أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد زكريا توفيق - قصة الموسيقى الغربية – فيبر، آخر العظماء السبعة















المزيد.....

قصة الموسيقى الغربية – فيبر، آخر العظماء السبعة


محمد زكريا توفيق

الحوار المتمدن-العدد: 4313 - 2013 / 12 / 22 - 14:39
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    



"كارل فيبر" (1786-1826م)، مؤلف موسيقي عظيم. آخر العظماء السبعة الخالدين في عالم الموسيقى الكلاسيكية: "باخ"، هاندل"، "هايدن"، "جلوك"، "موزارت"، "بيتهوفن"، و"فيبر".

الأب، من النبلاء، كان ثريا، لكنه بدد ثروته وثروة زوجته الأولى. أصبح بعد ذلك معدما قلقا، مبذرا، غريب الأطوار. توفت زوجته وتركت له عائلة كبيرة من الأطفال. كان يتجول من مكان لمكان، لا يستقر له حال.

كان يجيد العزف على آلة الكمان، يرأس فرقة متنقلة، يتجول بها بين البلاد. كل أولاده، كانوا ممثلين وموسيقيين، يعملون في فرقته. يحبون الموسيقى وحياة المسرح والتمثيل.

عندما بلغ الأب الخمسين من العمر، تزوج من فتاة لا تتعدى السادسة عشر من العمر. تزوجها، لأن صوتها جميل يفيد فرقته. "كارل ماريا"، بطل قصتنا، هو ابنها الوحيد. ولد في "يوتن-هولشتاين" عام 1786م.

كان عليلا، يشكي طول عمره من مرض عضال في عظام الحوض، سبب له عرج دائم. أول معرفته بهذا العالم، كانت من خلال أنوار المسرح وملابس الممثلين وتبادل الأدوار. الأطفال الذين كان يلعب معهم، كانوا أطفال الممثلين، وفي بعض الأحيان، أطفال الغجر.

ما لاحظه أثناء طفولته، جعله يتقن، فيما بعد، حرفة عمل ديكورات المسرح وتصميم الملابس. من ثم، أصبح مدير مسرح ممتاز. زوجة "موزارت"، تنتسب إلى عائلة "فيبر". قصة زواجه منها، مذكورة في المقال الخاص بحياة "موزارت".

حكاية الطفل العبقري المعجزة، كانت شائعة في كل أنحاء أوروبا في ذلك الوقت. لذلك، قرر الأب أن يكون ابنه "كارل"، أيضا معجزة موسيقية، مثل "موزارت" و"بيتهوفن". فقام بتدريبه على الغناء والعزف على البيانو قبل حتى أن يتقن الكلام.

في سن السادسة، أعطاه والده آلة كمان. لم يكن الطفل يتقدم في العزف كثيرا في بادئ الأمر. قال له أخوه الأكبر، إنك قد تسطيع أن تكون أي شئ، لكنك لن تستطيع أبدا أن تكون موسيقيا.

لكن الأب كان مصرا. سلمه لأساتذة موسيقى محترفين، لكنهم لم يستطعوا مساعدته كثيرا. الطفل ضعيف البنية، ذو العينين الزرقاوتين الواسعتين والصوت المعبر الرقيق، كانت له أحلامه وأهواءه الخاصة.

عندما بلغ الثانية عشر، حزن حزنا بالغا لمرض والدته الطيبة، وابتعادها ببطء عن حياته. بعد فترة، قرر الأب، وقد تعب من التجول لزوم أكل العيش، أن يستقر أخيرا مع أسرته في مدينة "ميونخ".

هناك، تظاهر بأنه جنرال متقاعد. كان يصر على أن يدعى "الميجور فون فيبر". لكنه لم يستطع الاستقرار في عمل واحد. حاول في عدة أشغال ومشاريع، لكنه فشل فيها جميعا.

عندما بلغ "كارل" سن السابعة عشر، أُرسل إلى فيينا للدراسة. هناك، قابل "هايدن" و"بيتهوفن". وُضع تحت إشراف عازف الأورغن "آبي فوجلر". "فوجلر"، كان مدرسا ممتازا، هو أيضا رجل متعدد المواهب، واثق من نفسه.

هو أيضا أديب ورحالة. قام بعدة رحلات سفاري، إحداها رحلة إلى "جرينلاند". لكن الأمر كان صعبا على "كارل"، كي يستقر في عمل منتظم. لسوء الحظ، تعرف على عصابة ماجنة، عرّضته للعديد من التجاوزات.

