أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ريم شاكر الاحمدي - قال الإمام علي (ع):لو سكت الجاهل ما أختلف الناس(وإلى الوقف الشيعي)














المزيد.....

قال الإمام علي (ع):لو سكت الجاهل ما أختلف الناس(وإلى الوقف الشيعي)


ريم شاكر الاحمدي

الحوار المتمدن-العدد: 4462 - 2014 / 5 / 24 - 21:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قال الإمام علي (ع):لو سكت الجاهل ما أختلف الناس(وإلى الوقف الشيعي)
ريم شاكر الأحمدي
حين أقترب هولاكوا من أسوار بغداد لم ير جيشا يدافع عن عاصة إمبراطورية عربية إسلامية شغلت العالم القديم..طلب مقابلة وجهاء القوم من بغداد فالتقى برجال من كل طائفة ودين..ربما كان العقلمي من بينهم.. سأل القائد المغولي الوثني..: أين حماية عاصمتكم؟ ، أختلفت الأجوبة كان جواب أحدهم :إن القوم رجالهم مشغولون بالغلمان والخصيان ..فماذا ترى أغلب نسائهم بأية داهية شغلتهن؟ دخل بغداد من دون مقامة وهاله ما رأى من دار الحكمة.من غزارة الكتب التي تحتويها.سأل حكماءهم: هل ما تضمنته الكتب بما ينفع الناس أم إنها من كتب الوعاظ لتخدير الناس لصالح الخلفء ووعاظهم
قال بهلولهم: إن أغلب الكتب تتحدث عن التاريخ الذي زور دينه..إسلام فصله الوعاظ للخلفاء ليكونوا ظغاة : وعن تبي الإسلام:-
أمه كافرة وأبوه كافر وجده كافر وعمه الذي سانده كافر..
زوجته التي أنجبت له فاطمة أم أبيها،تسقي الخمر وكذابة مخادعة!..
وبعد ..يقول: رزقي تحت ظلال سيفي..يعني قاطع طريق ويمارس السطو المسلح
بدءا بتزوير سيرة نبيهم محمد بن عبد الله..سقت السيدة خديجة أباها الخمر لتحصل على موافقته من زواجها بيتيم أبي طالب..فهل سمعت بهكذا نبي؟؟ وهل كانت قريش تمارس الكذب حين أطلقت على يتيم أبي طالب بالصادق الأمين قبل أعلان نبوته..
قال هولاكو: إذن هي كتب مزورة..ثم أمر بالقائها في نهر دجلة... والحديث يطول عما زوره الوراقون التابعون للوعاظ...ولكن الكتب المزوة نجت في مخازن الوعاظ..لتكون أسانيد تدين سيرة النبي..وهذا حديثي تمهيدا لرسالة أوجهها الى مرجعيات الطائفة الشيعية وإلى الوقف الشيعي: بمناسبة وفاة الإمام موسى الكاظم (ع) فهل تتحول بغداد الى حسينية ؟؟ فتتعطل الحياة بسبب الإزدحامات في الطرق ومبررا لغلق المحلات أبوابها..ومن سوء الحظ أن يتمرض الإنسان فلا سبيل اليه ..لكي يصل الى المستشفيات لست ضد مارثون زيارة الإمام الكاظم(ع) ولست ضد مارثون زيارة أربعينية الإمام الحسين ( ع ) ألا يمكن معالجة الأمر؟
لتبدأ (المشاية) من ساحة الطلائع في الكرخ حتى المرقد الشريف للإمامين الجوادين.
ويبدأ مارثون أربعينية الإمام الحسين( ع) من ساحة ثورة العشرين في مدينة النجف وتسير المشاية عبر الطريق الذي يربط مدينة النجف بمدينة كربلاء..أولا لا تتعطل الحياة ...وثانيا: لا تحتاج الى حماية كبيرة واشغال الجيش والشرطة الزوار...ثالثا التقليل من المتاجرة برموز الدين..ألآ ترى معي أيها القاريء زيادة الاستياء من رموز إسلامية..أليس ما يفعله المتأسلمون السنة بأفعال قاطعي الرؤوس وآكلي الأكباد(أفعال داعش وجبهة النصرة – فرعا من الدين الوهابي ) تزرع في قلوب الناس آفات التخلف وتحث على كراهية الإسلام ونفور المسلمين عن دينهم



#ريم_شاكر_الاحمدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العقائد الدينية الإسلامية تباع وتشترى وتحتاج الى النصرة؟
- كم يطيرُ من عش الواق واق
- هل أنَّ الإسلام دين الطغاة من العرب ووعاظهم؟
- كن صديقا لاخيك العراقي قبل غيره
- نعم للدولة المدنية (التيار المدني الديموقراطي (232)لا لتسيس ...
- االحالمون في «أقلمة» العراق (وفيق السامرائي )وبين حرب الأقال ...
- لك الله يا عراق
- تعساً لي لأنني عربية؟
- الحل الوطني في رؤية د.الكاتبة وفاء سلطان
- أصول الدين الوهابي لداعش وجبهة النصرة وأخوان المسلمين
- رسالة موجزة الى شين تكعيب إنتخبوا الحزب الشيوعي
- سر لغز حرب المفخخات والأحزمة الناسفه
- نظرية العدو البديل يتبناها البعث
- هل إن القاعدة تحتل العراق
- جريمة أطفال غوطة دمشق تذكرنا بجريمة جسر الأئمة؟
- المرأة العراقية والأرهاب
- نجاح الحرب الشبحية وهزيمة الفئران
- هل العلمانية هي الحل لأزمة العراق السياسية والآمنية؟
- فقه الإستحمار الديني والقتل عقابا للأغلبية
- الحمقى وقرع الطبول


المزيد.....




- حين غنّت أصالة لسوريا التي تتسع للجميع دمشق تغنّي من جديد.. ...
- إسرائيل تلغي هجرة اثنين من الناشطين اليهود لدفاعهما عن الفلس ...
- انتهاكات متواصلة بدعوى الاحتفال بـ-عيد العرش- اليهودي
- ماذا يعني -السجود الملحمي- بالمسجد الأقصى ورفع سعف النخيل؟
- آلاف المستوطنين يقتحمون المسجد الإبراهيمي والأقصى بحماية مشد ...
- إسرائيل.. المعارضة اليهودية تشكل 3 فرق لإسقاط نتنياهو وتشكيل ...
- -البنوك كلها مملوكة لليهود-.. كتابات بارديلا تشعل عاصفة سياس ...
- تسريبات -ميديابار- تُحرج جوردان بارديلا وتُعيد فتح ملف معادا ...
- محافظة القدس: أكثر من 3 آلاف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى خل ...
- فقد بصره.. ما قصة الخيط الذي يقود مسنا كرديا إلى المسجد؟


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ريم شاكر الاحمدي - قال الإمام علي (ع):لو سكت الجاهل ما أختلف الناس(وإلى الوقف الشيعي)