أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد زكريا توفيق - التاريخ المصري القديم - فترة ما قبل التاريخ















المزيد.....

التاريخ المصري القديم - فترة ما قبل التاريخ


محمد زكريا توفيق

الحوار المتمدن-العدد: 4231 - 2013 / 9 / 30 - 20:38
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    




كنت أزور يوما متحف المتروبوليتان بمدينة نيويورك، فى الولايات المتحدة, الذي به قسم ضخم للآثار المصرية القديمة. أشهد أنني لم أدهش بروعة الآثار المصرية المعروضة قدر دهشتي، عندما شاهدت إحدى السيدات الأمريكيات.

وهي تنحني أمام نموذج لمركب فرعوني، حتى إقتربت رأسها من رأس طفل صغير، لا يتعدى عمره خمس سنوات, لتشرح له كيف استطاع الفنان المصري القديم، التعبير عن الصيد, وكيف صنع تمثال المراكبي وهو يميل بجسده على المجداف, لكي يستخدم وزنه وكل قوته لتحريك المركب.

هناك شئ ساحر بالنسبة لتاريخ مصر القديمة، يخلب لب كل الناس. القسم المصري في كل متاحف العالم، يجذب أكثر السياح. أفلام الموميات الفرعونية يطلبها المشاهدين أكثر من غيرها من الأفلام. هناك شئ غامض ومحير دائما بالنسبة لمصر القديمة.

الكنوز المدفونة تحت الأرض. اللغة الهيروغلوفية التي يصعب قراءتها بالرغم من جمال حروفها. الرسوم العجيبة، والتماثيل الجميلة، والمعابد الرائعة، التي يرجع تاريخها آلاف السنين. الهدف من هذه المقالات، هو محاولة فك هذه الطلاسم، وجعل تاريخنا في متناول شبابنا والناس العاديين. فهي ليست للمتخصصين والأكاديميين، فاللهم يسر وأعن.

ما ظهر على ضفاف النهر، حدث وحيد فريد في تاريخ البشرية. لم تعش حضارة هذه المدة، ولم تعط حضارة بهذه الوفرة، ولم تبهر حضارة أخرى هذا الإبهار، مثل الحضارة المصرية القديمة.

لأن تاريخ مصر القديمة، يغطي فترة زمنية طويلة، يقسم علماء المصريات، تاريخ مصر إلى ثلاث فترات أو ثلاث ممالك:
1- المملكة القديمة
2- المملكة الوسطى
3- المملكة الحديثة

المملكة القديمة، شهدت بناء الدولة المصرية، تحت رعاية حكام عظام، الفراعنة. خلال هذه الفترة، بنيت الأهرامات، وتأسست قواعد الفن المصري القديم الذي استمر في البلاد مدة ثلاثة آلاف سنة.

المملكة الوسطى، تمثل فترة البحث عن الاستقرار، أعقبت انهيار المملكة القديمة. فترة حروب وقلاقل لاستيعاد مجد وعظمة مصر السابقة.

المملكة الحديثة، درة التاريخ الفرعوني، فترة بريق ووهج وعظمة مصر القديمة، ظهرت فيها كل النجوم الزاهرة في تاريخنا العظيم: أحمس، حتشبسوت، تحتمس الثالث، اخناتون، توت عنخ آمون، رمسيس الثاني، وآخرين. سنتعرف على كل في حينه.

سوف نستعرض أحداث 3,000 سنة من تاريخ مصر بأسلوب مبسط سهل الفهم. عسى أن نعرف، ما الذي جعل مصر عظيمة في الماضي. وهو أمر، فشلت مناهجنا ومدارسنا في الإجابة عليه حتى الآن.

متعة دراسة التاريخ، تقع في التفاصيل. لذلك، سوف نعرف أي نبيذ كان يشربه الملك توت عنخ آمون. وأن رمسيس الثاني العظيم، كان مصابا بالروماتيزم في آخر عشرين سنة من عمره المديد.

وأنه قد أنجب 100 طفل وطفلة. سوف نعرف أيضا، ماذا يعني أن تكون عامل منجم تركواز، أرسل إلى سيناء في شهر بؤونة، أيام شدة القيظ والحر اللافح.

لكن، لماذا نقوم بدراسة مصر القديمة؟ لأنه هناك شئ خاص مميز بالنسبة لمصر القديمة. فمصر قد قدمت للإنسانية، أعظم حضارة عرفها التاريخ. قدمت فن العمارة، المعابد والأهرامات. وقدمت أيضا، علوم الطب والتحنيط، وعبادة الرب الواحد، وأشياء كثيرة سوف نتحدث عنها في حينها.