بعد أن ترك "فيبر" فيينا، أخذ يتنقل بين بلاط الأمراء مع والده، الذي كان في حاجة مالية بصفة دائمة. أخيرا، حصل كارل على وظيفة سكرتير خاص للأمير "لودفيج"، أخو ملك "فورتمبيرج"، وهي مقاطعة تقع جنوب غرب ألمانيا.

لم يكن هذا مكانا مناسبا للشاب "كارل". لأن الأمير كان رجلا مبذرا ومبددا. كان دائم الطلب والمدد والعون المادي، عن طريق سكرتيره، من أخيه الملك.

مما جعل الأمر يزداد سوءا، تورط الأب في مشاكل مالية مع الأمير. لكن "كارل"، وقف إلى جوار والده, وهذا هو الواجب. إذا بالأب والأبن يختفيان فجأة من "فورتيمبرج".

بعد ذلك، استقر بهما المقام في "مانهايم". بعد الرعب الذي واجهه "كارل" ووالده، وهروبهما الكبير من "فورتيمبرج"، قرر "كارل" أن يأخذ الأمر بشئ من الجدية. في الواقع، بدأت هنا حياته الفنية.

كان له قبل ذلك عمل أوبرالي من فصل واحد بعنوان "أبو حسن"، يعتبر أول نجاح له.
http://www.youtube.com/watch?v=SRnw4VLColQ

ذهب "كارل فيبر" إلى "دارمستادت" للدراسة ثانية مع "آبي فوجلير". قابل هناك الشاب "ميربير"، عازف البيانو الممتاز، الذي يبلغ من العمر 17 سنة.

نمت بينهما صداقة حميمة. كان "آبي فوجلير" المدرس، سعيدا جدا بهذه الصداقة. كان يقول، سوف أكون حزين جدا، إذا قدر لي مغادرت هذا العالم قبل أن أربط هذين الموهوبين بصداقة تقيدهما معا. هناك شيئ بين جوانحي، أريد أن أنجزه ولكنني لا أستطيع إنجازه، لكن هذين الشابين سوف يفعلانه من أجلي.

في أحد الأيام، كان يبحث "كارل" مع الشاعر "كيند"، بين الكتب القديمة في مكتبته، عن نص يصلح لأوبرا جديدة، فوجدا مجموعة قصص عن العفاريت. بينها قصة أعجبتهما كثيرا.

هي أسطورة الصياد "بارتروش". قضى "كارل" والشاعر ليلة كاملة وهما يخططان لأوبرا جديدة. حدث هذا سنوات عديدة قبل ظهور أوبرا "دير فريشوتز" أو "الصياد".

بعد ذلك، ظل "فيبر" يقيم حفلات موسيقية في مدن مختلف لعدة سنوات. كان عازف بيانو ممتاز، بالرغم من كونه عصبي بعض الشئ بسبب مرضه الذي سبب له العرج. الذي كان يخفف ألمه، استقبال الناس له وإعجابهم بأدائه.

كان هناك شئ واحد، ربما يكون أكثر من أي شئ آخر، جعل الشباب الألماني يحب ألحان "فيبر". وهو أغانيه الوطنية الملهمة. في ذلك الوقت، كان الشعور الوطني في تزايد مستمر. باريس كانت قد سقطت، نابليون نفي إلى جزيرة "إلبا" في إيطاليا. جو الحرب كان يخيم على كل البلاد.

كانت أشعار "كورنر" الغنائية، في كتابه "القيثارة والسيف"، تثير الحماس والإعجاب. كان "فيبر"، يقرأ ل "كورنر"، ويعيد قراءته أشعاره، مرات عديدة، ثم يحولها إلى موسيقى وأغاني وطنية، تؤرخ لما يحدث في هذا العهد.

لم يستقر ب"فيبر" المقام في مكان واحد، إلا بعد وفاة والده. قبل بعد ذلك وظيفة مدير الموسيقى في "براغ". هناك، ألقى بثقله الموسيقي وخبرته لكي يرقى بالأوركسترا الذي يقوده إلى أعلى مستو.

هنا، كون "فيبر" صداقات كثيرة. قام مع فرقته بعرض عدة أوبرات على المسرح. من بينها أوبرا "فيديليو" لبيتهوفن، المليئة بالروائع. كان يتعجب لكونها لم تلق ما تستحقه من حماس الجماهير.

لكن في ذلك الوقت، كانت أعمال "سبونتيني" الإيطالية، هي التي تلهب حماس الجماهير. لم يكن في استطاعة "فيبر" أن يجعل الألمان مغرمين بموسيقاهم الألمانية.

