قضية تخص الشعب بشكل عام و ما يهم سير العملية السياسية و اداء الحكومة، و السؤال الهام هو، لماذا لم ينتظر البرلمان تشكيل الحكومة الجديدة التي هي على الابواب لتكون زيارة رئيسها رسمية و اصولية . و لماذا لم يجب رئيس الحكومة على ما كان اعضاء البرلمان ينوون ان يسالوه عليه و اكتفى باجتماع لرئيس الكتل و التوافق على القاء الكلمة فقط، و كيف قبل كتل المعارضة السابقة على هذا العمل و الحدث المخالف لكل ما ادعوه من قبل .
لا يمكن ان نلوم الشعب على انعدام ثقته بالهيئة الجديدة و الكتل على عملها و ما تفعله من المظهريات دون تنفيذ جوهر الوعود التي اعطوها لمنتخبيهم .
لكي لا يياس الشعب من جميع الاطراف على حد سواء، لابد للبرلمان الجديد ان يبدا بخطوات هامة يوضح ما يفعله و التغيير المنشود التي وعدت به الكتل المعارضة السابقة كي يقارن الشعب بين الجديد و القديم و يبدي رايه على افعالهم، و اليوم بدوا ببداية خاطئة و به ابعدوا الشعب عن الامال التي كانوا يؤمنون بتحقيقها في هذه الفترة من الخطوات التي التي تمنوا ان يخطوها الى الامام، و لكن ربما بهذه البداية يمكن ان يرحموا البرلمان السابق و افعاله و ما انجزه .
البرلمان الفعال و رئيسه و اعضاءه هم من يمكن ان يؤثروا بجدية على مسيرة العملية السياسية نحو الافضل و بطرق سليمة و باقرار القوانين الرئيسية الحساسة و كيفية تنفيذ المهامين الرئيسن على عاتقهم و هما التشريع و المراقبة . و البرلمان الجيد هو من يقيَم الحكومة و يمنعها من الخطا و الانزلاق في تنفيذ مهاماتها العديدة، و يمكن للبرلمان ان يضع حدا لانحرافها و توجيهها في كل خطواتها، و لكن لا اعتقد بهذا البرلمان و بهذه النسبة من الخبرة لهيئته الرئاسية ان يحقق الكثير المنتظر منه .



#عماد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من المحق في الخلافات بين حكومة اقليم كوردستان و المركز العرا ...
- اين نحن من الديموقراطية الحقيقية
- شاهدت ما لم يشهده غيري
- كيف يكون تاثير الصراع الاقليمي على اقليم كوردستان
- تحقيق الهدف المشترك يحتاج الى التعاون و الاخلاص
- الوفاء سمة الانسان الاصيل
- الحركات السياسية الصغيرة و نتائج الانتخابات في العراق
- العراق الى اين و ما يحل به من مصلحة الشعب ؟
- اليس عودة روسيا الى القمة من مصلحة العالم ؟
- هل تفرز الانتخابات العراقية ما تتمناه النخبة ؟
- العنف ضد المراة في اقليم كوردستان فقط ام .....؟
- هل المراة تظلم نفسها ؟
- اليس من حق روسيا الدفاع عن مصالحها
- الاحساس بالاغتراب و انت في قلب الوطن
- العراق يختار الخيار اللاخيار
- صحيح ان ما نعاني منه في منطقتنا من عمل يد امريكا فقط ؟؟
- هل مسعود البرزاني ارهابي حقا ؟
- الصدق مفتاح النجاح في الحياة الاجتماعية
- مسيرة الانسان بين الطموح و ما يفرضه الواقع
- هل حقا الصح في غير مكانه و زمانه خطأ ؟


المزيد.....




- -شعرت برعب شديد-.. جيل بايدن تكشف عمّا أقلقها خلال مناظرة زو ...
- -آبار إيران النفطية قنبلة موقوتة-.. ما صحة مزاعم ترامب؟
- الحرس الثوري يقلل من احتمال عودة الحرب مع واشنطن وسط تلويح ت ...
- مباشر: غارات أمريكية جديدة داخل إيران تستهدف موقعا عسكريا قر ...
- السجن المؤبد للاجئ سوري في النمسا بعد إدانته بقتل فتى في هجو ...
- ليلة النار في هرمز.. كيف ردت واشنطن على الهجوم الإيراني؟
- مصدر لـCNN: الجيش الأمريكي يشن غارات جديدة على إيران
- إسرائيل تصدر أوامر إخلاء لمناطق واسعة في جنوب لبنان
- رويترز عن مسؤول أمريكي: الجيش الأمريكي أسقط مسيرات إيرانية ش ...
- الزيدي يدعو فصائل العراق إلى الانضواء تحت مظلة الدولة


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - البرلمان الكوردستاني و تضليل الشعب