أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد زكريا توفيق - التاريخ المصري القديم - توت عنخ أمون















المزيد.....

التاريخ المصري القديم - توت عنخ أمون


محمد زكريا توفيق

الحوار المتمدن-العدد: 4273 - 2013 / 11 / 12 - 09:23
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    




يتفق معظم علماء المصريات على أن الملك "توت عنخ آمون"، هو ابن "إخناتون". أكد اختبار الحامض النووي ذلك الرأي، وبين أن الملكة الجميلة "نفرتيتي"، هي ليست أمه.

يعتبر "توت عنخ آمون"، أشهر الملوك في التاريخ القديم والحديث. بالرغم من ذلك، لا نعرف عنه إلا القليل.

تاريخ وادي الملوك تاريخ هام. بعض القبور تم فتحها على مدى التاريخ. علماء نابليون، سجلوا 16 قبرا، 11 منهم وجد مفتوحا. هم الذين اكتشفوا مقبرة "أمينحتب الثالث"، ورسموا أول خريطة دقيقة لوادي الملوك.

"جيوفاني بيلزوني"، كان أول منقبي الأثار المنهجيين. لقد اكتشف قبر الملك "سيتي الأول" وتابوته الحجري، ثم قام بعرض مكتشفاته في معرض بلندن. في عام 1881م، تم اكتشاف مقبرة مؤقتة، وجدت بها محتويات قبور الملوك المفقودة من الوادي. ليس بينها "توت عنخ آمون".

مقبرة "أمينحتب الثاني"، المكتشفة عام 1898م، وجدت بها محتويات عدة ملوك. لكن أيضا، لا أثر لتوت عنخ آمون. شئ غريب! إذا كانت محتويات قبور هؤلاء الملوك العظام، قد خزنت بهذه الطريقة التي تشبه الدفن الجماعي في مقابر الصدقة.

ربما بسبب القلاقل السياسية التي كانت تمر بها البلاد، أو بسبب انتشار لصوص المقابر على نطاق واسع، أو لسبب آخر. لكن يبقى السؤال، لماذا لا يوجد بينها محتويات مقبرة توت عنخ أمون؟ فأين أنت يا توت عنخ آمون؟ هل يوجد في الوادي؟ هل له قبر خاص به؟ ربما.

بدأت شخصيات هامة في البحث عن قبر توت عنخ آمون في الوادي. لكن "هوارد كارتر"، الأثري الفنان، هو بطل قصة اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.

ولد "هوارد كارتر"، في مدينة لندن بانجلترا عام 1874م، عالم مصريات وأثري. بدأ حياته مبكرا بدراسة الفن والرسم بمصر. أرسلته السيدة "أمهيرت"، جامعة التحف الأثرية، إلى مصر، لكي يقوم برسم ما يكتشفه الأثريون من آثار.

هناك عمل مع عالم المصريات العظيم "بيتري". كانت له إسهامات هامة في الاكتشافات الأثرية بمنطقة بني حسن، حيث وجدت مقابر أمراء الدولة الوسطى. كما أنه قام باكتشاف آثار، تعود للملكة حتشبسوت، في أحد مقابر الدير البحري عام 1899م.

تم تعيين كارتر في وظيفة كبير مفتشين، وهو في سن 26 سنة. أثناء هذه الوظيفة، أمر بتركيب بوابات حديد وإنارة في العديد من المقابر، وقام بالتحقيق في حادث سرقة مقبرة أمينحتب الثاني عام 1901م. التحقيق أدى إلى القبض على اللصوص.

"ثيودور دافيس"، ثري أمريكي، وظف كارتر عنده، للإشراف على عمليات التنقيب على الأثار. نتائج هذا التنقيب، أثمرت عن اكتشاف مقبرة "تحتمس الرابع".

في عام 1904م، فصل كارتر من العمل مع الثري الأمريكي، لأسباب سياسية. فقام "دافيس"، بتعيين "إدوارد أيرتون"، بدلا منه. "أيرتون"، اكتشف كأسا من السيراميك تحت أحد الأحجار، منحوتا عليه اسم الملك توت عنخ آمون.

الآن تأكدنا أن توت عنخ آمون موجود في وادي الملوك، وليس خارجه. اكتشف "أيتون"، إلى جانب هذا، عام 1907م، حفرة صغيرة، بها عظام حيوان، قدور نبيذ، ضمادات، وأيضا اسم توت عنخ آمون، وبقايا آخر أكلة أكلها توت عنخ آمون.