أثناء هذه السنوات، ألف "فيبر" مقطوعات "سوناتا" و"كونتاتا". "السوناتا" تكتب لآلة موسيقية وأحدة أو أكثر، و"الكونتاتا" تكتب لآلات موسيقية مصاحبة لصوت واحد أو أكثر.

له "كونتاتا" مشهورة بعنوان "الكفاح والنصر"، للاحتفال بالنصر في موقعة "وترلو". أعجب بها الألمان، وأصبح لحنها معروفا في كل ألمانيا. لكنه لم يكن مرتاحا من منافسة مؤلفي الأوبرا الآخرين. فقام بالاستقالة من وظيفته عام 1816م.

في نفس العام، دعي إلى مدينة "درسدن" لكي يصبح قائد فرقة مصلى ملك ساكسون. الملك، بالرغم من حبه للأوبرا الإيطالية، إلا أنه كان يعتقد أن الوقت قد حان لتشجيع الأوبرا الألمانية.

وقع "فيبر" في غرام ممثلة شابة، "كارولين براندت". عندما كانت تلعب أحد الأدوار في أعماله المبكرة. بعد العرض، قامت بجذب الشاب الخجول إلى المسرح لكي ينحني تحية للجمهور. تزوجها "فيبر" وتركت مكانها على المسرح. بعد رحلة شهر عسل قصيرة، استقر العروسان في عش الزوجية السعيد.

بعد الزواج، جاءت فترة الإلهام والإنتاج. لحن "دعوة إلى الرقص" وأهداه إلى زوجته، لحن قداس جنائزي عظيم (Mass in E flat)، كونتاتا "جوبلي" للاحتفال بمرور 50 سنة على حكم ملك "ساكسونيا".

دعوة إلى الرقص، "كارل ماريا فون فيبر".
http://www.youtube.com/watch?v=PZEfFOS0VGM

كونتاتا "جوبلي"، ل"فيبر".
http://www.youtube.com/watch?v=Q3o6DqnFH54

هنا، فقد غريزة حب التنقل، التي ورثها عن والده. كان يتمتع بحياة الاستقرار التي وفرتها له زوجته، وبدأ يؤلف ألحانه. لكن المرض لعين، لا يترك أحدا لكي يرتاح.

أحد أعماله الأوبرالية الأساسية، "بريشيوسا". بنيت على حكايات "سيرفانتس". "بريشيوسا"، فتاة غجرية من مدريد. كانت في الأصل طفلة ألمانية من عائلة محترمة، خطفها الغجر وقاموا بتربيتها. كانت تسحر القلوب بغنائها العذب.

وقع في غرامها نبيل إسباني شاب. تخفى في ملابس صياد، وتعقبها لكي يحظى بحبها. بمرور الوقت، عرفت حقيقة أصلها وعادت لعائلتها، وتم زواجها من النبيل المتخفي في صورة صياد.

افتتاحية "بريشيوسا" ل"فيبر".
http://www.youtube.com/watch?v=p_ZxJ5wUy44

منذ سنوات عديدة، و"فيبر" تدور في رأسه فكرة أسطورة شعرية خيالية. مبنية على حكاية قديمة لشيطان، أبدى استعداده لمنح قواه السحرية لصياد فقير، مقابل امتلاكه لروحه.

النص الشعري للأوبرا يتلخص في الآتي:

"ماكس"، صياد حيوانات شاب، يقع في غرام الغادة الجميلة الألمانية "أجاثي". قام بخطبتها. لكي يكون جديرا بحبها والزواج منها، عليه أن يثبت أنه صياد ماهر ويفوز في سباق الصيد. ظل طول اليوم يبحث عن صيد ثمين، لكنه لم يفز في اليوم الأول للمسابقة.

"كاسبير"، الزميل الماكر، يغري "ماكس" بالذهاب إلى وادي الذئاب، لكي يأتي بالرصاصة المسحورة التي سوف تحل كل مشاكله. يذهب "ماكس" إلى هناك، فيسمع أصواتا مرعبة.

في نفس الوقت، تجلس خطيبته "أجاثي" في انتظاره في بيتها. عندما تأخر عنها، شعرت بالقلق والحزن الدفين، لا تدري ما قد حدث ل "ماكس". فتذهب لتبحث عنه.

يتجمع الناس لمشاهدة "ماكس". يظهر "ماكس" ويطلق رصاصته المسحورة. وإذا بها تصيب "كاسبير" وتقتله. يعترف "ماركس" بذنوبه، وتصلي "أجاثي" من أجله. ويحكم عليه بقضاء سنة تحت المراقبة، حتى يثبت أنه جدير بخطيبته.