بالرغم من فك شفرة اللغة الهيروغلوفية، إلا أن مصر القديمة، لاتزال لغزا ليس له مثيل بين حضارات العالم. بالإضافة إلى أن الفن المصري القديم، هو أجمل الفنون التي عرفتها البشرية حتى الآن.

هناك طرق عديدة لدراسة مصر القديمة. عن طريق دراسة اللغة القديمة، وهي طريقة "السير ألان جاردينر". أو عن طريق دراسة الفن المصري القديم. أو عن طريق دراسة الأحداث والوثائق والبرديات. لا في مصر وحدها، ولكن بالنسبة للدول المجاورة. هذا هو الأسلوب المتبع في هذا العرض.

الفن والأدب، يحكي الكثير عن هذه الحضارة العظيمة. رسوم جدران المقابر، تخبرنا عن طبيعة المصريين، وعقيدتهم وإيمانهم بالحياة بعد الموت. القبور كانت تحتوي، إلى جانب تابوت الميت، على أشياء متنوعة كثيرة من الحياة الدنيا.

جدران المعابد، تعطينا وثائق عن المعارك الحربية وأسماء الملوك. البرديات تعطينا نصوص الكتب الدينية. كتاب الموتى، يثبت أن المصريين، قد فكروا في العالم الآخر، والحياة بعد الموت، قبل أي شعب آخر.

الأدب، وخصوصا أدب القصة، وكلمات أغاني الحب، تعطينا معلومات إضافية عن اعتقاد المصريين القدماء. هيرودوت، المؤرخ اليوناني القديم في القرن الخامس قبل الميلاد، أمدنا بملاحظاته عن مصر، بالرغم من أن هذه الملاحظات لم تكن كلها دقيقة.

لكن، ما عمر الحضارة المصرية القديمة؟ في القرن السابع عشر ، أعلن المطران "آشر"، استنادا إلى أحداث التاريخ بالإنجيل، أن بداية خلق الكرة الأرضية والعالم، كانت عام 4004ق م.

ماذا نعني بمصطلح "ما قبل التاريخ"؟ نعني، ما قبل اختراع الكتابة وتدوين الأحداث. في مصر، مثلا، اختراع الكتابة تم نحو عام 3200ق م. هذا يعني أن مصر، دخلت التاريخ قبل دولا كثيرة، منها إنجلترا على سبيل المثال.

في عام 1859م، بينت الحفريات المكتشفة في إنجلترا، أدواتا كانت مستخدمة أيام العصر الحجري، وبقايا عظام تحجرت وتكلست لحيوانات انقرضت منذ سنوات عديدة وعصور غابرة، ولم تعد موجودة الآن.

في نفس السنة، نشر "تشارز داروين" كتابا بعنوان "أصل الأنواع"، يقول فيه، أن الكائنات الحية، جاءت عن طريق التطور الطبيعي، وأن عمر الإنسان موغل في القدم. هو أقدم بكثير من العمر الذي أعلنه المطران "آشر".

بعد ذلك بقرن واحد تقريبا، اكتشف عالم الآثار "لويس ليكي"، هو وزوجته ماري، في منطقة "أولدوفاي جورج" بشرق أفريقيا، حفرية "هومونيد"، وتعني "ما يشبه الإنسان"، عمرها 1.75 مليون سنة. هذا هو عمر الحفرية، لكن عمر ال"هومونيد"، بصفة عامة، قد يمتد إلى أكثر من ذلك.

هذه السنون الموغلة في القدم، تنقسم عادة إلى ثلاثة عصور:

العصر الحجري القديم، "باليوليتيك". باليو=قديم، ليتيك=حجري.
في هذا العصر، كان الإنسان يعيش على الصيد وجني الثمار. اكتشف كيف يوقد النار، ويصنع أدوات صيده من العظام والحجارة.

العصر الحجري الوسيط، "ميزوليتيك". ميزو=وسيط، ليتيك=حجري.

العصر الحجري الحديث، "نيوليتيك". نيو=جديد، ليتيك=حجري.
في هذا العصر، عرف الإنسان الزراعة وترويض الحيوانات.

في بداية العصر الحجري القديم، كان يعيش الإنسان المعروف ب"هومو إريكتوس"، وتعني الإنسان منتصب القامة. هي فترة تقدر ب (700,000 – 70,000ق م).

المصريون الأوائل، كانوا يسكنون الوادي منذ 700,000 سنة ق م. أي منذ عصر ال"هومو إركتوس". ربما جاءوا عن طريق الهجرة من جنوب الوادي، وهم يتتبعون الصيد، فرادا وزرافات.

المناخ في مصر، كان يناسب معيشة حيوانات مثل الزراف والغزال وفرس النهر. السكان الأوائل كانوا يستخدمون اللغة في التخاطب. يجمعون الطعام، ويستخدمون الفؤوس. وربما كانوا يستخدمون النار. الفؤوس كانت مصنوعة بحيث تلائم اليد جيدا. وظلت تستخدم لمدة 70,000 سنة.

