سليم نزال
الحوار المتمدن-العدد: 4365 - 2014 / 2 / 14 - 08:07
المحور:
الادب والفن
فى الامسيات الماطره
حين نعد وجبه الذكريات
نعبث باوراقها
غصنا غصنا
و نغرق فى لج الاسئله
لما الموت
و المصائب
و لما شقاء الانسان
ايها الرب القابع فى مكانه الامين
الذى خلقنا من فوضى خلاقه
غابه اشواك وورود
فرح و انين
صهيل بارود
و شدو بلابل
و اسئله عن الوجود
حالمين
قطاع طرق
ومجرمين
رجال سياسه
رجال قانون
رجال دين
متمردين
حيارى
مبالين او لا مبالين
و معذبين
قل لى:
هل جلست يوما فى مقهى رصين؟
و تاملت وجه عابر حزين
هل رايت حزن طفل يتيم
ام خلقتهم و مضيت لهوايات اخرى
و قلت: صرتم الان احرارا
لم يعد لى شان
فى ما تفعلون!
اوسلو فى 14.2.2014
#سليم_نزال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