أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خليل الوافي - قراءة عاشقة للديوان الجديد : ما أراه الآن للشاعر المغربي خليل الوافي














المزيد.....

قراءة عاشقة للديوان الجديد : ما أراه الآن للشاعر المغربي خليل الوافي


خليل الوافي

الحوار المتمدن-العدد: 4402 - 2014 / 3 / 23 - 00:40
المحور: الادب والفن
    




ها هو، الخليل الوافي لزرقة بحر الشعر،يطالعنا بموجة الدفق عاتية الخفق،بمولود جديد يسبك فيه ما التقطته بصيرته الوجدانية الشاعرة في زمنه الآخر: ما أراه الآن.هكذا عنون الشاعر خليل القوافي ديوانه الشعري،ضمخ حروفه جمرة الوهج المشتعل بين مركب ما الموصولية و الفعل المسند إلى رؤية الشاعر الثاقبة كفاعل مستتر،يسكن كل المواضيع الآنية الحافز على البوح الشعري ،وفضّل أن يكون موضوع الرؤيا ضميرا متصلا يحل محل المفعول به،ليخلصه الشاعر من خلال مشروع الكتابة التي تعيد ترتيب العالم إلى خلقه الأول.
رؤية الشاعر المطل بوجهه من الطابق العلوي،من شرفة بيته الشعري ،من أعلى الديوان يتربع إسم الشاعر:خليل الوافي مكتوب بزرقة الموج ،إشارة إلى سعة الإسكباب الشعري الذي يسكنه ويمتلك زمامه،ليرى ما يرى ،ويلتقط كل ما هو كائن .
يضيق الغلاف عن إطار يكتم الفرح بين أطياف قزحية،يمنح الذات الشاعرة ؛ النبض الأول المشروط بفعل الكتابة،يؤسس من خلاله لمشروع يتجاوز به المرئي الآني ، ويستشرف به وطنا يقرضه ساعة للحلم الأبيض الذي يكتسح غلاف الديوان.
عند قراءتنا الأولى للديوان ،نعي تماما أن الشاعر تعاقد مع معجم تتماهى فيه الأصوات، وتتجانس من قبيل: الحجر، الجرح ، و الشجر.يضمّن الشاعرالحجر بحمولة تحيل على القسوة و التسلط و الجبروت الموقع على الذات الشاعرة،التي تحمل الجرح وترابض في أعالي الشجر شامخة تطل على ما تراه الآن...


البناي سعاد_ أستاذة اللغة العربية وشاعرة_ المغرب



#خليل_الوافي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشارف الضوء
- عتبة الحلم
- عتبة الصحراء
- عتبة الزمن...
- عتبة المكان
- عتبة المكان
- .أنا العربي
- عتبة الملح
- إمرأة الليل
- 000لهذه الأسباب أكتبك قصيدة
- قريب من الشمس
- مدينة تمدح نصفها العاري
- كنت قريبا من الماء ساعة المطر
- في الإمساك اللزج أصعد سفح الجبل
- مطر يقارع شتاء الرحيل
- إفصاح يواري زمن البوح
- ملامح التجربة الشعرية في دلالات اللغة
- طنجة 0 0 0 مدينة البحر الشارد
- هاجس الكتابة و مطارح اشتغالها
- من يكتب الآخر ، القصيدة أم الشاعر ؟


المزيد.....




- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خليل الوافي - قراءة عاشقة للديوان الجديد : ما أراه الآن للشاعر المغربي خليل الوافي