أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالنبي فرج - 30 يونيو والاختيار الصعب














المزيد.....

30 يونيو والاختيار الصعب


عبدالنبي فرج

الحوار المتمدن-العدد: 4139 - 2013 / 6 / 30 - 14:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


30 يونيو والاختيار الصعب
قد يكون الانحياز سهل بالنسبة لمؤيدي الرئيس محمد مرسي ومعارضيه أيضا , فكلاهما تمثل الألوان بالنسبة لهم واضحة , وقد أتخذ كل منهما لونه المعبر عن الفصيل الذي ينتمي إلية , سواء كان اللون أسود أو أحمر وبالمناسبة كلاهما ألوان فجة وكريهة , وتمثل كلاهما فى الوعي الإنساني فترة مظلمة ورغبة قوية فى تجاوزها ,اذا كان الامور واضحة لكلى التياران فما بال التيار الثالث , هل الأمور واضحة لهم بالطبع لا فهذا التيار الثالث فى مأزق حقيقي , ليه ؟ لأن وأنا أتكلم عن شريحة أعتقد أنه ليست صغيرة العدد ولكنها لم تستطع ان تتواجد جيدا من خلال الميديا أو تعبر عن أفكارها جيدا
وهذه الشريحة تري ان الصراع الدائر الآن بين الحزب الوطني + شريحة لا بأس بها من الإخوة الأقباط المتخوفين من الحكم الإسلامي " وهذا حقهم تماما ومخاوفهم حقيقية وليست وهم , وقوس واسع من الجماعات الإسلامية ,
طيب كيف تنحاز هذه الشريحة الذي تري فى هيمنة التيارات الإسلامية يمثل حل كارثى مع الأخذ فى الاعتبار أن هذه الشريحة تثمن دور الحل السياسي والمسار السلمي الذي يمثل خيار الجماعات الإسلامية , أرجوك لا تكلمني على النوايا المضمرة فلست مطالب بالكشف عن ما فى الصدور , قد يصدقوا وقد يحنثوا وهذا طبيعة العملية السياسية , ولو حنثوا لأعتقد أن من المجدي لطم الخدود وشق الجيوب على الاختيار أو الانحياز , فمجرد اختيارك لفريق ,هو فعل ايجابي فليس من الطبيعي أو المقبول أن مجرد اختيار لفريق أن علىّ أن أضمن المستقبل أيضا لمن اخترته , خاصة أن هذا الطرف اكتسب شرعية قانونية وشعبية أهلته ليكون طرفاً أساسياً فى الصراع ولم ولن تستطع قوة أن تزيحه إلا بحل دموي , الجزائر نموذجاً "
2 ان هذا الجماعات خسرت خسارة فادحة بنزولها للعمل السياسي التنفيذي , وقد ثبت بالدليل الواضح أن العمل السياسي الشرعي يضعها فى حجمها السياسي ويسقط عنها الهالة الذي ترفرف فوق رؤؤسهم , هالة المظلوم وهالة الشهيد ,
3 أن إدارة المرحلة السياسية تحتاج لمهارة سياسية غير عادية ويصعب الحكم فيه على فشل أو عدم فشل , خاصة أن المجرم مبارك صحر الحياة السياسية تماما وأعتمد خلال حكمه على 3 جيوب , الجامعة , الجيش , الشرطة , الأكثر طاعة وخنوع لأنهم لم يمارسا السياسة على الأرض وبين الناس لذلك كل المشهد السياسي يفتقد للكفاءة , المعارضة قبل الرئيس والجماعات الإسلامية
4 أن فترة السنة الذي قضاها محمد مرسي وهو لم يعتمد على أدوات هو أختارها بنفسه بل اختيرت له أو أجبر على اختيارها " حتى لا تتآخون الدولة " كيف تقود دولة للمستقبل بأدوات المجرم مبارك , كيف تغير فى وسط كم مرعب من الاحتجاجات والتصيد مع آلة ضخ أكاذيب من خلال جرائم اسمها الميديا ,
5 أن المقارنة الصحيحة هى بين الفترة الذي قضاها محمد مرسي والجيش , وخد عندك , القتلة , 88 فى محمد محمود , 32 فى ماسبيرو , 12 فى البالون , 8 فى مجلس الوزراء , 37 فى العباسية , غير كشف العذرية والقتل فى أماكن متفرقة فى المحافظات إضافة ل 11 ألف معتقل سياسي
الاقتصاد , نزل الاحتياطي من 36 مليار إلى 13 مليار دولار كما أنها أخذت تطبع فلوس بكميات رهيبة وبحسب رئيس وزراء مبارك د على لطفى هى السبب الرئيسي فى هبوط قيمة الجنية والأزمة الاقتصادية
ثانيا الطرف الأخر وهو الحزب الوطني والطبقة السياسية الذي صنعها المجرم مبارك , هذه الطبقة النجسة الذي أفقرت البلد وهبطت بها للحضيض تماماً , حضيض أخلاقي وعلمى وبؤس يصعب حصره وليس مطلوب أن نعدد جرائم مبارك فوجود يمثل كارثة لأنها ليست مخاوف متوهمة بل كوارث دامغة وحقيقية على الأرض نراها يومين كل طلعت صبح , ثم ان هذه المجموعة لا يحركها سوي المال الحرام وإيجار البلطجة ملاكي وأنا شاهد على واقعة استئجار أطفال فى مقابل مال ,وقد كان من الممكن ان أتعاطف مع قطاع من الحزب الوطني غير متورط فى فساد أو جرائم , ويقدم نفسه باعتباره تيار جديد لافظا كل القيادات التاريخية والوسط مدشنا حزب سياسي جديد ولكن هيهات , فنفس الوجوه الكريهة هى التي تسيطر بالمال والسلاح على المشهد , وتلفظ أي إنسان شريف
3 هوامش التيار المشارك والذي قبل الانخراط مع الفلول ومجرمى الحزب الوطني والجيش وهؤلاء هم الأقذر فى المعادلة لأنهم يحركهم الانتهازية السياسية , والكيد والنفاق , والتدليس , فمثلا يقول احدهم أننا نتحالف مع الفلول مؤقت حتى نزيح الأخوان وبعدها نزيح الفلول , هذا خطاب مضحك ومثير للغثيان وأصحابه مراهقين وعديم الخبرة , كيف بعد انتصارك على الأخوان القدرة على إزاحة الفلول , فكرنى كده , إذا كنت تستطيع ان تزيح الفلول وتتقدم الصفوف , كنت فين يا نجم , ورينا شطرتك , كيف تهرب من الفاشية الدينية لترتمي فى أحضان الفاشية العسكري او الفاشية اللى ماتتسماش " فاشية الحزب الوطني " صعب ضميري ينسبها للعلمانية أو اللبرالية فهى ابعد بمليار كيلو عن الليبرالية والعلمانية وهؤلاء عصيري الليمون بقبول العسكر والحزب الوطنى كانوا يعيبون على من اختاروا محمد مرسي بأنهم عاصري ليمون واخذوا يسخرون منهم وهم ألان فى نفس الوضع بل الأشد بؤس
فى النهاية فعلاً هذا التيار البسيط والغير مؤثر والذي لا ينتمى لأي تيار سوي دعمه للسلمية وحرمة الدم وحرمة الممتلكات باعتبار الممتلكات جزءا من الروح يراهن على خيار السياسة فى إزاحة الراديكاليين وتقويم التجربة بالشرعية






