أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر الحسان - وحوش العملية السياسية في العراق ....














المزيد.....

وحوش العملية السياسية في العراق ....


عمر الحسان

الحوار المتمدن-العدد: 4445 - 2014 / 5 / 6 - 15:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




كنا نتطلع الى عملية سياسية ديمقراطية نظيفة عبر التدوال السلمي لسلطة بعد احتلال العراق عام 2003 وسقوط بغداد وما حملته لنا الوعود الكاذبة من الولايات المتحدة ومن أتى معها. وما رأيناه هو وحش طائفي زرع وتغذى على أرواح العراقيين يحبس لفترة معينة ثم يطلق سراحه قبل كل انتخابات وأثناء انتظار وتشكيل الحكومة ليقتل كما يشاء ,ويستبيح المناطق كما يريد ,يأكل المال العام ويسرق قوت الفقراء, ويقصف المدن ويحرق المنازل ويهجر العوائل, ويهين المثقفين والأدباء ويدعوا الى هجرة العقول , ويدعى الحفاظ على الدين والقومية , ويخيف السني من الشيعي ويخيف الشيعي من السني ويخيف الكردي من العربي ويخيف العربي من الكردي ويهمش المسيحي وباقي الأقليات .

نعم أنها وحوش الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات على أساس الدفاع عن الطائفة والمذهب والقومية والدين والتي استباحت كل شيء والتي ضحكت على الطبقة البسيطة وهي الأغلبية من الشعب العراقي وحولته الى شعب طائفي ينسى حبه ودفاعه عن بلده ويدافع عن أيران والسعودية وتركيا أكثر مما يدافع عن العراق .

منذو دخول هذه الوحوش السياسية الى البلاد عملت على تجريد المواطن العراقي من وطنيته وأكرهته بحياته وأرضه ويرحل لطلب اللجوء في البلدان الأوربية بسبب القتل والفساد والفقر والظلم مدعومين من أكثرية رجال الدين من كل الطوائف المستفيدين من هذا الوضع , حتى أصبحت صغار الدول ومن كانوا يرتعشون من أسم العراق تتطاول عليه وعلى سيادته وتهين شعبه .

دفعوا المناطق الى الحديث عن التقسيم وأجبروها على ذلك , فلا أحد يلوم الأكراد أذا طالبوا بالأنفصال فصدام حسين قصفهم بالكيماوي ثم ظهر نوري المالكي وقطع عنهم المال والرواتب , ولا أحد يلوم السنة على الانفصال فمناطقهم محاصرة وأبناهم يعتقلون وشيوخهم تهان ويهمشون من وظائف الدولة , ولا أحد يلوم خوف الشيعة من أن يفقدوا السلطة بعد أن كانوا محرومين منها على مدى 1400سنة الماضية .

وفي ضل شعب غير واعي وهذا ما حرصت على بقائه الأنظمة السياسية المتعاقبة في العراق , وفي ضل التدخل الخارجي المستمر في الشأن العراقي ,وفي ضل تشبث أحزاب الإسلام السياسي الشيعي بالحكم بالعراق . فالعراق متجهون الى طريق التقسيم ليس على أساس الطائفة أو القومية فقط و أنما على أساس المناطقية والعشائرية ايظا حتى يبقى في صراع طويل مع داخله حتى بعد التقسيم لأن كل شيء مرتبط ببعضه في العراق وانفصاله لن يأتي بمجرد كلام أو الاتفاق و أنما عن طريق الحرب المدمرة التي سوف تستمر الى سنيين والتي سيخسر فيها الجميع والمستفيد الوحيد هو إسرائيل وأيران لأن هذه الدولتين تعرف ماذا يعني العراق للأمة العربية والإسلامية .



#عمر_الحسان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشيعة والخيار الصعب . بين المالكي والعمائم .
- أنهكتنا هذه الانتخابات
- ماذا لو فاز المالكي بولاية ثالثة ؟
- الوحدة العربية بين الإسلاميين والقوميين .
- نجوى قاسم . توقفي عن توزيع الابتسامات .
- الانتخابات العراقية والسير نحو الجحيم !
- مثقفين العراق . لم يكونوا مع العراق !
- رجال الدين والحكام العرب . وجهان لعملة الفساد !
- الاسلام مبادىء دون تطبيق (تناقضات أهل السنة والجماعة)
- الشرق الأوسط ,من العم سام ,الى العم خميني ؟
- استعباد المرأة عند المسلمين .لا عند الأسلام !!
- في موسم الأنتخابات .جثة اليوم مهمة .ومليون جثة بالأمس غير مه ...
- نحن أسرى خيارتنا ...
- نوري المالكي .أخطاء الولاية الثانية .
- فشل الاحزاب الأسلامية في العراق
- منظمة الجامعة العربية .مزحة تثير البكاء .
- أخطاء العسكر في مصر
- من أفرازات الحرب على العراق .. التطرف الشيعي .
- لبنان .حزب قوي . أفضل من دولة قوية ؟
- الحديث عن الديمقراطية


المزيد.....




- تعليق عمل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان وسط ...
- ترمب بين الصفقة والتصعيد.. كيف كاد نتنياهو أن يعيد واشنطن لل ...
- الوقت ينفد أمام ترمب وليس لديه إلا لجم نتنياهو
- واشنطن بوست: ترمب اختار الحرب على إيران والآن يستعصي عليه إن ...
- حزب الله يعلن تنفيذ 16 هجوما ضد قوات إسرائيلية جنوبي لبنان
- البنتاغون يتهم -علي بابا- و-بايدو- بمساعدة الجيش الصيني
- ترامب سيعلن -نصرا كاملا- على إيران خلال أسبوعين
- نيجيريا.. مبادرة لحل أزمة -الخطف- تنتهي باحتجاز المشاركين
- مجدداً.. ترامب يطرح موعداً لإعلان -النصر الكامل- على إيران
- الرئيس عون يوجه نداءً نادرًا لإسرائيل وسط تواصل القصف بينها ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر الحسان - وحوش العملية السياسية في العراق ....