أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالنبي فرج - الجزيرة - السعودية - الإمارات - محاولة للفهم















المزيد.....

الجزيرة - السعودية - الإمارات - محاولة للفهم


عبدالنبي فرج

الحوار المتمدن-العدد: 4392 - 2014 / 3 / 13 - 00:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قناة الجزيرة – قطر - مصر – السعودية
أن تقدم للقاري أو المشاهد أو المستمع معلومة كاذبة يترتب عليها تكوين وجهة نظر غير دقيقة وبالتالي يتم تشويه الحياة السياسية وهذا ما حدث فى عهد الرئيس المنتخب محمد مرسي سيل منهمر من الأكاذيب تم على آثرها شحن المواطن المصري بكم مرعب من البغض والكراهية والحقد و خاصة أن من يتم ترويج هذه الأكاذيب الصف الثانى من نظام مبارك , موالاه ومعارضة الذي تم تلميعهم من خلال صحف وشاشات الفضائيات خاصة المعارضة التى صنعها حسني مبارك لتمرير رسائل للغرب بأن هناك معارضة وديمقراطية حقيقية فى مصر , ويتم استدعاء هذه المعارضة لتقوم بدور لصالح النظام فى اللحظات الخطرة وهذا الجيل , جيل مصطفى بكري والسناوي وعبد الحليم قنديل أسامة الغزالى حرب , ضياء رشوان , محمد شردي , محمد سلماوي , ابراهيم عيسي , مجدي الجلاد , محمود الكردوسي , سليمان الحكيم ,عمرو أديب , يسري فوده , احمد موسي , خيري رمضان , لميس الحديدي , وائل الإبراشي , عماد الدين حسين , الخ كانوا أكثر مكرا وخبثا وكانوا يتأهبون لاستلام الراية من الجيل القديم , لذلك تحالفوا مع جمال مبارك الحصان الرابح فى ذلك الوقت وكسب شعبية من خلال الهجوم الشرس على مبارك لكى يتم التمهيد للابن ولكن الرياح لم تأتى بما تشتهى السفن, ففلت الأمر منهم وتم إزاحة مبارك بثورة شعبية . واستطاع الإعلام المصري أن يستعيد جمهوره الذي خسره عندما اصطف دفاعاً عن مبارك لأن الهدف لم يكن ثورة ولكن فقط , أزاحته ليأتي الابن بالإضافة لجمهور واسع جديد غير مدرك لكم الفخاخ الذي يضعها مزيفوا الوعى المحترفين فى الرسالة الإعلامية واستطاع أن يهزم التجربة الديمقراطية , بعد أن تحولت الفضائيات لحالة من السعار والتهيج , وب الانقلاب تم إسكات صوت المعارضة وإغلاق الصحف وأصبحت الشئون المعنوية تدير الآلة الإعلامية الضخمة فى مصر , تلفزيون عنكبوتى يضم فى مبناه تقريبا 50 الف موظف , وصحف قومية لها تاريخ عريق وصحف خاصة بالمئات تسبح بحمد السيسي ورموز الانقلاب ليل نهار و وآلاف المخبرين مبثوثين فى المقاهى والأتوبيسات ومن خلال شبكات التواصل الإجنماعى , تويتر الفيس بوك , وآلاف الكتبة ومدعى الثقافة يبثون سمومهم كل لحظة فى كل مكان وبرامج توك شو لقنوات عربية وعالمية تمارس الدعارة السياسية تقلب الحق باطل والباطل حق ورغم كل هذا انهزمت هذه الكيانات أمام قناة الجزيرة ,فقط و لماذا
1 أن قناة الجزيرة قناة احترافية مهنية , تتعاقد مع أهم الإعلاميين نباهة وتيقظ ذهن وحضور , ونزاهة أخلاقية وسمعة دولية عالية
2 أن قناة الجزيرة لم تغير خطها التحريري تجاه مصر وأنا لا اضرب الودع لأعرف ماهى والعوامل المؤامراتيه و المخابراتية الشريرة التى تضمرها قطر للشعب المصري ولكن الذي أعلمه جيدا أن قناة الجزيرة ساهمت بشكل رئيسي فى إسقاط نظام حسني مبارك الفاسد , وأنها ساهمت فى تكوين وعى يقظ , وعى حر لشعب غارق فى أوحال الظلام والديكتاتورية و الجزيرة انحازت للحرية والديمقراطية وحق الشعب المصري فى نيل مكانة أفضل ,وأنا شخصيا ممتن لقناة الجزيرة , فقد كانت جزءا رئيسا فى تشكيل وعى السياسي والثقافى