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تطوير وزارة الثقافة
- د علاء عبد العزيز وزير الثقافة
- ضد تولى صابر عرب حقيبة الثقافة
- يسري عبدالله يكتب عن لعبة الجنرال والشيخ في رواية مزرعة الجن ...
- عجوز
- الاشارات
- الكاميرا
- حوار مع د عبدالمنعم تليمة
- حوار مع الروائي المصري ادوار الخراط (2)
- الحرِّيق
- حوار مع الروائي المصري يوسف ابوريا
- شجرة تين جافة
- حوار مع الروائي المصري يوسف القعيد
- حرائق
- حوار مغ الروائي مصطفي ذكري
- شذوذ
- حوار مع الروائي المصري ادريس علي
- الشاعرفتحي عبدالله روح إنسانية تفيض بالألم
- حوار مع الروائية المصريه سلوي بكر
- حوار مع الروائي المصري محمود الورداني


المزيد.....




- الكويت: وفاة رجل أمن -دهس- خلال تأدية عمله على نقطة تفتيش
- هل تتناول الحصة الموصى بها من الفاكهة والخضار يوميًا؟ إليك ط ...
- يستقبل الملوك.. فندق مبني في كهوف عمرها 1000 عام في تركيا
- الكويت: وفاة رجل أمن -دهس- خلال تأدية عمله على نقطة تفتيش
- الولايات المتحدة تقترب من منح 200 مليون جرعة لقاح مضاد لكورو ...
- شملت شعارات مناهضة للإسلام.. الحكومة الفرنسية تفتح تحقيقا في ...
- 5 تمارين سهلة للقضاء على دهون الوجه
- سد النهضة.. سامح شكري: أي ضرر بحقوق مصر المائية يعد عملا عدا ...
- -مع تفشي التضخم، يواجه لبنان خطر الانهيار- - الإندبندنت أونل ...
- إعلام: مصادر استخباراتية أمريكية حادث -نطنز- أعاد إيران للخل ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالنبي فرج - 30 يونيو والاختيار الصعب