في الفترة التي تقع وسط العصر الحجري القديم، مابين 70,000 و 43,000ق م، ظهر إنسان "نياندرتال". لم يكن إنسانا متوحشا شرسا. بل كان رقيق المشاعر، يدفن موتاه في اتجاه شروق الشمس، ويضع مع رفاتهم سبعة زهور مختلفة الشكل.

يعتني بمرضاه وكبار السن. كانت أدواته أفضل في الشكل وأدق في الوظيفة، مثل أدوات الكشط والخناجر. كثيرون منهم وجدت آثارهم في الصحراء المصرية.

الإنسان المعروف ب "هومو سابيان"، (43,000 إلى 30,000 ق م)، إما أن يكون قد حل محل إنسان "نياندرتال"، أو يكون قد تطور من سلالته. متوسط عمر ال"هومو سابيان"، كان لا يزيد عن 30 سنة. حكاية أن الإنسان القديم كان متوسط عمره مئات السنين، مجرد أسطورة، لم تثبت صحتها.

في أواخر العصر الحجري القديم، (30,000-10,000ق م)، كان النيل منخفضا. المصريون على ضفتيه، يعيشون وسط مستنقعات، تكثر فيها الناموس، وينتشر فيها مرض الملاريا.

مساكنهم كانت من اللبن، بها "كوانين" من الطمي لطهي الطعام، وأحجار مسطحة لطحن الغلال البرية، وقوارير صغيرة بها كحل للعين. لم يكن يعرفون الفلاحة بعد، أو تربية المواشي.

الآلات المستخدمة كانت مصنوعة من: حجر المرو (الكوارتز)، حجر اليوريت، حجر الصوان، حجر السبج(حجر كريم أسود اللون). اخترع المصري السهم والقوس، وهو أول اختراع لتخزين الطاقة، ثم تفريغها فجأة. مما يجعل الصيد أسهل وأكثر أمنا.

اختراع المصري للمنجل (الشرشرة)، يثبت أن النباتات أصبحت هامة بالنسبة لغذائه اليومي. إلا أن المنجل بعد اختراعه، قد اختفى من حياة المصري لعدة آلاف من السنين. مما يدل على أن محاولته الأولى للفلاحة قد فشلت. ربما لتغير المناخ، أو لأنه استعاض عنها بالصيد الوفير.

العصر الحجري الوسيط، (10,000-5,000ق م)، حدثت به بعض التغيرات. ظهرت أدلة مادية على ممارسة المصري القديم لبعض الطقوس الدينية، في صورة صباغ ومستحضرات تجميل.

قشر بيض النعام كان يستخم في الطهي شمال مصر، ربما كمصدر للكالسيوم. في الجنوب، كانت تنتشر صناعة الفخار. السكان كانوا يعيشون في جماعات منعزلة، لكل لغتها الخاصة.

في العصر الحجري الحديث، (5,000-3,200ق م)، بدأت صناعة الفخار تنتشر شمال مصر. المصري بدأ يشتغل بالزراعة. الحبوب كانت تطهي، ويصنع منها الجعة. المساكن كانت تنتشر على ضفاف النهر. الحاكم الملك، ظهور في الشمال، وظهر أيضا في الجنوب في نفس الوقت.

هذه هي بداية الحضارة المصرية القديمة. عدد السكان كان لا يزيد عن ألفين نسمة. الأموات كانوا يدفنون، ومعهم تدفن ممتلكاتهم. أواني مصنوعة من الصخور، محفورة من الوسط ومزينة من الخارج برسومات فنية، كانت تستخدم في طحن مواد التجميل.

لكن، كيف نتأكد من صحة هذه المعلومات عن المصري القديم في فترة ما قبل التاريخ، حيث لا توجد كتابة أو تواريخ محفورة. كيف نحسب هذه التواريخ بدقة مقبولة؟

نعرف ذلك عن طريق الحفريات وتقدير عمرها. ولكن، كيف؟ لكي نجيب على هذا السؤال، اسمحوا لي بشئ من الفيزياء، ومعذرة للتطويل، حتى يمكننا الوثوق في تاريخ أجدادنا.

كل عنصر من العناصر الكيميائية، له عدد محدد من البروتونات، داخل تركيب الذرة، لا يتغير يسمى العدد الذري. غاز الهيدروجين له بروتون واحد, غاز الهيليوم له اثنان, الكربون له 6 بروتونات.

إذا تغير عدد البروتونات داخل النواة، تغير العنصر إلى عنصر آخر. أما عدد النيترونات داخل نواة الذرة، فقد يختلف بالنسبة للعنصر الواحد.