3 أن الجزيرة أصبحت قناة دولية محترمة يجب ان يفخر بها العرب ولكن الذي يتم هو مرحلة التشويه و والتخوين الخ وكان هذه الدولة فى مصاف الدول المتقدمة الديمقراطية المستقلة وليست دول فقيرة متسولة تعيش على المعونات أو توزع أموالها فى سفه .
2
هذا لا يعني ان الجزيرة فوق النقد و فوق التقويم , إطلاقاً و بالعكس النقد فريضة عين ولكن الحكومات العربية لا تنتقد ولا تقدم أي دليل يخزيها" أي الجزيرة " ويثبت كذبها فقط وصلات ردح إعلامي من مخبري النظام فى الصحف والفضائيات حتى أنه فى عهد حسني مبارك , قام رئيس تحرير الجمهورية محمد إبراهيم بسب الشيخة موزه وهذه سابقة خطيرة أن يتم سب زوجة حاكم عربى من خلال الصحف القومية ولكن هكذا هى الأنظمة الضعيفة , لا تحترم أي قيمة , وتنحدر أخلاقياً حتى المستنقع ولا يهمها شعوبها فقط وجودها الكابس على حرية الشعوب واستنزاف ثرواتها , وبعد الثورة ذاد الحقد والكراهية بشكل يستيري وانطلقت حناجر أمن الدولة فى الأعلام فى الردع السوقى الذي لا يليق بحاكم قطر وزوجته دون أي وازع أخلاقي , وكأن قطر هى من قامت بالانقلاب على الديمقراطية وكأنها من تسحل وتقتل وتسجن وتصادر الأموال وتغلق الصحف و وكأنها من تطلق التصريحات المثيرة للسخرية أو الاكتشافات العلمية الخارقة والذي يتابعها " السيسي " دقيقية بدقيقة والذي جعلت مصر أضحوكة العالم , الجهاز الذي يشفى من السكر والسرطان وفيرس سي والإيدز وأنفلوانزا الخنازير , وكأنها هى من تنظم المظاهرات وتدفع بالشباب الثائر ليقابل الرصاص بصدور عارية , وكأنه هى التى تدير الدولة المصرية بسفه وأغرقت البلاد فى أزمة اقتصادية طاحنة ,وكأنها هى من صنعت منظومة الفساد والذي اخرج أكثر من 20 مليون شاب من سوق العمل .
الجزيرة تحارب لأنها مؤسسة إعلامية ذات كفاءة عالمية , الجزيرة , كل جريمتها أنها تقف مع الحق والعقاب الأخير لقطر كان من الأمارات والسعودية والبحرييين بسحب السفراء , مجرد ابتزاز لا أكثر بسبب مواقف الجزيرة الملجأ الأخير للمصريين ليري العالم فداحة وجرائم النظام المصري , ويسأل البعض وماذا تريد قطر من مصر , وهل لا يوجد أجندا لقطر وهل لا تتخل فى سياسة الجزيرة التحريرية , مؤكد أن لقطر أجندتها السياسية , كيف لا يكون لها أجندا خاصة بها , هل تنظم أجنده خاصة بالسعودية أو مصر وتستسلم لهما وتسير تابعا خلفهما , قطر لها أجندتها الخاصة ولها مصالحها ولو كانت تريد مصالح اقتصادية أو سياسية لن تجد أضعف من النظام المصري لكى تكسب منه لأن النظام الفاسد أكثر قابلية للتفريط مادامت الأمور تظل فى السر
ثانيا , بنت سمعتها الدولية ووجودها المؤثر فى العالم من خلال قناة الجزيرة , وتحملت من أجل لعب هذا الدور مالا تتحمله دولة صغيرة مثل قطر ,ومنها محاولة ضربها من الولايات المتحدة وقد ثبت أن بقطر سياسيين يراهنوا على المستقبل وعلى انه مهما طال الزمن ستتحول هذه البقعة المظلمة من العالم إلى واحة للنور وتأمل أن تساهم فى ذلك
- لو أي واحد عنده كلام موضوعى دقيق بالأدلة العقلية على دور قطر التآمري والله أنا ساراجع نفسي _
أن دور الجزيرة كان ومازال كما هو فما الذي تغير لكى تتخذ " السعودية – البحريين – الإمارات _ لاحظ أن الأمارات له ثلاث جزر محتلة من إيران ورغم ذلك لها علاقات دبلوماسية معها هذه القرار الذي يساهم فى انقسام فى مجلس التعاون الخليجي , فقد كان أقسي قرار اتخذ ضد قطر بسبب الجزيرة ومصر لا أكثر .