ظهرت الأوبرا أول مرة في برلين عام 1821م، بمناسبة الذكرى السنوية لموقعة "ووترلو". المسرح كان ممتلئا بالجمهور المتحمس. عند دخول "فيبر" المسرح، هبت عاصفة من التصفيق.

كان عليه أن يترك عصاه ثلاث مرات قبل أن يبدأ في قيادة الأوركسترا. في نهاية المقدمة الموسيقية للأوبرا، وقف الجمهور لا يريد الجلوس قبل أن يعيد الماسترو عزف المقدمة مرة ثانية.

أروع أعمال "فيبر"، أوبرا الصياد، "دير فريشيتز".
http://www.youtube.com/watch?v=tzoxWIXZ9KU

افتتاحية أوبرا "فيبر"، تختلف عن افتتاحيات أوبرات من سبقوه. في كونها عبارة عن تلخيص لأحداث الأوبرا كلها. خلال لحن الأوبرا نفسه، نجد "رباعية آلة الهورن"، ونسمع صوت الغابة. نجد أيضا "أغنية الشراب"، و"أصوات الصيادين".

الموسيقى الكئيبة تصور وادي الذئاب، ثم تأخذك الموسيقى إلى ذروة النشوة. في النهاية، تدوي عاصفة من التصفيق. عبارات الإعجاب والإطراء، تنهال على "فيبر" كالمطر.

الأخبار السارة بنجاح "فيبر" بلغت طول البلاد وعرضها. ألحان أوبرا الصياد أصبحت تغنى وتعزف في كل مكان، حتى في المناطق الجبلية النائية.

أوبرا الصياد، بموسيقاها العاطفية الملتهبة، وضعت "فيبر" في مقدمة ملحني الأوبرا العظام. ولأنها أوبرا ألمانية صرفة، فهي قد مست شغاف قلب الألمان.

أعجب بها العظيم "بيتهوفن" وقال عنها: "لم أكن أتوقع أبدا عملا بهذه الجودة من فيبر. فيبر يجب أن يؤلف أوبرات فقط. أوبرا وراء أوبرا." وعندما زار "فيبر" "بيتهوفن"، قال له "بيتهوفن": "إنك زميل ماهر. ربنا معك".

بعد أوبرا الصياد بعامين، ظهرت أوبرا "يوريانثي" ل"فيبر" في فيينا. كانت هي الأوبرا المفضلة في ألمانيا، وكان يعتبرها "فيبر" من أحسن أعماله الموسيقية. لكنها تأثرت بضعف حبكتها الدرامية ونصها الشعري، الذي كتبته شاعرة عجوز.

إفتتاحية أوبرا "يوريانثي" ل"فيبر".
http://www.youtube.com/watch?v=6aLHQwXIxGM

أوبرا الصياد، كانت مشهورة في إنجلترا. لذلك، دعاه "تشارلز كيمبل" لكي يلحن أوبرا إنجليزية، لعرضها في "كوفينت جاردن" بلندن. نصحه الأطباء بعدم الذهاب لأسباب صحية. لكن العرض كان مغريا ماديا، وهو يحتاج إلى المادة.

لذلك، لحن "فيبر" أوبرا "أوبيرون"، وجاء بها إلى إنجلترا. بنيت على أسطورة قديمة باسم "ويلاند"، تبين الشجار بين الملك "أوبيرون" و زوجته الملكة "تيتانيا"، عن موضوع الرجل والمرأة وأيهما أشد إخلاصا من الآخر.

اشتد بهما الشجار إلى الدرجة التي قررا حسمها، عن طريق إرسال "بك"، لكي يبحث لهما عن، رجل وامرأة، مخلصان لبعضهما البعض، في كل الظروف وكل الأحوال. وقرر "أوبيرون" و"تيتانيا" الإنفصال، إن لم يجدا هذين المخلصين.

بالرغم من العواصف الشديدة وغرق السفينة والرق، بقي الدوق "هيون"، وخطيبته الحبيبة مخلصين لبعضهما. بعد أن حسم الأمر، عاد الملك "أوبيرون" لزوجته الملكة "تيتانيا".

افتتاحية أوبرا "أوبيرون" ل"فيبر".
http://www.youtube.com/watch?v=WYr8WTg4lD8

الأوبرا مليئة بالجان والجنيات والعفاريت، يرقصن في ضوء القمر. حوريات البحر، يسبحن بين الأمواج. بينهن العفريت "بك"، يمرح ويقضي وقتا سعيدا. الموسيقى ساحرة، مع أن "فيبر" كان يحتضر في ذلك الوقت.

