أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فلورنس غزلان - من شروط ...عندما!














المزيد.....

من شروط ...عندما!


فلورنس غزلان

الحوار المتمدن-العدد: 4353 - 2014 / 2 / 2 - 19:14
المحور: الادب والفن
    


من شروط...عندما!

مايتعلق بـالفرد:ــ
ـ عندما تطوي روحك كمخدة وتتوسدها، فاعلم أن الحياة سرقت منك الكثير.
ــ عندما يتحول المقهور إلى قاهر، اعلم أنه لم يتخلص من آثار عبوديته.
ــ عندما يلهو امرؤ بالوقت، اعلم أنه فرد ضائع على أطراف الحياة.
ــ عندما يتشبث إنسان بلجام الحرب كلغة كلام، هذا يعني أنه خلع عنه إنسانيته.
مايتعلق بالمجتمع:ــ
ــ عندما تنام البَحَّارة، يستيقظ القراصنة.
ــ عندما تنام الكرامة، يستيقظ الإستبداد.
ـــ عندما يبحث الناس عن سير الفضائح ، هذا يعني أنهم ينتمون لعالم فارغ.
ــ عندما يكثر لغط أمة ما، وتتحول حواراتها إلى مهاترات....يعتلي حكوماتها صبيان الخصيان.
ــ عندما ينام التاريخ في الكتب وينساه أهله، تموت أمة انتمت إليه.
ــ عندما يكثر بكاء وعويل النساء والأطفال، اعلم أن الرجولة رَحَلت.
ــ عندما يَكثر الغبار، يشح الماء، وتخفت الأنوار، من الصعب على الأحياء التمييز بين الليل والنهار.
ــ عندما تنام الدماء المغدورة في ثقوب الأرض، هذا يعني أنها لن تستريح قبل أن يعود ميزان العدل إلى نصابه.
ــ عندما يكثر عسس الليل وتقل شرطة النهار...إعلموا أن أمانكم مفقود.
ــ عندما تَهجر المعاول عزق الأرض، وتُوَظف في عزق الرؤوس، فاعلم أن الفلاح تحول لقاتل.
ــ عندما تتحول المنافي إلى ملاجيء ...إعلم أن الأوطان مهزومة.
ــ عندما تتحول البيوت إلى خيام، هذا يعني أن زلازل السياسة قضت على حياة شعب.
ــ عندما تستصغر أمة أطفالها، هذا يعني أن كبارها لم يبرحوا طفولتهم.
فلورنس غزلان ــ باريس ــ 2/1/2014



#فلورنس_غزلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التسوية الشاملة، أم التسوية المُجَزءة؟ أم عقود أخرى من الحرو ...
- بيني وبينك ...بينك وبين الحياة
- ومازلت أتعلم:
- المبالغة!
- توضيح الواضح
- لم يبق للسوري إلا الخيار بين موت وموت:
- كن كما أنت لا كما يريدون
- في الزمن المنفلت من المعايير والأخلاق؟
- الرجفة الأخيرة:
- مائدة الزعيم :
- صحوة أهل الكهف!
- لغة التقديس والاحترام عند العرب
- مايدفعك لتصبح عنصرياً!
- الاستقرار والثبات السياسي!
- ستأخذوننا إلى أين؟
- للحلم شروطه، فهل تملكونها؟
- مَن المنتصر ومًن المهزوم؟
- رسالة مفتوحة للمجتمعين في إستنبول
- بين حاضر قبيح وماضٍ جميل
- سوريا من البارحة إلى اليوم:


المزيد.....




- بوق الجلاد لن يمثل الضحية.. -أبو أصيل- يحاكم فناني نظام الأس ...
- الفنانة السورية فايا يونان تعلن خطوبتها: -أجمل من أي صورة رس ...
- زاخاروفا تعليقا على حفل كاني ويست: أبواب روسيا مفتوحة لجميع ...
- التربية السورية توضح آلية تدريس اللغة الكردية.. تفاعل متباين ...
- من ساحات الحرب إلى عامه الـ105.. حكاية بطل روسي شهد قرنا من ...
- -كأن شيئاً لم يكن-.. قراءة في تجربة مسرحية مصرية تمزج بين تش ...
- السعودية حاضرة بقوة.. 10 آلاف شاب من 191 دولة يشاركون في مهر ...
- المجري بيتر ناداس.. رحيل كاتب جعل الذاكرة جسداً والتاريخ حيا ...
- رحيل يايوي كوساما عن عمر 97 عامًا.. فنانة حوّلت الهلوسات إلى ...
- بعد 20 عاما في المنفى.. الموسيقار الإيراني محسن نامجو يعود إ ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فلورنس غزلان - من شروط ...عندما!