كذلك، قناع مومياء. وعندما وجد "دافيس"، قبرا صغيرا به رقاقة ذهبية عليها اسم توت عنخ آمون، كتب في كتابه: "أخشى أن يكون وادي الملوك قد استنزف ولم يبقى فيه شيئا".

لكنه كان مخطئا. في عام 1907م، تم اكتشاف المقبرة رقم 55. وجدت بها الضريح المذهب للملكة "تي"، وتابوتا طمس الخرتوش الذي يحوي اسم الملك داخله. بالإضافة إلى مومياء في حالة سيئة هشة. كان يعتقد أنه ربما يكون قبر توت عنخ آمون.

اللورد البريطاني "كارنافون"، قام بتوظيف "هوارد كارتر"، الذي كان يبحث عن عمل في ذلك الوقت. كان اللورد، المهتم بالآثار المصرية، يعتقد أن "دافيس"، لم يكتشف بعد قبر توت عنخ آمون.

في عام 1917م، قام "كارنافون" و"كارتر"، بالحصول على امتياز التنقيب في وادي الملوك. بعد العمل الشاق لعدة سنوات، وجدت أول درجة تقود إلى قبر توت عنخ آمون في 4 نوفمبر 1922م.

في اليوم التالي، وجد باب المقبرة. بعد ذلك، ظهر باب مختوم. داخل المقبرة، في غرفة الدفن، وجدت 4 أضرحة مذهبة، تحتوي على تابوت كوارتز أصفر، بغطاء جرانيت أحمر مشروخ.

بعد ذلك، قام كارتر بما يشبه المناورات السياسية، والإضراب عن العمل. تسبب ذلك في التوقف عن العمل في المقبرة. عندما عاد كارتر للعمل في أكتوبر عام 1925م، فتحت التوابيت.

التابوت الخارجي، به 4 مقابض من الفضة الخالصة. التابوت الثالث الداخلي، يزن من الذهب الخالص 250 رطل. المومياء كانت بداخله كاملة. لكن، ليس هناك ما يثبت اسم الملك أو عائلته.

كان كارتر متحيرا من هذا الأمر. وجد في القبر أيضا، عربات حربية وعروش ملكية، وأشياء أخرى تعد بالمئات. لكن، لا يوجد تيجان، أو اسم الملك. ربما يكون التاج الفرعوني، شيئا مقدسا، يسلمه كل ملك لمن يليه.

بعد وفاة "إخناتون"، خلفه ابنه، "توت عنخ أتون"، المولود عام 1341ق م، من زوجته "كيا". تزوج "تـوت عنخ أتون" من نصف أخته، "عنخ إسن أمون"، ابنة إخناتون ونفرتيتي. أنجب منها طفلين، ماتا أثناء الولادة.

الملك الصبي "توت عنخ أمون"، ال12 في سلسلة ملوك الأسرة ال18 العظام، استمر حكمه ثمان أو تسع سنوات. والده "إخناتون"، كان يمنع عبادة الآلهة المتعددة، ويدعو إلى عبادة الإله الواحد "أتون"، الذي يمثله قرص الشمس. لذلك كان يعتبر بالنسبة للقدماء "الملك الزنديق".

في الواقع، علاقة الأديان بالشمس، هي علاقة قديمة كانت شائعة في العالم القديم وعند معظم شعوب العالم. حتى اليوم، نجد صدى لها في الأديان الكتابية.

فمثلا، نقوم بصلاة الفجر، عند بزوغ أول أشعة الشمس. وصلاة الظهر، عند تتوسط الشمس كبد السماء. وصلاة المغرب، عند غروب الشمس. وصلاة العصر، عندما تتوسط الشمس بين الظهر والمغرب. وصلاة العشاء، عندما يختفي آخر ضوء للشمس.

الصوم أيضا، مرتبط بالشمس. فنصوم مع بدء أول ضوء للشمس، ونفطر مع غروب الشمس. الحج، مرة كل عام، بالتوقيت القمري، وهو تقريب مبسط للسنة الشمسية. ماذا يعني هذا؟ يعني أننا لازلنا مرتبطين بالشمس وبديانة التوحيد، كما كان إخناتون، مهما أنكرنا.

ما هو حجم دعوة إخناتون إلى الإله الواحد؟ وهل هو الأول في دعوته؟ يبدو أنه كان يرغب أيضا في تحجيم نفوذ كهنة أمون وسيطرتهم على اقتصاد مصر القديمة، وإعادة النفوذ للملك والحكومة والجيش.