قبل ذلك كانت هذه الدول توقف بث الجزيرة من السعودية أو مصر , وبرأيي الذي تغير هو هذا الصمود الأسطوري للثوار فى مصر وانكسار الانقلاب ولولا الكبرياء والخوف من المحاكمة كان الجيش قد أعاد محمد مرسي إلى الحكم وتراجع عن كل قراراته ,ولكن الجيش تأخذه العزة بالإثم ويندفع فى غية وهذا ليس فى صالح مصر , إضافة لأن هزيمة السعودية والأمارات فى مصر بعد هزيمتها قبل ذلك فى تونس وسوريا و وسيطرة الإيرانيين , على العراق من خلال حكومة المالكى وهشاشة الوضع فى البحريين , والمعارضة التى تتنامى بقوة خاصة الشيعة يجعلها فى مهب الريح مما جعلها تفقد صبرها ,وتتصرف بنوع من الرعونة وعدم العقلانية , لذلك أصدرت قانون باعتبار جماعة الإخوان المسلمين وداعش وجبهة النصرة وحزب الله جماعات إرهابية داخل الأراضي السعودية ثم سنت فوانيين تذكرني بالقوانين التى كان يصدرها حسني مبارك ولم تكن تطبق لعدم واقعيتها ومن من هذه القوانين
كل من يقوم بتأييد التنظيمات، أو الجماعات، أو التيارات، أو التجمعات، أو الأحزاب، أو إظهار الانتماء لها، أو التعاطف معها، أو الترويج لها، أو عقد اجتماعات تحت مظلتها، سواء داخل المملكة أو خارجها، ويشمل ذلك المشاركة في جميع وسائل الإعلام المسموعة، أو المقروءة، أو المرئية، ووسائل التواصل الاجتماعي بشتى أنواعها، المسموعة، أو المقروءة، أو المرئية، ومواقع الإنترنت، أو تداول مضامينها بأي صورة كانت، أو استخدام شعارات هذه الجماعات والتيارات، أو أي رموز تدل على تأييدها أو التعاطف معها.
5ـ التبرع أو الدعم، سواء كان نقديًا أو عينيًا، للمنظمات، أو التيارات، أو الجماعات الإرهابية أو المتطرفة، أو إيواء من ينتمي إليها، أو يروج لها داخل المملكة أو خارجها., إضافة لقوانين تحاسب الطفل فى بطن أمه أو على حد تعبير المصريين العجل فى بطن أمه ,وأعلم يقينا أن هذه القرارات لن تؤثر كثيرا أو قليلاً فى صمود الأبطال فى وجه الهجمة البربرية .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مثالب الحكم العسكري
- الجنرال فى متاهة
- ‘جسد في ظل’ لعبد النبي فرج: كسر افق التوقع
- السريالى الأخير
- بيان للتوقيع ضد الانقلاب العسكري فى مصر
- هذا هو أسمي
- 30 يونيو والاختيار الصعب
- تطوير وزارة الثقافة
- د علاء عبد العزيز وزير الثقافة
- ضد تولى صابر عرب حقيبة الثقافة
- يسري عبدالله يكتب عن لعبة الجنرال والشيخ في رواية مزرعة الجن ...
- عجوز
- الاشارات
- الكاميرا
- حوار مع د عبدالمنعم تليمة
- حوار مع الروائي المصري ادوار الخراط (2)
- الحرِّيق
- حوار مع الروائي المصري يوسف ابوريا
- شجرة تين جافة
- حوار مع الروائي المصري يوسف القعيد


المزيد.....




- الأمين العام لحلف الناتو يدعو روسيا لوقف التصعيد وسحب قواتها ...
- بعدما وصفه بـ-القاتل-.. بايدن يدعو بوتين خلال اتصال هاتفي إل ...
- وزير خارجية روسيا يستنكر -محاولات عرقلة- المحادثات النووية خ ...
- مصر.. الحجز على سفينة -إيفرغيفن- وطلب تعويضات بـ900 مليون دو ...
- وزير خارجية روسيا يستنكر -محاولات عرقلة- المحادثات النووية خ ...
- مصر.. القبض على مذيعة بتهمة القتل
- جونسون يؤكد دعم بريطانيا لأمن الأردن واستقراره بقيادة الملك ...
- ظريف يغرد بعد لقاء لافروف
- مصر.. مساعد الشيخ الموقوف بسبب صلاة التراويح يكشف سبب تحويله ...
- شركة روسية خاصة بصدد إطلاق صاروخ فضائي خفيف


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالنبي فرج - الجزيرة - السعودية - الإمارات - محاولة للفهم