أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هيثم هاشم - مجموعة فكاهات تعكس نوع العلاقات














المزيد.....

مجموعة فكاهات تعكس نوع العلاقات


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4460 - 2014 / 5 / 22 - 12:49
المحور: كتابات ساخرة
    


مجموعة فكاهات تعكس نوع العلاقات

لاشك من ان النكتة والفكاهة تعكس مافي القلب من حب ، او تندر ، او استفهام ...
ذهب شخص لمقابلة البابا ، وبدء الحديث معه ...
فقال سيادة المحترم ... انا طباخ وأبي طباخ وجدي طباخ وجد جدي طباخ ، فنحن عائلة طباخين منذ سنين طويلة ...!.
فرد عليه البابا ... كيف استطيع خدمتك ...؟.
فرد الطباخ ... يا سيدي هنالك فاتورة عشاء منذ الفين سنة لم تدفع ، فهل تأمر بصرفها (( العشاء الرباني )) ...!.

شخص وجد له مصباح سحري ، فقال لخادم المصباح نفذ طلباتي ...؟.
فرد عليه خادم المصباح ... ولكن بشرط ...!. كل طلب لك يقابله لجارك اثنين ...!.
فقال له ... سيارة وهكذا أصح لصديقه او جاره سيارتين ...
قال بيت ... حصل جاره على بيتين ...
فقال هذا الشخص ... ولكنني لا احب جاري ففكر ...!. وطلب من صاحب المصباح فقال شيل لي بيضة ..؟.

توفيت زوجة أحدهم في فلسطين ... وعندما أراد دفنها قالوا له هنا (( 1000 ))بألف دولار ، وإذا رجعت بها الى بيروت تكون (( 100000 )) مائة الف دولار .
فحملها وذهب بها الى لبنان لدفنها ...
فقالوا له لماذا فعلت ذلك ، ولم تدفنها في فلسطين حيث هناك أرخص ...؟.
فقال هنا توفى شخص قبل (( 2000 )) سنة ، ورجع الى الحياة ، وقام من القبر ...!.

حصل شخصا على مصباح سحري ...؟.
وخرج خادم المصباح فقال له شبيك لبيك ...
فرد عليه قائلا ... اريد قصرا ...؟.
فقال له خادم المصباح ... ولكن كل شيئا تحصل عليه (( 10 )) عشرة مرات ، او عشرة أمثاله لزوجتك ...!.
وهكذا طلب سيارة ، وبعدها بيت ، ومال وهنا لم يستطيع تحمل ذلك ..؟.
فقال لخادم المصباح ... الرجاء اعمل لي سكتة قلبية خفيفة جداً ... ها ها ها ...
هيثم هاشم



#هيثم_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للمتخلفين فقط
- اصل كلمة العراق
- العندليب الأسمر والزمن الجميل
- ماهو مستقبلا.المهاجرين
- سوالف العم حمدان .. (( الغريب ))
- مجموعه من الافكار والمعلومات الغير مترابطه لطرح قضيه مهمه
- عمر المختار
- كحبات اللؤلؤ تناثرت كل أيامنا الجميلة
- الشعوب لا تنسى
- أزمة المثقف العربي ... والاستعمار الوطني
- قوتهم في عقولهم وبطريقة تفكيرهم
- ظهور دين جديد
- (( التشكيك ))
- هل المجتمع ذكوري .... نعم وبأمتياز
- حديقة بدون سياج
- (( البند الخائف ))
- دارون والحلقة المفقودة
- (( قرقوز ))
- سوالف العم حمدان .. (( الملك ))
- لماذا نصدق الإشاعة


المزيد.....




- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هيثم هاشم - مجموعة فكاهات تعكس نوع العلاقات