أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجوى شمعون - أمدح الليل














المزيد.....

أمدح الليل


نجوى شمعون

الحوار المتمدن-العدد: 4367 - 2014 / 2 / 16 - 19:57
المحور: الادب والفن
    



لا شيء في البال، أمدح الليل حين يغيب الليل ويتوجع نهر من دمع "الكريستال"
الفريسة أيضا لها أنياب
لكنها صمتت...
كأشجار واقفة تزحف الرغبة متوحشة وهادئة

وكان الغزال يركض بكل قوة تجاه النار
النار لها لعاب وجائعة مثلي تماماً
والنار تمسح لعابها بكم قميصها
وكان الغزال أعمى البصيرة ... ضال
حتى اذا ما وقع فيها
شبعت،وشربت كأس الشراب من دمه
ونامت في رماد الغزال.

هذا الرصاص... والغزالة التي ركضت تجاه الفخ البعيد
لن ألومها إن ماتت جوعا
هذا الرصاص فارغ
مثل فقاعة

سنكتب أيامنا ونتلوها على حجارة الوادي
الأسماء صارت حجارة وملح البحر
مذاق غربة
الأسماء تلك ...
نؤرخها بتواقيع الريح
منا ما يمر كجسد فيتلاشى
ومنا من يمر كروح تحمل شعلة الضوء وتمضي
صاعدة
صاعدة
إلى الله فينا.

كأن يدا تُدلك البحر لتتقدم موجة من البعيد في دمي
تعالي ...
أنا حورية البحر
أنا اسطورة الضوء حين يلمع في الوجه بريق العيون
أشرب الضوء ولا أكتفي
أطلب المزيد...
أطلب
وأفتش الكون
ليصير عقلي حقل الضوء

كأن يداً تلوح في الطرقات وتشتكي فراغ يد
من قصيدة كأنها الخيل حين تأتي
ولا تأتي

الشجرة حجر ... ظلك المهمل على جسدك
العشب طريق،حريق قاتل أفسده الدلال
والرائحة التي أغرقت المكان
كانت وهم يدك في الهواء.



#نجوى_شمعون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حجر في بئر جافة
- لامرأة تفيض على العابرين
- مع قصيدة وشاعر للاحتفاء بما يليق بالمشهد
- أطراف النهار
- انحسار
- هنالك نساء
- قلب العاشقة
- ملح الروح
- لسعة النحل
- كل ما فيً ذئاب الضوء
- رقصة ضوء
- الصهيل
- ارفعوا الأنخاب عالياً
- في الغابة أيضاً حب
- اكتمال الحنين
- متحف الدار البيضاء غزلية المبدع بالكتاب
- توحش العطر فيك
- سيرة الماء
- في الروح مذبحة /جثة غزال
- توهج الندى على جسدي


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجوى شمعون - أمدح الليل