أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - سموم الرابضين على العقول














المزيد.....

سموم الرابضين على العقول


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4346 - 2014 / 1 / 26 - 18:50
المحور: الادب والفن
    


(1)
وحكيت من زمن عن الآهات يا وطني خرافتك ارتوتْ
من رابضين بسمهم وهن على كل الشعوب وماحوتْ
ومسحت وجهي بالجدار لوهم عاش يدلي بداخليْ
وتمرمر العشاق من بوح النداء وما خفتْ
كالجذوة الحيرى وظلي مخمليْ
وطن تجذر بالعيوب وعشت مخبوءاً بكبتْ
الزمار يلهث في شوارع محنتيْ
ويجرني من حيرتيْ
ويطوف يرسم كبوتيْ
أنا من فراغ منابع الموت المؤجل باتكاء الريح من زمن الروايات البديلةْ
هو غربتيْ ...........
وأنا على حال الرزايا خارج من صحوتيْ
مزقت بوحي واستترت بالرمادْ
من أي بوح جئتني يا صاحب الكدمات قل لي ما العملْ
صوتي أفلْ
والراحلون بلا قُبلْ
نزفوا الخلاص وما تمخض من سبلْ
(2)
ورسوت أبلع ما تناثر من شتاتْ
نزف الفواجع هزني بأسى الحياةْ
والطين يغفو في خضم الفاجعةْ
وأراني طفت كما الخطوط في خواطر ذكرياتْ
هجع المغني والربابة ضيعتها الواقعةْ
فج الشواخص يستبيح من المدى
وأطوف وحدي كالصدى
والشت ينفثني افتراضا من زمانْ
ويهيج يمحو ما تآكل في المكانْ
وأنا أدقق في الهواجس شيمتيْ
أن لا أبوح شواخصي أن لا أخونْ
شت بلعنا إرثه وغفا على الكبوات يحفر في الوطنْ
سبحان طيف المجد هاجرنا ونمنا من زمنْ
والصحو هاجرنا وسيل الارتقاءْ
قالوا البلاهة من سموم الرابضين على العقولْ
كل يؤول ذاته ويبوح سره من طلولْ
وصبرنا يا مولى الشواخص قولنا لما يحينْ
هاجت مرابع فجوة الإيهان زادوا البلبلةْ
هي معضلةْ
التيزاب فوق بيوتنا
والوهم ينخر في صراع عقولنا
ماذا اقولْ ؟؟؟؟
انا بلعنا الانزواءْ
لا الطيف يحبو والخراب يلفنا
قمل المواجع زارنا مرات نحيا في ذهولْ
وبلاهة التوهين هزت بوحنا عفن وغولْ
...........................................
...........................................



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنكفاء
- نوارس عبر الزمن
- ظل النشيد القديم
- مهلاً يا ملاك .....
- نجمة الشك ...............
- ومللت مولاي العقيم
- ناقر الدف
- عرس الزين
- حكاية الوطن المخملي - 39
- الحاوي والعصفور
- هكذا عشقي مات !!!
- حياة لا تطاق ......
- وسقط المطر
- شيخ القبيلة
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-4
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-3
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-2
- مسرحية شعرية (هكذا رقص الغجر )-1
- ليل طويل
- هذا ما دونة الشافيْ


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - سموم الرابضين على العقول