دعوة إخناتون، ألقت البلد إلى أحضان الفوضى العارمة. قام إخناتون بنقل العاصمة إلى تل العمارنة، وتفرغ هو لدعوته. أهمل أمور المجتمع والسياسة الخارجية.

مع تزايد الصراع بين القديم والجديد، انتشر الفساد والإهمال. بعد 17 سنة من حكم إخناتون كملك، 21 سنة منذ بداية اشتراكه في الحكم مع والده، ربما يكون قد خلع من الحكم. مات بعد ذلك مباشرة. ابنه "توت عنخ أمون"، 9 سنوات، أصبح فرعون مصر الجديد.

من كان يدير شئون الحكم، والملك لايزال طفلا؟ الوزير " خبر خبر رع أي". كان يساعده "حور محب"، قائد الجيش في ذلك الوقت. قام الرجلان، بإعادة الديانة القديمة، التي تؤمن بالتعدد. وقام الملك "توت عنخ أتون"، بتغيير اسمه إلى "توت عنخ أمون". ثم أعاد العاصمة إلى طيبة، كما كانت من قبل.

حاول النظام الجديد إعادة العلاقات الجيدة بين مصر وجيرانها. الدبلوماسية في عهد "توت عنخ أمون"، كانت ناجحة. إلا أنه قد قامت بعض المعارك مع بلاد النوبة والآسيويين، بسبب الحدود وتأمين طرق التجارة.

كان الجيش يقوم بتدريب "توت عنخ أمون"، لإعداده كقائد عسكري. وهناك بعض الدلائل، على أنه كان رامي نشاب ممتاز. لكنه لم يشترك، ربما بسبب صغر سنه، في أي معركة حربية مع الأعداء.

العودة لديانة أمون والتعدد الديني، ربما كان دافعها، الحنين إلى الماضي، والأمل في رضاء الآلهة، لكي تعود مصر إلى سالف عهدها وإمبراطوريتها التي بدأت في التفكك، بسبب إهمال إخناتون.

ثم بدأت الأوامر لإصلاح المعابد القديمة في الكرنك. وتجديد تمثال الأسد المنحوت من الجرانيت الأحمر الخاص بالملك أمنحتب الثالث، التمثال موجود حاليا بالمتحف البريطاني.
http://www.britishmuseum.org/explore/highlights/highlight_image.aspx?image=an00031606.jpg&retpage=15561

توفى الملك "توت عنخ أمون" فجأة في سن 19 سنة. لم يكن له أولاد ترث الحكم. هذا سبب ربكة أخرى لإدارة شئون البلاد. عند وفاته، أرسلت زوجته، وهي أخته في نفس الوقت، "عنخ إسن أمون"، إلى ملك الحيثيين (تركيا حاليا)، تطلب الزواج من أحد أبنائه.

إلا أن العريس، أثناء قدومه إلى مصر، توفى أو قتل في الطريق. محاولة الملكة الأرملة، طلب النجدة من الحيثيين، باءت بالفشل على أيدي الوزير "أي" وقائد الجيش القوي "حور محب". ماذا حدث للملكة الأرملة بعد ذلك؟ تزوجت من الوزير "أي"، واختفت من المشهد ومن التاريخ.

دفن "توت عنخ أمون" في قبر بوادي الملوك. تم دفنه، بسبب موته المفاجئ، في عجالة في قبر صغير، لا يناسب حتى نبيل متواضع. الجسمان حفظ بالطريقة التقليدية في التحنيط. وبعد 70 يوم، كما تقضي التقاليد، أغلق عليه القبر وختم بالشمع.

بعد موت "توت عنخ أمون"، لا يوجد لإسمه أي ذكر. لذلك، ظل مجهولا بعيدا عن البحث والتنقيب والسرقة، فقد مكانه في وادي الملوك، وهيل فوقه التراب من فحت ورمال قبور أخرى. إلى أن تم اكتشافه عام 1922م.

عندما دخل "هوارد كارتر"، ومعه الأثري "جورج هيربرت" و "إيرل كارنافون" إلى الغرف الداخلية لمقبرة "توت عنخ أمون"، وجدوا كل محتوايات المقبرة سليمة. هذا شئ يشبه المعجزات.

في أحد الغرف، على جدرانها لوحات تحكي قصة جنازة "توت عنخ أمون، وتصف رحلته إلى العالم الآخر. داخل الغرفة يوجد أيضا، أواني تحتوي على حاجته أثناء الرحلة.

مثل الزيوت والعطور واللعب التي كان يستخدمها في طفولته، وجواهره، وتمثال له من الذهب الخالص وتمثال آخر من خشب الأبنوس.

الشئ المبهر حقا، هو التابوت الحجري الذي بداخله ثلاث توابيت، واحد داخل الآخر. التابوت الثالث، مصنوع من الذهب الخالص. عندما رفع غطاء التابوت الثالث، ظهرت مومياء الملك الشاب، محفوظة لأكثر من 3000 سنة.

عندما فحص الأثريون المومياء، وجدوا قطع أثرية أخرى، مثل: أساور، خواتم، أطواق. لمدة 17 سنة، ظل "هوارد كارتر"، ومساعدوه، يفحصون محتويات الغرف الأربعة بالقبر.

ليكتشفوا مجموعة من القطع الأثرية التي ليس لها مثيل. لا يقدر ثمنها، ويبلغ عددها مئات القطع. ووجد أيضا، كرسي العرش. وهو الوحيد الذي وصل لنا من حضارة قدماء المصريين.

http://ahmedamiruddin.files.wordpress.com/2013/01/schn_kln_gold_tutanchamun_alt_mumie_ausstellung.jpg

http://www.pinterest.com/pin/34340015882025011/

http://www.pinterest.com/pin/34340015882024995/

http://albertis-window.com/wp-content/uploads/2012/06/King-Tut-Funerary-Mask-c.-1327-BC.jpg


ويبقى السؤال، هل مات "توت عنخ أمون"، ميتة طبيعية، أم أنه قتل طمعا في الحكم؟ كان هناك اعتقادا سائدا، بأن الوزير " خبر خبر رع آي"، الذي تزوج من أرملة الملك، هو الذي قام باغتياله، بمساعدة قائد الجيش "حور محب".

الأدلة التاريخية، تشير بأن الوزير "آي"، قام بالزواج من أرملة الملك "توت عنخ أمون"، وأصبح ملكا على البلاد، ولكن لفترة قصيرة. ليحل محله القائد العسكري "حور محب". الذي قام بإتلاف معظم الأدلة على فترة حكم "توت عنخ أمون" وفترة حكم "آي". هذا يؤكد للبعض نظرية المؤامرة.

في عام 1968م، وعام 1978م، قامت جامعتي ليفربول وميشيجان على التوالي، بتصوير مومياء "توت عنخ أمون" بالأشعة السينية، لكي يجدا بقعة داكنة تحت جمجمة المومياء من الخلف. مما يفسر على أنه نزيف في الدماغ، قد تكون بسبب ضربة على الرأس سببت الوفاة.

لكن في عام 2005م، صرح عالم الآثار المصري "زاهي حواس"، نتيجة تصوير المومياء بال(CAT SCAN)، أنه لا توجد أدلة على أن "توت عنخ أمون"، كان قد تعرض إلى عملية اغتيال.

أضاف حواس، أن الفتحة الموجودة في الجمجمة، سببها هو فتح الجمجمة لغرض التحنيط. أما الكسر في عظم الفخذ الأيسر، فهو نتيجة حادث عرضي للملك أثناء حياته، ربما أثناء قيادته لعربته الحربية أثناء التدريب، تسبب في التهاب أدى إلى الوفاة. حادث سيارة.

منذ اكتشاف مقبرة توت عنخ أمون، اعتقد الكثيرون بأن هناك لعنة تصيب من يحاول فتح المقبرة. سبب ذلك، هو حالات الوفاة الغامضة لبعض فريق "هوارد كارتر" وزوار آخرين. هذه بعض الحوادث الغامضة التي تحدثت عنها الصحافة في ذلك الوقت:

أرسل كارتر رسولا، لقضاء حاجة لمنزله. أثناء عودته، سمع صوتا خافتا يشبه البكاء. رأي في المدخل ثعبان الكوبرا، رمز النظام الملكي المصري، وهو يلتهم عصفور الكناري الذي يملكه كارتر. قتل الكوبرا، لكن الكناري كان قد مات.

تعرض اللورد "كارنافون" للدغة بعوضة. بينما كان يحلق، جرح نفسه مكان اللدغة. أدى ذلك إلى تسمم في الدم أدى إلى وفاته.

آرثر كونان دويل مؤلف شخصية شارلوك هولمز, قال أن وفاة كارنارفون حدثت بسبب وجود "مواد" وضعها كهنة توت عنخ أمون لحماية القبر الملكي.

في عام 1925م، تلقى السير "بروس إنغهام" من كارتر هدية فرعونية عندما زار المقبرة. بعد ذلك بوقت قصير، احترق منزل إنجرام. تلا ذلك طوفان، عندما أعاد بناء منزله.

في مايو 1926 م، رأى كارتر ابن آوى من نفس نوع أنوبيس، حارس الموتى، للمرة الأولى منذ أكثر من خمسة وثلاثين عامًا من العمل في الصحراء.

لكن المشككون في لعنة الفراعنة، يوعزون ذلك للصدفة البحتة. العديد ممن زاروا القبر، أو ساعدوا في اكتشافه، عاشوا حياة طويلة وصحية. من بين ٨-;-٥-;- شخص، كانوا موجودين عندما تم فتح المقبرة، قُتِل منهم ثمانية فقط في عشر سنوات.

الباقون جميعاً ظلوا على قيد الحياة، بما في ذلك هوارد كارتر، الذي توفي في وقت لاحق بسبب سرطان الغدد الليمفاوية في سن 64 في عام 1939 م.

أظهرت عينات الهواء المأخوذة من داخل فتحات التابوت، مستويات عالية من الفورمالدهيد والأمونيا وكبريتيد الهيدروجين، وهذه الغازات كلها سامة، لكن يتم اكتشافها بسهولة عن طريق روائحها القوية.

لقصة التاريخ المصري القديم بقية، فإلى اللقاء.
[email protected]






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,248,751,725
- التاريخ المصري القديم - إخناتون إمام الموحدين
- التاريخ المصري القديم - تحتمس الثالث
- التاريخ المصري القديم - العصر الذهبي
- التاريخ المصري القديم - الدولة الوسطى والهكسوس
- ماذا نفعل بالإخوان؟
- التاريخ المصري القديم - عصر العظمة والتألق
- التاريخ المصري القديم - المملكة القديمة
- التاريخ المصري القديم - بداية التاريخ
- التاريخ المصري القديم - الفكر
- عبد الرسول لص القبور
- قصة الموسيقى الغربية – باخ
- السادات وديموقراطية المستنقع
- قصص وحكايات من زمن جميل فات (16)، من المحطة إلى بيت جدتي
- التاريخ المصري القديم - فترة ما قبل التاريخ
- قصة الموسيقى الغربية – هاندل
- قصة الموسيقى الغربية – الموسيقى الفرنسية الحديثة
- قصة الموسيقى الغربية – بيرليوز
- هل تجربة حكم الإخوان كانت ضرورية؟
- قصة الموسيقى الغربية – الأوبرا الفرنسية الفخمة
- قصة الموسيقى الغربية – الأوبرا الفرنسية


المزيد.....




- التحالف العربي يعلن عن اعتراض طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون نح ...
- بايدن يلغي قرار ترامب بشأن إعفاء رجل أعمال إسرائيلي أهدر ملي ...
- أمير سعودي يرد على تغريدة لسفارة أمريكا بالرياض تدين فيها هج ...
- هل يمكن للفيزياء إثبات وجود إله؟
- 100 ألف وفاة كل 35 يوما.. كورونا تحصد أرواح 700 ألف شخص في أ ...
- جيش الاحتلال يصيب فلسطينيين بالرصاص قرب بيت لحم في الضفة الغ ...
- هاري وميغان: ما جاء في المقابلة التلفزيونية -أسوأ مما كان يخ ...
- السودان يصدر تحذيرا عاجلا بشأن ملء سد النهضة في يوليو ويستعد ...
- الامتحانات: كيف ينظر أولياء أمور الطلاب في مصر إلى تجربة الا ...
- الملك سلمان يصدر عدة قرارات بشأن قطاع الحج والعمرة


المزيد.....

- تشكُّل العربية وحركات الإعراب / محمد علي عبد الجليل
- (ما لا تقوله كتب الاقتصاد) تحرير: د.غادة موسى، أستاذ العلوم ... / محمد عادل زكى
- حقيقة بنات النبى محمد / هشام حتاته
- كيف ومتى ظهرت العربية بصورتها الحالية / عزيزو عبد الرحمان
- الحلقة المفرغة لتداول السلطة في بلدان الوطن العربي و العالم ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دور الزمن في تكوين القيمة / محمد عادل زكى
- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد زكريا توفيق - التاريخ المصري القديم - توت عنخ أمون