أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - إسماعيل حسني - سيناريو المؤامرة في 25 يناير














المزيد.....

سيناريو المؤامرة في 25 يناير


إسماعيل حسني

الحوار المتمدن-العدد: 4332 - 2014 / 1 / 12 - 19:48
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


في حلقة لبرنامج صباح أون على قناة الأون تي في عرض سيناريو ما أطلق عليه "مؤامرة 25 يناير" لإسقاط نظام حسني مبارك تنفيذا لسياسة الفوضى الخلاقة الأمريكية ، ويتلخص السيناريو فيما يلي:
• أمريكا تسعى إلى تفتيت العالم حتى يسهل ابتلاعه من خلال سياسات العولمة.
• بعد نجاح الثورة الصربية تم اعتماد نموذجها في التغيير السلمي لاسقاط الأنظمة المعارضة لسياسات أمريكا أو المهترئة.
• تم الإتصال بمجموعات من النشطاء المعارضين في دول كثيرة عبر منظمة CANVAS لتدريبهم على أساليب وتقنيات التغيير السلمي.
• تقرير تفتيت الشرق الأوسط أعده ثلاثة باحثين بمعهد كارنيجي منهم حمزاوي.
• تم تحديد الأنظمة الآيلة للسقوط في المنطقة وعلى رأسها المصري والتونسي والسوري.
• قررت أمريكا استبدال هذه الأنظمة بالإخوان المسلمين تصورا لمقدرتهم على حكم الشارع المتدين من ناحية ، ولأن اعترافهم بإسرائيل سينهي مشكلة الشرق الأوسط نهائيا.
• اجتمعت أطراف هذه المؤامرة في قطر سنة 2010 وهي أمريكا /تركيا/قطر/الإخوان.
• تلخصت استراتيجية أمريكا في المنطقة بأن يقوم الشباب (6 إبريل وغيرهم) بإشعال الحريق ثم تقوم أمريكا بإطفاءه عن طريق تسليم البلاد للإخوان المسلمين.
• تشكلت غرفة عمليات أمريكية وتم توزيع الأدوار ، وتحدد يوم 25 يناير للإنطلاق ، وعندما حاول مبارك في خطابه الثاني إنقاذ الموقف تم التخطيط لموقعة الجمل الهزلية لفضحه وافشاله.
• وبعد سقوط مبارك ضغطت أمريكا على جميع الأطراف لإيصال الإخوان للحكم.
هذا السيناريو نراه منطقيا ولا نستبعد حدوثه أبدا، ويتفق مع مصالح كافة الأطراف المشاركة فيه ، ولكنه إذا كان يؤكد وجود مؤامرة أمريكية اشتركت فيها أطراف محلية فإنه لا ينفي حقائق مؤكدة ينبغي ألا تغيب عنا جميعا:
1. أن نظام مبارك قد تقاعس عن تنمية البلاد طيلة 30 سنة ، وقام بنهب مواردها ، وقام بتقوية جماعات الإسلام السياسي ليرهب بها الشعب وأمريكا على حد السواء، وأن الخروج عليه وإسقاطه كان ضرورة وطنية.
2. أن الحركة الوطنية في مصر على ضعفها وهشاشتها كانت تعارض نظام مبارك الفاسد وتجسد حلم الشعب في الخلاص منه خاصة بعد اتجاهه للتوريث ولكن كان ينقصها التنظيم والوسائل.
3. أن أمريكا لم تقم بثورة 25 يناير وإنما هي على أقصى تقدير قدمت للشعب الأدوات التي تنقصه للقيام بثورته، بدليل أن الشعب بكل فئاته وطبقاته قد لبى نداء هذه الطليعة التي قررت الخروج في 25 يناير. لهذا يحق لهذا الشعب أن يعتز بثورته.
4. أن تلقي شباب المجتمع المدني دورات في التغيير السلمي سواء محليا أو في الخارج لا يشكل في حد ذاته إدانة أو جريمة ، بل لابد أن يشكروا على ذلك، وأنهم بكل تأكيد قد فعلوا هذا انطلاقا من رغبتهم الأصيلة في تغيير النظام وإقامة الدولة التي يحلمون بها والدليل أن بعض صناع النظام الجديد مثل د. مصطفى حجازي وآخرين كانوا من بينهم ولم يوجه أحد لهم تهمة الخيانة.
5. القول بأن كل الشباب الذين خرجوا يوم 25 يناير سواء من 6 إبريل أو من أعضاء كفاية أو غيرهما كانوا على علم بكل تفاصيل التآمر أو أهدافه البعيدة قول يتنافى مع العقل والمنطق، فمعرفة هذه الأمور تقتصر عادة على دائرة ضيقة جدا تشمل قيادات الإخوان و6 إبريل وبعض الشخصيات التي يجب التحقيق معها حتى يمكن توجيه اتهام محدد لشخصيات محددة. فلقد خرج المئات أو الآلاف من الشباب شأننا جميعا وهم يتصورون أنهم في تظاهرة قد تنتهي بتحقيق بعض المطالب أو إقالة وزير الداخلية.
6. إن توجيه اتهام بالخيانة على المشاع وبدون أسماء محددة للآلاف من شبابنا من أعضاء 6 إبريل وكفاية وغيرهما من المنظمات الحقوقية أمر يتنافى مع العقل والضمير ويضمر نية خبيثة لتجريم وتخوين جيل كامل من أبنائنا، هذا فضلا عن إنه يفقد هذه التهمة أية قيمة لها أو مفعول.
إن هذا الجيل من شباب مصر الذي يتميز بالإيجابية والطموح والقدرة على المواجهة لابد أن نحتضنه ونحافظ عليه عدة في مرحلة البناء والتعمير، لا أن نحمله وزر مؤامرات حيكت بليل واستغلت فيها طهارته ورغبته الحقيقية في التغيير ونحكم عليه بالإعدام.



