أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجوى شمعون - ارفعوا الأنخاب عالياً














المزيد.....

ارفعوا الأنخاب عالياً


نجوى شمعون

الحوار المتمدن-العدد: 4113 - 2013 / 6 / 4 - 00:55
المحور: الادب والفن
    


ارفعوا النخاب عالياً حين يحضر
وحين أثمل
وصلبوه ...قلبي على مدخل الحانة
هنا مدخل الجسد فتنة الروح فحرقوه
هل نحن ملائكة ... إذن فمن يقتل ومن يسرق ومن ومن
هنا مدخل القصيدة شارع لا يؤذي احداً لكنه يطول بأشجار على الجانبين وضحكة من القلب الفطن
هنا عرائش وحور وأجنحة طير
أسمع صوت البعيد ينادي فمن المنادى عليه ومن أخذه الغرور فصار طاووس ليلي هناك
القوة في المعنى في الحكمة في صدق الكلام
والقوة في الحب في الُمحب لا الحب
في جذور الجسد الصاعد نحو سماء ترتب نجومها
وقمر ينير القلوب على صفحة الماء ماء جسد يتوهج في الضحكة
ولأن الضحكة ليس عليها ضريبة
أضحك وأبكي وأضحك حين أراك يستريح قلبي ويخفق بقوة الحب
كشعلة في يدي
في دمي
في كلي أنت
أتوهج أتوهج حتى أصير منارة
وصلبوه قلبي فيك
لا يرى سواك
لا يسمع غيرك
ولا يمتلئ بغيرك
هنا مدخل الروح اشتعالها فوق الغيم وفرحتها صرختها فيك كلما غبت
قلق المؤرخ لحكايتنا ..كيف أعرف أنك بخير إن أنت نمت بدوني على حافة قصيدة
كيف أستريح وقلبي معك يُعد دقات قلبك لنرفع الأنخاب حين حضورك
كل الأبصار ترتفع عالياً عالياً لتراك في دمي



#نجوى_شمعون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الغابة أيضاً حب
- اكتمال الحنين
- متحف الدار البيضاء غزلية المبدع بالكتاب
- توحش العطر فيك
- سيرة الماء
- في الروح مذبحة /جثة غزال
- توهج الندى على جسدي
- فخاخ الحب رعشات ضوء
- ظل العاشق ظلي
- قدم في الهواء
- عن الغريب النهر
- الوردة والسياج
- دم الغزالة..
- غبار الأمكنة ..


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجوى شمعون - ارفعوا الأنخاب عالياً