أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلورنس غزلان - ومازلت أتعلم:














المزيد.....

ومازلت أتعلم:


فلورنس غزلان

الحوار المتمدن-العدد: 4292 - 2013 / 12 / 1 - 14:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ومازلت أتعلم :ــ
ــ علمني المنفى..أن السحب والغيوم...لاتدوم أبداً..
ــ علمني البعد والاحتراق أن الحنين والذكرى علاج ودواء...كي تظل شعلة التواصل قائمة متوهجة...لاتبتلعها الأيام ولاتمحوها صنوف الدهر وأوجاعه...
ــ علمتني الريح..أن الشمس والسكون تتبع العواصف...
وعلمتني الرمال أنها لاتصلح للتدوين..بقدر ماتصلح للهوٍ مرحلي..
ــ علمتني جراحي المدفونة أن أتحاور وأتصادق مع النصل ..لامع القاتل..
ــ علمتني غربة الديار والأرض...أن أفتح قلبي وعقلي للغريب...فكم من غربة عشتها وأنا بين أهلي...
ــ علمتني الطيور أن الحرية والانطلاق...لايُسَاوِم عليها سوى من أدمن العبودية...
ــ علمتني البحار والأمواج ..أن السفر معرفة واكتشاف...لكن العودة والإياب لهفة حياة وعودة روحٍ لقلب سقيم...
ــ علمني الزمن أن الإنسان لايمكنه التنكر لاسمه، للونه أو لجلده حتى لو حاول ــ فإن شيئاً ما فيه سوف يفضحه.
ــ علمتني الحياة، بكل ماحملته إلي من مصاعب، وماوضعته في طريقي من عثرات..أنه وحدي القادرة على تجاوزها وتذليلها..وأنه وحدي من يملك إرادة الغرق في تفاصيلها...أو أن أرحل عنها لما هو أهم وأكثر فائدة.
ــ علمني الخوف من المجهول...أن أتهيأ لما هو أعظم وأسوأ...وعلمني الخوف من الطاغوت ، أن الاستبداد إلى زوال، وأن الصمت أمام هول الجريمة..لايعفي الصامت من المسؤولية.
ــ علمني البكاء..أنه وسيلة لغسل قلبي من أحزانه وطريقة لتنقية النفس من أدرانها والروح من شوائب تعلق في أطرافها من مسيرة حياة تعلو وتنخفض حسب الحدث وانفعالك فيه...وأنه عليك مراجعة نفسك..ليعود لها صفاء التسامح والغفران لمن صفعك من خلفك..أو استغل طيبتك وحسك الوجداني...لأن أفقه بالتالي محدود ...وأنت أكبر في تسامحك وعفوك.
وفي النهاية..علمني الصراع السياسي في المجتمع الشرقي، والسوري تحديداً...أننا شعوب متخلفة لا نامية...لأن النمو يعني التطور نحو الأفضل..ونحن شعوب تتقهقر...أكثر مما تتقدم..وأن ماأفرزه استبداد العسكر والانقلابات...لم يمنح المعارضين قدرة على تطوير فكرهم بقدر ما أغرقهم في بؤر الفساد الإداري والروتيني...وأن استبدال الثوب الخارجي..لايعني التجدد والتغيير..ومازال الشوط طويلاً أمام ما أسميناه " ربيعاً عربياً" ...لأن المؤهلات الثقافية ضحلة التربة لشدة استعبادها واستهلاكها على يد أجهزة قمع وأنظمة فساد ومعارضات تهرع نحو السلطة أكثر من الإنسان...والمكاسب بعيدة المنال...إن لم نتلمس أعطابنا ونعيد تجديد خطابنا ونفض عقول تعفنت بفعل التمسك بتلابيب الماضي ..والإرث الظلامي...وعلينا الخروج إلى ساحات العالم والمعرفة...ونبذ مايفرق ويشتت كي نبني وطناً لكل أبناء الوطن دون استثناء أو إقصاء.
ــ باريس 1 / 12/ 2013



#فلورنس_غزلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المبالغة!
- توضيح الواضح
- لم يبق للسوري إلا الخيار بين موت وموت:
- كن كما أنت لا كما يريدون
- في الزمن المنفلت من المعايير والأخلاق؟
- الرجفة الأخيرة:
- مائدة الزعيم :
- صحوة أهل الكهف!
- لغة التقديس والاحترام عند العرب
- مايدفعك لتصبح عنصرياً!
- الاستقرار والثبات السياسي!
- ستأخذوننا إلى أين؟
- للحلم شروطه، فهل تملكونها؟
- مَن المنتصر ومًن المهزوم؟
- رسالة مفتوحة للمجتمعين في إستنبول
- بين حاضر قبيح وماضٍ جميل
- سوريا من البارحة إلى اليوم:
- سوريا الأنثى تقرر مصيرها:
- مَن سيحرر جُزركم العقلية من الخراب؟
- هل أنجح وتنجحون في السير على شفرة الحب؟


المزيد.....




- -بصمة في المحتوى العربي-.. تركي آل الشيخ يعلن انتهاء تصوير م ...
- واشنطن تشدّد الخناق على إيران: حددنا شبكات تستخدمها لتهريب ا ...
- تحليل ـ القاصرون يهزمون ميتا في تسوية قضائية غير مسبوقة!
- أردوغان: الصهيونية أيديولوجية احتلالية إبادية تستهدف استقرار ...
- أوشاكوف: بوتين سيعقد لقاء -مثيرا للاهتمام- مع رئيس وزراء اله ...
- -فارس-: -القوات الشعبية- الإيرانية تتوجه بالقوارب نحو مضيق ه ...
- زاخاروفا لباشينيان: كفّ عن تضليل شعبك وإلقاء اللوم على موسكو ...
- رايات حمراء.. تنبيهات عاجلة لرواد الساحل الشمالي بمصر
- الكرملين يوضح احتمالات استئناف المحادثات الثلاثية بشأن أوكرا ...
- الخارجية الروسية تصف تصريحات يريفان حول التعبئة بالاستفزازية ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلورنس غزلان - ومازلت أتعلم: