أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السعيد أبوسالم - أضواء على خناجر الإحتفال ..














المزيد.....

أضواء على خناجر الإحتفال ..


محمد السعيد أبوسالم
(Mohamed Elsaied Abosalem)


الحوار المتمدن-العدد: 4403 - 2014 / 3 / 24 - 01:26
المحور: الادب والفن
    


لا تُعكرِ صفو أيامنا
لا تُكسرِ قلاع رمالنا
لا ترحل عن أحلامنا
حبيبتي هل تذكرين ليل باريس
حين غطى بمصابيحِه بدايتنا
حين أعلن عن نهايتنا
بلا حبر ولا أوراق
كانت نهايتنا خلاصٌ من تَصنع الأدوار
ترجل الممثلون عن خشبة الخيال
صفق الجمهور على براعة نسج الأحلام
وخبى ضوء البداية
أضواء باريس سحرت عيوننا
فأضلتنا عن طريقنا
برودتها جمدت مشاعرنا
وأوجعتنا
فلا تسألني أي منا عن وجهتنا,

باريس تتراقص على صفحاتِ المساء
لا يؤثر عليها إنعدام الأضواء
ولا إختفاء القمر
باريس ترقص وحدها في ملهى الأيام
تثمل وحدها في ملهى الأيام
ونحن لا حول لنا ولا أيام
انتهت من بيننا الأيام
باريس كتبت لنا الختام
وعلى قصتنا السلام,

تتراقص باريس وتُذهب الثمالة عقلها
فتتعرى باريس كاشفة عن مكنونها
وتتعرى معها قصتنا
فنكتشف معاً حقيقتها
لم تكن سوى سطر أسود
من سطور كثيره نقشتها باريس
على ضفاف نهر السين,

باريس مدينة ملعونة
تروي زوارها نبيذ الرومانسية
وسرعان ما تذبحهم بخناجر الواقعية
وتسجن قصصهم بين جدران النسيان,

باريس تعربد وحدها في قصص العشاق
تكتب تراجيديا حبكات الرواة
ولا تترك لأبطالها سوى الآلام
لا تترك لهم سوى مطاردة النسيان
ووهم الأمل فى الإنتظار,

هل تذكرين يا صديقتي آذار .؟!
حين أسقط علينا السلام
وصادقنا كي نعبر للخيال
هل تراقبين الآن آذار .؟!
أمطار آذار .؟
تنقش على نوافذنا الذكريات,

اليوم ميلاد حبيبتي الأولى
تلك التي سافرت بي من شرق الظلام
لغرب الأحزان
تلك التي أرشدتني لجوهر الإنسان
ميلادها أعاد الحياة لكل ما أصابة شلل الشتاء
ميلادها يلون الأرض
يرفع عن عيون السماء الغمام
ميلادها
يرقص فوق الأرض نسيمٌ
يغني لشهوات المنام,

اليوم ميلاد بسمتي الوحيدة
شمعتي الوحيدة
وباريس تراقب أناملي النحيفة
تكتب لها قصيده
سرقت باريس مني الحبيبة
لكنها لن تسرق من قلبي
بسمتي الصغيرة ..



#محمد_السعيد_أبوسالم (هاشتاغ)       Mohamed_Elsaied_Abosalem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليسار ونزعة الليبرالية ..
- سوناتا الأمل .
- أغنية للأرق ..
- لمن يبحث عني ..
- في الرباط ...
- دقيقة بحياة شاعر ...
- حرروا الأحلام ...
- بحرٌ مُشتعل ..
- الثورة على طاولة النقد ...
- ترحل حياةٌ, تأتي حياةٌ ...
- لماذا .؟
- بسمةٌ لا تغادرني ... -1-
- المرأةُ حياةٌ ...
- فُصول حياتنا الأربعة ...
- رحلةٌ جديدةٌ ...
- زيارة إيراتو ...
- خيبة أمل ...
- كلماتٌ تنسج ختام ..
- مرسي وشفيق وجهين لعملة واحدة ..
- إمرأةٌ لا تَكبر ...


المزيد.....




- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مارجان ساترابي مؤلفة رواية - ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السعيد أبوسالم - أضواء على خناجر الإحتفال ..