أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء البشيتي - جاهلية 6














المزيد.....

جاهلية 6


ميساء البشيتي

الحوار المتمدن-العدد: 4419 - 2014 / 4 / 9 - 16:52
المحور: الادب والفن
    


جاهلية 6
يصدمنا الآخر .. يصرُّ في كل مناسبة أن يظهر لنا كم نحن أقوام سذج !
يصرُّ أن يعري طيبتنا , ويفضح نقاؤنا , ويرفع راية التزييف عالياً , ويكسر شوكة الحق , ويدسُّ أنفه في التراب .
قديماً قالوا أن كل شيء يأتي بالمجان لا يفيد , ولا جدوى منه , حتى أنهم تندروا كثيراً بالمثل القائل
البلاش كتر منه
البلاش .. تعني الشيء الذي لا يدفع فيه أو له ثمن , أي بالمجان .
هذا ما يحصل في عالم الإنترنت , وسيلة الاتصال الأكثر شيوعاً في العالم , والأقل تكلفة نوعاً ما , وغالباً ما تكون دون أي ثمن , إلا ثمن واحد فقط هو ثمن الأخلاق إن ثمنت .
لكن العذر الذي لا يمكن أن تلتمسه لرواد هذا العالم الافتراضي أنهم سقط عنهم العذر الذي نلتمسه للآخر عادة حين نقول لو كان متعلماً لاختلف الوضع , لو كان مثقفاً , لو كان مطلعاً , لو كان متحضراً , لو .. وما تستطيع لو أن تتحمله من أوزار وأعباء لا يحملها الصخر .
لكن في عالم يكون رواده من الأدباء والشعراء والكتاب والمثقفين وذوي الثقافات الواسعة والعريضة والممطوطة والرنانة , هل يجوز العمل بالمثل القائل
البلاش كتر منه ؟
أن يثني أحد الشعراء , أحد القامات الأدبية السامقة على نص من نصوص الآخر , ويروق له جداً , فيستأذنه بأدب جم هل من الممكن أن أعيد صياغته ؟
يعيد صياغته بعد أخذ الموافقة , ولكن بعد فترة من الزمن يضع له عنواناً جديداً , وينشره , وينسبه إليه !
وعندما يواجه بالحقيقة , ويصفع بالسؤال , يجيب بكذبة جديدة مدعمة لكذبته الأولى أنه أشار إلى ذلك في التذييل , ولكن الموقع الذي نشر القصيدة أهمل هذا التذييل !
وعند الاستفسار من الموقع يجيبك بكل صدق وصراحة بأن هذا لم يحصل أبداً ويرسل إليك القصيدة كما وردته خالية من أي تذييل أو هوامش أو إشارة أو تلميح !
لكن الأكثر أسفاً من هذا الشاعر الجاهلي المحتال هو الموقع الذي يحمل عنواناً ضخماً , أنه موقع وجد ليقول الحق , يعلي راية الحق , ولا شيء غير الحق ,وأنه الموقع الأكثر جرأة , والأكثر صراحة , بل إنه التحدي الأعظم في قول الحق وعدم الخوف أو الجبن ..
هذا الكلام كان سيكون جميلاً جداً لو أنه لم ينهِ رده إليَّ بالرجاء الخالص أن أبعده شخصياً كمدير للموقع , وأبعد موقعه أيضاً , وعدم المساس بهما من قريب أو من بعيد , وأن آخذ موضوعي برمته , وأعالجه في الخارج , بعيداً عن موقعه , الذي لا يزال إلى الآن يتحدى ... !!!؟؟؟؟
والسؤال الأخير هو هل هذا الشاعر الجاهلي فعل هذا فقط مع نصي الذي نال إعجابه , واستحسانه , وراق له , أم أن كل قصائده هي عبارة عن نصوص للآخر , لكن يعيد صياغتها من جديد على شكل قصيدة , ولا أحد يجرؤ أن يحاسبه أو يستطيع إلى ذلك سبيلاً , لأن المواقع الأكثر تحدياً في قول الحقيقة تطردك وتنفيك من بلاطها المزعوم .. بلاطها الافتراضي , لأنك سألت وببراءة الأطفال هل سُرق نصي , أم شُبه لي ؟


ولمتابعة سلسلة حلقات جاهلية 1 إلى 5 على هذا الرابط

http://asfourat-alshajan.ahlamontada.net/t38-topic#14061



#ميساء_البشيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - رواية - .... - صفحة بيضاء - رواية بقلم : ميساء البشيتي
- لكنَّها فارغة !
- همسات نورانية .. 14
- بين حاجبيك ألف قصيدة
- همسات نورانية 13
- الثامن من آذار .. والكثير من اللطم !
- أوراق أيلولية .. الورقة العشرون والأخيرة .
- أحلامي .. كزبد البحر !
- أوراق أيلولية .. الورقة التاسعة عشر .
- سأكتب إليك ...
- علب الأيام
- إلى أشعار آخر
- حينما تغفو الفراشات
- العشاء الأخير
- أوراق أيلولية .. الورقة الثامنة عشر .
- الجغرافيا الجديدة
- لمن يرد أن يستمع !
- فقط .. لمن يرد أن يستمع !
- سلسلة أوراق أيلولية .. الورقة السابعة عشرة .
- للشمس سلام


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء البشيتي - جاهلية 6