أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلورنس غزلان - بيني وبينك ...بينك وبين الحياة














المزيد.....

بيني وبينك ...بينك وبين الحياة


فلورنس غزلان

الحوار المتمدن-العدد: 4319 - 2013 / 12 / 28 - 14:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بيني وبينك...بينك وبين الحياة.

ـــ هناك من يموت حباً، وهناك من يموت عشقاً ...من يموت غدراً..ومن يموت تعذيباً...وجميعهم يموتون نتيجة لخصومة وقعت بين أخوة الماضي ..أعداء الحاضر.
ــ بين الصوت والصمت حوار أنفاس ، وبين الصمت والخوف علاقة تفاهم..وبين الخوف والذل علاقة تواطؤ...
ــ بين الجرح والنصل علاقة حب وحوار قرأه الجسد وعَبَر عنه الدم...حين نطق بهمسات تدور بين الموت والحياة.
ــ بين رعدك الماضي وهجوعك الحاضر..وُجوم الرعب من رمال متحركة أغرقتَ نفسك فيها حين تركت الرياح الغريبة تدخل طيات قلبك...والآن تبحث عن عوسجة خضراء تنقذك من متاهتك الصحراوية.
ــ بين الجوع والموت فرسخاً ينقلك إما إلى رماد، أو يصنع منك رجلاً يقاتل من سرق رغيفه.
ــ بين العبد وعصا الحاكم لغة انتظار...تنفجر حين ينسى الحاكم أن العصا لغة الجبان، وأن الكرامة لغة الإنسان والتاريخ.
ــ بين المعصم والقيد خصام لايتوقف...إلا بإنكسار الحديد أو انفصال المعصم عن الكف.
ــ بين وسادة الشوك ووسادة الحرير ...سجنٌ يُعيدُ لك إنسانيتك، أو يبقيك عبداً مزهواً بقيدهِ الحريري.
ــ بين مفتاح الكلام ومفتاح العنف نقطة تفصل الإنسان عن الوحش.
ــ بين العنوان والإنسان صلة انتماء ...تموت عند الافتراق.
ــ بين اللحد وساكنه علاقة تَساكُن فُرضت بحد الرفش والفأس....ليتم التعايش الموتي.
ــ بين الله والإنسان لغة خطاب قلبية وعقلية...طريقها مُعَّبَد إما بالخوف أو بالسكينة والإيمان...هذا يتبع كيف أُدخِلَ الله قلبك طفلاً.
ــ بين الطفل والطبشورة لغة تعبير كَسَرت لغة الحصار والعسكر.
ــ بين الطفل والحاكم لغة مشتركة ..كلاهما يبول على نفسه...الطفل لأنه يقضي حاجته، والحاكم لأن حاجته لم تُقضى.
ــ بين الشعب والرئيس مفردة " حرية" أُسقِطت من الدستور...اتهم الرئيس الشعب بالخروج على القانون...وتجاوز الشعب خوفه معلناً ...إسقاط الرئيس.
فلورنس غزلان ــ باريس 27/12/2013



#فلورنس_غزلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ومازلت أتعلم:
- المبالغة!
- توضيح الواضح
- لم يبق للسوري إلا الخيار بين موت وموت:
- كن كما أنت لا كما يريدون
- في الزمن المنفلت من المعايير والأخلاق؟
- الرجفة الأخيرة:
- مائدة الزعيم :
- صحوة أهل الكهف!
- لغة التقديس والاحترام عند العرب
- مايدفعك لتصبح عنصرياً!
- الاستقرار والثبات السياسي!
- ستأخذوننا إلى أين؟
- للحلم شروطه، فهل تملكونها؟
- مَن المنتصر ومًن المهزوم؟
- رسالة مفتوحة للمجتمعين في إستنبول
- بين حاضر قبيح وماضٍ جميل
- سوريا من البارحة إلى اليوم:
- سوريا الأنثى تقرر مصيرها:
- مَن سيحرر جُزركم العقلية من الخراب؟


المزيد.....




- إيران أم أمريكا من يسيطر على مضيق هرمز؟.. دليل يحمل الإجابة ...
- مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارا يطلب -الوقف الفوري- لهجمات إير ...
- 3 عوامل تحسم خطوة ترمب المقبلة في حرب إيران
- قطر: اعتداءات إيران المتكررة شملت أهدافا مدنية
- تحقيق أمريكي: -خطأ- في الاستهداف تسبب بإصابة مدرسة إيرانية
- السودان.. 17 قتيلا بينهم طلاب وكوادر صحية بغارة للدعم السريع ...
- 634 قتيلا و800 ألف نازح منذ توسُّع العدوان الإسرائيلي على لب ...
- -الحبة السحرية- عند السحور.. بديل آمن لـ-مدمني- القهوة لكن ب ...
- الحرب على إيران مباشر.. أول هجوم منسق على إسرائيل وقصف شديد ...
- مجلس الأمن يعتمد قرارا يدين الهجمات الإيرانية على الخليج وال ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلورنس غزلان - بيني وبينك ...بينك وبين الحياة