أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - ما الذى يجعلنا نكتب ؟














المزيد.....

ما الذى يجعلنا نكتب ؟


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 4433 - 2014 / 4 / 24 - 10:52
المحور: الادب والفن
    




نعيش الان فى عصر انفجار الكتابة بشكل غير مسبوق فى التاريخ البشرى
طبقة الكتبة الذين كانوا على الاغلب من رجال الدين فى المعابد القديمة كان لهم سلطة واسعة بسبب هذه القدره المعرفيه التى كانت محصوره ضمن فئة محدوده .و من بداية الكتابة كان الهدف ايصال فكرة سواء عبر النص او الصوره .و بهذا كان النص عمل تواصلى مع الاخرين سواء كان حول الحب او حول الموت .

.و اذا ما قارننا بين جيلنا ممن كان يكتب منذ ثمانينات القرن الماضى و الان, فسنجد انفسنا امام منافسة شديده مم جيل جديد من الكتاب و المبدعين . كما ان هناك ملايين المدونات الشخصيه التى يجد فيها المرء الكثير من الابداع و الافكار المهمة و الاراء المؤثرة.

. لقد ساد الاعتقاد
ان المرء يكتب فى سعى منه الى الخلود لانه يدرك ان لا مجال للخلود الجسىدى.جورج اورويل ووليم شكسبير عبرا عن اراء مشابهة فى هذا الصدد.و بالفعل نحن نتحدث مثلا عن افلاطون و كانه ما زال يعيش بيننا .

انا لا اعرف ان كان هذا هو الدافع الاساسى للكتابه . كما انى لست متاكدا ان دافع تغيير الواقع هو ما يدفع الانسان للكتابة.و السبب ان لا احد يعرف مسبقا مدى تاثير كتاباته التى تظهر لاحقا .

لذا اظن ان الامر محض شخصى لا اكثر و لا اقل, بل له صلة قوية بالانا.انها ترتبط بالشعور بالسعاده و الرضا فى عملية الخلق.و فى هذا الامر تتفاوت الدوافع الشخصيه من كاتب يسعى الى الشهره الى اخر يهمه التاثير ,الى الكاتب الذى يكتب لايجاد معنى فى الحياة.طبعا من الصعب فصل الدوافع عن بعضها البعض لان العمليه معقدة و متشابكه.لكنى اعتقد ان الكتابة مثل سواها من الفنون هى جزء من بحث الانسان عن معنى فى الحياة, التى تحوى على كم هائل من التناقضات التى تحفل بها الحياة .

الدين قدم معنى للحياة عبر نظريه الثواب و العقاب .لكننا نعيش الان فى عالم يتميز بسيولة رهيبه فى الافكار بحيث بات من الاسهل على المرء احيانا ان يجيب بكلمة لا اعرف على الكم الهائل من الاسئلة الميتافيزيكيه ..
لكن تظل الكتابة فعل مغامره يوميه يقوم بها الانسان.انها تواصل مع اشخاص تعرفهم و لا تعرفهم . انها ربما اهم مغامرة يقوم بها العقل البشرى .



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدولة الوطنية العربيه و الاسلام السياسى!
- لكى لا نغرق فى القراءات الشكليه, الحاجة الملحة الى قراءات نق ...
- عن الفقيد الكبير الصديق اسامة صوان (ابو مكسيم ) عضو اللجنة ا ...
- كفى قتلا و كفى عنفا فى بلادنا !
- اقطار عربية فى حالة الموت السريرى و امكانية الشفاء تبدو مستب ...
- على الحقيقه ان تكون قاطعة مثل حد السيف !
- لا خيار للقياده الفلسطينيه الا مواجهة التحدى الاسرائيلى برد ...
- البازار الدينى المفتوح!
- على المشرق العربى ان يتعلم من الدرس الرواندى!
- الاغراق الايديولوجى مقتل للحركه الوطنيه الفلسطينيه !
- حوارات قبل انهيار يوغوسلافيا! و الاسئله الصعبه فيما يتعلق با ...
- دور اللاجئون فى تنمية و تطوير المجتمعات !
- وباء العنف و خطر انتشار نموذج الثوره الفرنسيه!
- عالم تائه !
- المعادلة الغربيه العجيبه !
- تمور من اريحا !
- لا بد من مقاربة جديده لمشاكلنا ! من خلال رفع شعار مواجهة الن ...
- الاشكاليه المقلقه بين الرواية الدينيه و الروايه التاريخيه يو ...
- كوشوات سينغ مؤلف كتاب (القطار الى باكستان ) يرحل !
- لن تنعم بلادنا بالاستقرار قبل بناء ثقافه وطنيه و انسانيه ادا ...


المزيد.....




- الخيول والمغول.. حين يصبح الحصان إمبراطورية
- من هرمز إلى حرب الروايات
- لجنة غزة الإدارية: تكريس الانقسام وتقويض التمثيل الوطني
- حمامة أربيل
- صواريخ ايران
- -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ...
- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - ما الذى يجعلنا نكتب ؟