أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان فوزي المسعودي - إنتحار عاشقين














المزيد.....

إنتحار عاشقين


حنان فوزي المسعودي

الحوار المتمدن-العدد: 4370 - 2014 / 2 / 19 - 19:10
المحور: الادب والفن
    


إنتحار عاشقين.....

  قالت له....إعذرني....
فما عدت احتمل صمتك...
وهذا الخوف الذي يغلف... عشقك...
وتلك الكلمات المبتورة ...
التي تقال...ولاتقال...
وتسمع بلا صوت...
في نبضاتك... و صدى همسك...
إعذرني...
فلست إمرأة من ضباب..
أنا عمر يمضي....
أنا...دفء
أنا شمس.. لايخفيها حجاب..
تعبت من توقع أفكارك...
إحصاء انفاسك....
وإجترار مواقفك...
مللت من..... الدوران فيك حول نفسي....
حلمي بغدي.... حاضري....واشباح أمسي...
وانت ثابت....راسخ... في موقعك.
.. تحرك...... يارجلا من جليد....
. ياماردا من دخان...
. يانارا باردة...
. يالوحة نضب منها الزيت...
واقفرت الألوان....
على ابواب ترددك....
اضعت في حبك....زماني.. ومكاني....
وامسيت في قاموس العشق ... خارج المفردات..
. بلا هوية... ولا عنوان..
. فأنا نصف أنثى....
نصف زوجة.....
وشبه حبيبة....
حبيسة في قفص صدرك....
لوحة طباشيرية.... منسية على الجدران..
لا اطلب منك ان تفهمني....
فقط....اسمعني...
. ولو أستطعت..
. فلتعذرني....  


 اني اعذرك ..
حين يكون الحب خيالا..
. والهمس المتكسر...
كالموج النهري كسولا..
.  تسخر منه الشطئان!!
قد أكتب شعرا... قد انثر غابات ورد.....
وأغني اشجى الألحان
قد اشهر سيفا....
وأصنف نفسي....   بين الفرسان!!
لكني عند الصولة... اهرب كالجرذان!!
الحب سجال...
تحد إقدام 
رقم لا يقبل تجزأة... أو أعشارا
لا يقبل عطفا أو نسيان...
صولة....لايحمل فيها العاشق  أعذارا....
.  جبنا ....... و استسلام..
اما ان تشهر سيفك أو تبلعه..
معركة أخسأ ما فيها ان تقتل ذلا...وهوان..
قسما......  بجنون صيفك....
وبتلك العينان...
إني الآن اعذرك...
ولكني... لا أعذر نفسي...
على هذا الخذلان..



#حنان_فوزي_المسعودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوراق من زمن الحب 10
- أوراق من زمن الحب 9
- بين هيفاء وميريام...تنقضي الأعمار
- أوراق من زمن الحب 8
- من ارشيف طبيبة 5.....مريضتي العذراء
- اوراق من زمن الحب 7
- أوراق من زمن الحب 6
- إلى عاشق استثنائي
- الفالانتاين..تقليعة غربية بائسة
- اوراق من زمن الحب 5
- العنوسة...قبر ينتظر الردم
- أوراق من زمن الحب 4
- من ارشيف طبيبة4....مريضتي الشاذة
- إلى متسلل
- اوراق من زمن الحب 3
- اوراق من زمن الحب 2
- للنساء فقط....
- من ارشيف طبيبة 3...الدين مظهر ام معاملة
- اوراق من زمن الحب 1
- حبي ويأسك


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان فوزي المسعودي - إنتحار عاشقين