أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي عباس العبد - اربع سنوات عجاف قادمة في الطريق














المزيد.....

اربع سنوات عجاف قادمة في الطريق


سعدي عباس العبد

الحوار المتمدن-العدد: 4459 - 2014 / 5 / 21 - 19:39
المحور: الادب والفن
    


اربع سنوات عجاف قادمة في الطريق : ... .... ...

_________________________


• .. السنوات الاربع العجاف القادمة في الطريق , ليس سنتأجج في مواقدها المتوهجة
• نحن , فحسب .. بل ستوقد المدن .. ستحيلها إلى افران مهوّلة , تتصاعد فيها الحرائق
• حرائق بالوان متنافرة .. ولكل حريق هويته ورائحته , وعلامته .. مشعلوا الحرائق
• همّ ذات القطعان الكاسرة التي وفدت مع المحتل عبر الغابة الرأسمالية ...
• ذات العقول التي دُجّنت ودرّبت هناك في معاهد واروقة غسيل المخ ... وسلُحت بثقافة
• الرأسمالية التي تقوم على النهب والسلب , وتعتمد التفرقة والاشتغال على التميّيز
• بين الشعوب والاديان والاعراق كمنهج معتمد على الارض , لتجسيد اوّل ملامح
• المشروع الاميركي المتمثل في تفتيت النسيج المجتمعي , عبر انشاء كمّ مخيف من
• الحواجز , العرقية والمذهبية والطبقية والدينية , حواجز تفصل بين الآخر والآخر
• بغية تشتيّت قوى المجتمع ..في خطوات تمهيدية تيّسر العبور والاستحواذ او
• حيازة الثروات دون عناء او تصدي من قبل الاخر المشتّت .. عبر ادواتها المدجّنة
• الادوات المتمثلة بالسلطة , .. او الحكومة , نتاج المحتل ,
• تلك الادوات او الالعوبة , دمى بيد المحتل , اقرب ما تكون بدمى العرائس .. يحرّكها
• كيفما يشاء وعلى وفق البرامج المرسومة او المعدّة من قبل ..
• لذلك لا تجدي نفعا او تغيّيرا , اللعُبة الديمقراطي المزعومة والملفقة بغطاء من الاتخابات
• وتبادل المواقع والادوار ..
• فالتغيّير الذي ينشده الشعب والذي خرج من اجله , سوف لن يحدث , إلا بتبديل
• جوهر النظام .. باستبدال العقول التي خرجت من اروقة المحتل .. تلك العقول المدرّبة
• على اشعال حرائق الفتن .. والنهب او السرقات المنظمة .. والتصفيات الجسدية
• واعتماد الخطابات الطائفية كوصفة جاهزة لمعالجة التماسك المجتمعي عبر تشيّيد
• جدران مذهبية عازلة .. والعزف باستمرار على وتر تفتيت البلاد الى دويلات
• واوصال متناثرة في تيه من الضيّاع واللاجدوى ..
• تلك العقول السادية التي اعاد الشعب انتاجها عبر ما يسمى بالانتخابات ..ستعود
• خلال السنوات الاربع القادمة تمارس ذات اللعُبة .. تزاول ما الفت مزاولته
• من نهب واغتيال واحتراب ..لانها لاتملك شيئا اخر غير تلك الاهداف والغايات الدنيئة
• التي قدمت من اجلها .. فهي قطعا لن تسعى لبناء دولة ولن تفكّر ببناء المجتمع . تلك
• الامور ذرائع ترد غالبا في خطاباتها لغرض او على سبيل التمويه والتغطية على نواياه
• او سلوكياتها الاجرامية في النزاع المضمر والعلني على المال والسلطة والمناصب
• والنفوذ ..
• المعظلة او الفاجعة ليست في الهولاء المافيات المنظمة .. بل فيمن اعادة انتاجهم
• عبر صناديق مايسمى بالانتخابات ..
• لإن الهولاء الذين خرجوا من معطف المحتل ..بمؤهلات ترقى بهم إلى اعلى قمم
• الذبح ..لن يتغيروا عبر الانتخابات ولا عبر الاحتجاجات السلمية .. ان هذا امرا
• يدعو للشفقة .. الشفقة على العقل الشعبي والذهنية المتواضعة التي يتمتع بها
• والتي لا ترى ابعد من ظلها ولا تقرأ الكوارث وهي مضمور في تضاعيف
• وثنايا المستقبل .. بل حتى قراءته للمشهد عن قرب , يشوبها الالتباس والمغالطات
• كما لو ان غشاوة كثيفة من العمى مسدولة على العقل .. تحول دون رؤية ملامح
• المشهد ..
• مشهد الهولاء المجبولين على صناعة الموت , بقطع النظر عن الوسائل ,
• لان الغايات السادية في عرفهم اسمى وارفع واثمن من كل رؤوس المجتمع اليانعة
• للقطف .... !! تلك الرؤوس التي تدفقت من كلّ فج لتنتخب منتهكي اموالهم
• وحرماتهم ومدنهم .. وسينالون ثمن تضامنهم مع قتلتهم , سنوات من القحط وقطف
• الرؤوس






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقطع من مقال طويل : حياة واحدة لا تكفي
- معطف التاريخ الفضفاض
- نص : قراءة في الساعة
- نص : الكلمات مناقير الصقور .. شذّبتها طيور المعنى
- حياة حالمة
- الساردة حنان المسعودي : صرخة التابو
- نص : رنين الهاتف النقال بوصفِه صرخات استغاثة
- نص : الحياة يوم قصير ... في حياة طويلة
- نص : الحياة الكثيفة اللحى ........... او , ابليس
- الطفل والنهر ......... : النبؤة والضيّاع
- القطارات الصاعدة للسماء : رسائل الزمن المشفّرة
- بيتنا القديم : بيت زمن الطين .............. ذكريات من طين
- نص : صرير الابواب . برقيات مستعجلة في بريد الغابات
- سلطة الاغتراب : عزف على ايقاع الغياب
- جراح النساء : وشم على جسد المرأة
- نص : السيوف ......... السيوف
- تاملات : الحياة كانت هناك
- تاملات في الحبال : حبال الغسيل ........... حبال الشنق
- استذكارات : القديس خياديف ............. خيون دواي الفهد : ال ...
- استذكارات : خيون دواي الفهد : ذاكرة الشوارع والبارات


المزيد.....




- فلسطين 1920.. فيلم يوثق مقومات الحياة الفلسطينية قبل النكبة ...
- الصوم في العراق قديم وقبل التاريخ ولكن بصور مختلفة
- مصر.. ابن زوج أم كلثوم يكشف 7 أسرار في حياتها من بينها علاقت ...
- المخرج السوري الليث حجو يعلق على مسلسل “قيد مجهول”
- الفنان السوري أيمن رضا ينشر نداء استغاثة إنساني عاجل
- وفاة الممثلة البريطانية هيلين ماكروري التي شاركت في سلسلة -ه ...
- وفاة الممثلة البريطانية هيلين ماكروري التي شاركت في سلسلة -ه ...
- فنانة مصرية تصدم الجمهور بتفضيلها -الزواج بمتعة- يومين كل أس ...
- وفاة الممثلة البريطانية هيلين ماكروري بسبب السرطان
- مصر.. وفاة زوجة الفنان الراحل خالد صالح متأثرة بفيروس كورونا ...


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي عباس العبد - اربع سنوات عجاف قادمة في الطريق