#إسماعيل_حسني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السلفية في ميزان الدين الإسلامي
- إنهم يحرقون علم مصر
- السلفية في ميزان العلم والشرع والإنسانية (4)
- لماذا اختلف المصريون بعد سقوط الإخوان ؟
- السلفية في ميزان العلم والشرع والإنسانية (3)
- السلفية في ميزان العلم والشرع والإنسانية (2)
- السلفية في ميزان العلم والشرع والإنسانية (1)
- تعريف مبسط لمصطلح العلمانية
- رسالة مفتوحة إلى حازم الببلاوي
- أحلام تأبى أن تموت
- هل يجتاز الفريق السيسي إختبار الدستور؟
- ما هو الحزب الديني ؟
- الثورة بين الخيانة والعشوائية
- خطوات عملية لاجتثاث الفكر السلفي
- اجتثاث الفكر السلفي هو المعركة الحقيقية
- يوم صاحت مصر -واشعباه- وليس -وامعتصماه-
- هل يتعظ السلفيون بمصير الإخوان ؟
- مصر تحتفل بسقوط دولة الإخوان
- مذبحة الشيعة المصريين
- ماذا يريد العريان من الإمارات ؟


المزيد.....




- الإمارات تصدر بيانا عن عملية جنين: ندعو إسرائيل إلى خفض التص ...
- واشنطن تعلن السيطرة على خوادم موقع -هايف- للقرصنة
- الخارجية الألمانية: دعم أوكرانيا لا يجعل ألمانيا طرفا في الن ...
- اتحاد غرب آسيا يجدد الثقة بالأمير علي بن الحسين في رئاسة الل ...
- ألمانيا تتعاون مع أمريكا في تفكيك شبكة -للفديات الإلكترونية- ...
- الجيش الأمريكي يعلن توجيه ضربة للجماعات الإرهابية في الصومال ...
- -حماس-: رد المقاومة قادم وبما يوازي حجم جريمة جنين
- تقرير: عباس أبلغ أحد كبار مساعدي بايدن باستعداده للقاء نتنيا ...
- مراسلنا: نظام كييف يستهدف دونيتسك وضواحيها بـ288 صاروخا وقذي ...
- البنتاغون: القوات الأوكرانية ستعاني من صعوبة استخدام دبابات ...


المزيد.....

- نظام الانفعالات وتاريخية الأفكار / ياسين الحاج صالح
- في العنف: نظرات في أوجه العنف وأشكاله في سورية خلال عقد / ياسين الحاج صالح
- حزب العمل الشيوعي في سوريا: تاريخ سياسي حافل (1 من 2) / جوزيف ضاهر
- بوصلة الصراع في سورية السلطة- الشارع- المعارضة القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- تشظي الهوية السورية بين ثالوث الاستبداد والفساد والعنف الهمج ... / محمد شيخ أحمد
- في المنفى، وفي الوطن والعالم، والكتابة / ياسين الحاج صالح
- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - إسماعيل حسني - سيناريو المؤامرة في 25 يناير