أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسيب شحادة - الزوج التعيس وزوجته المطيعة














المزيد.....

الزوج التعيس وزوجته المطيعة


حسيب شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 4388 - 2014 / 3 / 9 - 15:14
المحور: الادب والفن
    


الزوج التعيس وزوجته المطيعة
ترجمة حسيب شحادة
جامعة هلسنكي


عاش رجل طاعن في السنّ وتعيس حياتَه دائباً على جمع المال وتوفيره إلى أن تكدّس لديه مبلغ ضخم جدا. عُرف ذلك العجوز بين الناس بتعاسته وبولعه في تكديس المال وببخله. مرض ذلك المسنّ ذات يوم وكان على حافة الموت فدعا زوجته وقال لها: “يا زوجتي الحبيبة، أودّ أن أُطلعك على أمنيتي الأخيرة، عِديني بأنك بعد وفاتي ستضعين كلَّ مالي مع جثّتي في التابوت. أريد أن آخذ كل مالي معي إلى الحياة بعد الموت”.
وعدتْه زوجته بتلبية طلبه. بعد يومين فارق الرجل المسنّ الحياة. أُحضر التابوت ووضعتِ الجثةُ فيه، جلست زوجته بجانبه تنوح وتولول وجلست إلى جانبها صديقتها.
عند استكمال الطقوس وقبيل إغلاق غطاء التابوت صاحت زوجة الرجل المسن “انتظروا لحظة وهرعت إلى غرفة النوم”. رجعت بصندوق معدني صغير ووضعته في التابوت بجانب الجثة ثم أُغلق وسير به إلى الدفن.
اقتربتِ الصديقة من الزوجة المترملة وسألتها: “هل وضعت كلّ المال في التابوت كما أمرك زوجُك؟ ظننتُ أنك سيّدة ذكية!”
ردّت الزوجة الوفية: “إنني زوجة مخلصة ومطيعة، لا أقدر أن أنكث بعهدي الذي قطعته على نفسي قدّام زوجي”.
قالت الصديقة “هذا يعني أنك ألقيت بكل المال هناك؟”. أجابت الزوجة: “نعم، قمت بذلك حقا! جمعتُ كلَّ ماله، وضعته في حسابي ثم كتبت له شيكاً ودسستُه في التابوت، والآن صرفُ الشيك يتوقّف عليه!، إذا كان قادرا على ذلك فيستطيع إنفاقَه!

فحوى القصة: لا تظنن أبدا أن الرجالَ أذكى من النساء!



#حسيب_شحادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تفسير سامري مجهول على سفر التكوين ١-;-: ٢-;- ...
- عَقْد بيع وشراء بستان بين سامريين دمشقيين في أواخر القرن الس ...
- السيارة المسروقة
- قصّتان للأطفال، ٢-;-) يا برهان، يلا قوام
- الطامة الكبرى
- قصّتان للأطفال ١-;-) بُرهان، مجرّد عُقَد
- قصيدة ورسالة عمران بن سلامة بن غزال لفيركوفتش
- الكلب المدهش- قصّة محفّزة
- حول علم اللغة النفسي
- النافذة الوسخة ---- قصة تطهير الفؤاد
- البديل من العبرية، كلمات عربية مقترَحة لألفاظ عبرية شائعة
- ماذا يجب أن يكون السؤال التالي؟
- قطرات من الحكمة
- رجل تقي وسلطعون شرير
- نحو بناء تربية لغوية عربية شمولية
- يدا
- قاموس عربي فنلندي، فنلندي عربي لإلياس حرب، عرض ومراجعة
- ختان البنات، دراسة في تاريخ الختان عبر العصور
- قصّة المستحيل، قصّة أخلاقية
- قوّة الكلمات


المزيد.....




- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...
- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسيب شحادة - الزوج التعيس وزوجته المطيعة