لحن من أوبرا "أوبيرون" ل "فيبر".
http://www.youtube.com/watch?v=UfmYz1FgZ-g

استقبلت الأوبرا استقبالا حسنا. قام "فيبر" بعرضها 12 مرة، لكن صحته كانت في النازل، إلى الأسوأ ثم الأسوأ. كانت له رغبة أخيرة في العودة لألمانيا.

بينما كان يستعد للعودة، فارق الحياة عام 1826م في لندن، في بيت الضيافة للسير "جورج سمارت". عزف لحن القداس ل"موزارت" في جنازته. بعد ذلك ب 18 سنة، وبتأثير من "فاجنر"، نقل رفاته إلى مدينة "درسدن" بألمانيا.

بالنسبة لأعماله، فهي تصور في أوبراته البهجة والمرح، سواء كانت في عمق الغابة السوداء الألمانية، أو بين فرسان العصور الوسطى. الموسيقى الميلودي، مستوحاة من أغاني الفلكلور الألماني، التي أتقن أصولها "فاجنر" فيما بعد.

مثل "شوبرت"، لحن "فيبر" العديد من الأغاني والسوناتات للبيانو. ألحانه كلها، شعرية تصويرية. قال عنها "بيتهوفن" يوما: "مثل هذه الموسيقى، يجب أن تسمع". وعندما يتكلم "بيتهوفن"، يجب أن نستمع.

كونشيرتو البيانو رقم 1، ل "فيبر".
http://www.youtube.com/watch?v=jOauNaVcoDc

ولقصة الموسيقى الغربية بقية، فإلى اللقاء إن شاء الله.
[email protected]






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,248,617,860
- كليوباترا بنت الزمار
- تاريخ البطالمة الأوائل–عصر النهضة
- التاريخ المصري القديم - نزل الستار وفقدت مصر استقلالها
- التاريخ المصري القديم - الأسرتان 20-21
- بيتهوفن - عبقري الموسيقى الأصم
- رمسيس الثاني، فرعون موسى
- قصة الموسيقى الغربية – موزارت
- قصة الموسيقى الغربية – هايدن ، أبو السيمفونية الحديثة
- قصة الموسيقى الغربية – جلوك
- التاريخ المصري القديم - توت عنخ أمون
- التاريخ المصري القديم - إخناتون إمام الموحدين
- التاريخ المصري القديم - تحتمس الثالث
- التاريخ المصري القديم - العصر الذهبي
- التاريخ المصري القديم - الدولة الوسطى والهكسوس
- ماذا نفعل بالإخوان؟
- التاريخ المصري القديم - عصر العظمة والتألق
- التاريخ المصري القديم - المملكة القديمة
- التاريخ المصري القديم - بداية التاريخ
- التاريخ المصري القديم - الفكر
- عبد الرسول لص القبور


المزيد.....




- أمير سعودي يرد على تغريدة لسفارة أمريكا بالرياض تدين فيها هج ...
- هل يمكن للفيزياء إثبات وجود إله؟
- 100 ألف وفاة كل 35 يوما.. كورونا تحصد أرواح 700 ألف شخص في أ ...
- جيش الاحتلال يصيب فلسطينيين بالرصاص قرب بيت لحم في الضفة الغ ...
- هاري وميغان: ما جاء في المقابلة التلفزيونية -أسوأ مما كان يخ ...
- السودان يصدر تحذيرا عاجلا بشأن ملء سد النهضة في يوليو ويستعد ...
- الامتحانات: كيف ينظر أولياء أمور الطلاب في مصر إلى تجربة الا ...
- الملك سلمان يصدر عدة قرارات بشأن قطاع الحج والعمرة
- الأرصاد المصرية تحذر من طقس الأربعاء
- النووي الإيراني.. واشنطن تأمل ردا إيجابيا من طهران وتحذر من ...


المزيد.....

- تشكُّل العربية وحركات الإعراب / محمد علي عبد الجليل
- (ما لا تقوله كتب الاقتصاد) تحرير: د.غادة موسى، أستاذ العلوم ... / محمد عادل زكى
- حقيقة بنات النبى محمد / هشام حتاته
- كيف ومتى ظهرت العربية بصورتها الحالية / عزيزو عبد الرحمان
- الحلقة المفرغة لتداول السلطة في بلدان الوطن العربي و العالم ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دور الزمن في تكوين القيمة / محمد عادل زكى
- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد زكريا توفيق - قصة الموسيقى الغربية – فيبر، آخر العظماء السبعة