أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - ذكرى مجازر ابادة الكورد الفيلية














المزيد.....

ذكرى مجازر ابادة الكورد الفيلية


طه رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4423 - 2014 / 4 / 13 - 19:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اقامت دائرة العلاقات الثقافية العامة التابعة لوزارة الثقافة العراقية مساء السبت 12/4/2014 وعلى حدائق فندق فلسطين في بغداد امسية استذكارية لجريمة ابادة الكورد الفيليين والتي حدثت في الخامس
من نيسان عام 1980 .
ويشكل الكرد الفيلية شريحة كبيرة ومهمة من القومية الكردية ومن سكنة العراق الاوائل والتي تعرضت لجرائم التهجير والتصفية الجسدية، وهم ابناء الوطن الاصلاء، كانوا مشروع حياة لا موت ومشروع وطن لا طائفة. لقد حاول البعث المجرم ان يخرب الهوية العراقية ولكن في النتيجة ذهب المجرم لمزابل التاريخ وعاد الوطن لاهله عزيزا كريما وعاد الفيلية لخدمة هذا الوطن.
ابتدأ الحفل بآيات من القران الكريم تبعه وقوف الحاضرين دقيقة حداد على ارواح الشهداء من شعبنا العراقي. وكانت الكلمة الاولى لوزارة الثقافة القاها الوكيل فوزي الاتروشي (امر محزن ان نستحظر الفاجعة و امر هو كما السكين في الخاصرة ان نتذكر يوميات ابشع الجرائم على يد نظام كان خارج الاطر و المنضومة الاخلاقية و الانسانية ولكنه امر مفرح لان الفاجعة لم تمر دون عقاب و الضحية انتصرت على الجلاد بقرار المحكمة التي اقرت بان الجريمة جريمة تطهير و ابادة .امر مفرح تحقيق العدالة للكرد الفيليين. رأس مالها كدها وعملها وعرقها و نضالها وانها لا تستند ولا تعول الا على وثيقة واحدة هي حب العراق بعيدا عن اي تخندق وبعيدا عن اي عرق او طائفة عراقيون اقحاح ان كانوا في البصرة او كركوك. نصطف وطنيا من اجل دعم حقوق الكرد .البداية انصافهم و اعادتهم لبيوتهم ومنحهم الجنسية وشهادة الجنسية كاملة .اتوجه بخطاب تصالحي انصاف الضحية بدون طائفة او عرق او تفكير بمكان . لقد تم تشكيل لجنة عليا برئاستنا لازالة الاثار السلبية بحق الكرد الفيلين. وتم تخصيص مبلغ 107 مائة وسبعة مليار دينار عراقي والهدف منها التوصل الى بناء خمسة مراكز ثقافية بالاضافة لخمس جداريات وخمسة نصب". لذا نطالب دولة رئيس الوزراء باطلاق هذه المبالغ.
وقدم الاتروشي شكره لمحافظة واسط التي بادرت الى اكمال بناء مركز ثقافي كردي افيلي على مساحة 9 الاف متر مربع .
وشرح الوكيل ابعاد الجريمة التي لحقت بالكرد الفيلين " هي الترحيل والتبعيث والسرقة، سرقة المواطن من ارضه واحلامه وذكرياته. واشار في الاخير لضرورة احقاق الحق واصدلار قرار بذلك الحق ،وقال " وإنا قادرون على إصدار قرار وتطبيق هذا ألقرار".مزا للسلام
وفي ختام كلمته قدم باقة ورد بيضاء الى رئيس جمعية الكرد الفيلية السيد محمد سعيد النعماني، الذي شكر الوزارة على هذه المبادرة واضاف" النظام السابق لم يوفر احدا في ظلمه الذي طال الجميع كردا وعربا وسنة وشيعة، يزيديين وشبك. كان يجري الظلم على مرأى ومسمع من العالم الذي يرفع اليوم راية حقوق الانسان وهو يشاهد تلك الجراح. الاف المواطنين تصادر اموالهم واراضيهم ثم يرمون خارج الحدود، ويحتجز شبابهم لينتهوا بمقابر جماعية، وقد بلغ عددهم 22 الف شاب".
بعد ذلك ابتدأ المنهاج الفني حيث قدم صبية فرقة مدرسة الكرد الفيلية اغاني باللغتين العربية والكردية ، اعقبتهم الشاعرة المتألقة سمرقند الجابري بقصيدة عنوانها " ابادة جماعية " جاء فيها:
" اوجاع الأم تصحو في منتصف الليل
تتفقد سريرا فارغا
ايها الرب: لماذا قتلوا اولادي بسبب هوية؟
ايها الرب : الحياة هديتك انت، فلماذا ابادوهم؟
الهي انجبتهم واهنة في البرد
انقلب حزنا على ثياب لن يرتدوها بعد الان
عن اعياد ستمر علي وحيدة ..." .
وبعد قصائد الشاعرين كمال المندلاوي واحمد الاحمد تم عرض فلم وثائقي استعرض العذاب الذي تعرض له الكرد الفيليين.
وعلى هامش الاحتفالية التقينا بعضوة البرلمان للدورة الاولى النائبة سامية عزيز خسرو التي اكدت على ان :" الهتافات لا تكفي . ما زلنا نحن مستمرين تحت مطرقة الجلاد، واليوم بدأوا يعتبرون اموالنا مصادرة وقد تمت بعد اسقاط الجنسية العراقية بموجب القرار 666، لذا نعتبر عند المصادرة غير عراقيين، لذا لا نستحق اموالنا المنقولة وغير المنقولة"..قاطعتها قائلا بان الدولة اليوم تمنح شهادة الجنسية للكرد الفيلية فاجابت:"نعم ولكن ليس بتاريخي رجعي ، بل بتاريخ تقديم المعاملة، وهذا يثير مخاوفي بان لا يعتبرون شهدائنا عراقيين .. الكرد الفيليون عراقيون اصلاء، ومع هذا ما زلنا نعيش في دوامة ".
كان هناك معرضا للصور في حدائق فلسطين لشهداء الكرد الجماعية ، صور للمهجرين وصورا لمخيماتهم ، بالاضافة لصور القرارات الصدامية التي حرمت الكرد من جنسيتهم العراقية وسمحت بتهجيرهم وابادتهم .



#طه_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معرض اربيل الدولي التاسع للكتاب ..عناوين عديدة وأمسيات ثقافي ...
- اين الموقف الجمعي للمثقف العراقي ؟
- الجناس والنجاسة في اللغة والسياسة
- من يوحّد العراقيين؟
- على ضفاف دجلة .. في منتدى المسرح .. الاحتفال بيوم المسرح الع ...
- ذكرى التأسيس .. شموع وشعر وموسيقى وزهور
- رحل الصكار وعينه على العراق
- دم الشهيد والمصالحة الوطنية
- مجلس النواب العراقي .. وداعا
- الزراعة والمحاصصة الطائفية
- فوضى الدعايات
- مهرجان طريق الشعب الثاني في بغداد 6 7 آذار 2014
- الوقوف على التل
- 8 آذار والمرأة العراقية
- اغتراب بدوي
- نبوءة والدي
- يوسف العاني .. سبعون عاما في رحاب المسرح حوّلته رمزاً
- المفصول السياسي .. معاملة سيئة للغاية
- سوف لن نكررها.. اطمئنوا
- من الهامش الى المتن


المزيد.....




- الإمارات تنفي ما يتم تداوله بشأن -زيارة نتنياهو أو استقبال و ...
- نتنياهو زار الإمارات سرا خلال الحرب مع إيران والتقى بن زايد ...
- سويسرا تبحث عن بديل أوروبي أو آسيوي لـ-باتريوت- الأمريكي
- طفل تونسي يتوج بطلا عالميا للحساب الذهني
- فرنسا تحقق في تدخل شركة إسرائيلية بالانتخابات المحلية
- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - ذكرى مجازر ابادة الكورد الفيلية