الكربون الشائع المعروف بالكربون12، يتكون من 6 بروتونات، و 6 نيترونات. لكن هناك أيضا الكربون13، الذي يتكون من 6 بروتونات و7 نيترونات. يوجد أيضا، الكربون14، الذي يتكون من 6 بروتونات و8 نيترونات.

هذه الأنواع المختلفة من الكربون، مثل الأنواع المختلفة من البرتقال، تسمى نظائر. النظائر ما هي إلا أنواعا مختلفة من نفس العنصر. تختلف فقط فى عدد النيترونات داخل النواة. هذه النظائر، هي التي تستخدم فى قياس الزمن الجيولوجي، وتقدير عمر الحفريات.

البروتونات والنيترونات داخل نواة الذرة، تتكوم فيما يشبه أكوام البرتقال عند بائع الفاكهة. بعض الأكوام تكون مستقرة, وأكوام أخرى سرعان ما تنهار عند أي اهتزاز.

أكوام البرتقال تتماسك بسبب الجاذبية. لكن البروتونات والنيترونات تتماسك بواسطة قوى أخرى. هي قوة الجاذبية، وقوة لا تعمل إلا داخل أنوية الذرات تسمى بالقوة الشديدة (Strong Force).

عندما ينهار أو يتحلل نظير من النظائر, فإنه يطلق دفعات من الطاقة ومعها جسيم أو أكثر من جسيمات الذرة. هذا يؤدي فى النهاية إلى تحول العنصر إلى عنصر آخر، أو النظير إلى نظير آخر.

إنك لا تستطيع التنبؤ بالوقت الذي تبدأ فيه ذرة ما بالتحلل. لكن كل مجموعة كبيرة من الذرات المشعة، تتبع قوانين إحصائية معينة. هي قوانين الاحتمالات والأعداد الكبيرة، التى تنطبق أيضا على المجموعات السكانية.

هذه القوانين تبين لنا نسبة الوفيات ونسبة المواليد فى كل مجتمع، أو نسبة حوادث السيارات مثلا بدقة متناهية. لكنها لا تعمل بالنسبة للفرد. فلا تستطيع معرفة متى سيموت شخص ما، أو متى سيتعرض لحادثة سيارة على وجه التحديد.

لنفرض أن هناك حصاة بها مليون نظير من النظائر المشعة. وأن هذا النوع من النظائر له قدرة احتمالية على التحلل تقدر ب 50% في السنة. بعد السنة الأولى, نصف مليون نظير سوف يبقى فى الحصاة. بعد السنة الثانية يصل ما تبقى من النظائر إلى ربع مليون نظير في الحصاة.

سنة بعد أخرى، نصف ما يتبقى من النظائر يختفي فى السنة التالية. بعد عشرين سنة, يختفي آخر نظير وتصبح الحصاة خالية من النظائر. يسمي علماء الفيزياء الوقت الازم لكل نظير لكي يفقد نصف عدده, بنصف الحياة.

اليورانيوم238, على سبيل المثال، نصف حياته تقدر ب4.47 مليون سنة. عناصر أخرى لها نصف حياة تقدر بعشرات البلايين من السنين, بينما توجد عناصر تقدر نصف حياتها بالدقائق أو الثواني.

لحسن الحظ, وجد الجيولوجيون عشرات المواد المشعة الأخرى، التي تتطلب مدد أقصر من المدة التى يتطلبها اليورانيوم. لكي نحدد بدقة تاريخ البشرية, وجد العلماء نظير مشع آخر، نصف عمره يقدر ب 5,700 سنة. هو الكربون14 الذي يستطيع أن يدلنا على الزمن حتى 40 ألف سنة.

يتكون الكربون14 المشع، عندما تصطدم جسيمات الذرة المتساقطة علينا من الفراغ الخارجي، بذرات النيتروجين فى الغلاف الجوي للكرة الأرضية. هذا الكربون14 المشع، يتحول بمرور الوقت إلى نيتروجين، ويطلق أثناء التحول بعض الجسيمات.

الكائنات الحية، سواء نبات أو حيوان, تتنفس الهواء من الغلاف الجوي المحمل بالكربون14 المشع. هذا الكربون14 يجد طريقه إلى الخلايا الحية فى جسم الكائن الحي، جسمي وجسمك، وكل الأحياء التي تتنفس، وأجسام الكائنات الآخرى التى نتغذى عليها.

ما أن يموت هذا الكائن, فإن كمية الكربون14 المشع داخل جسمه لا تتجدد بالتنفس أو بالغذاء. بذلك، تأخذ هذه الكمية المحدودة في التحلل بمرور الوقت إلى نيتروجين.

بقياس الكربون المشع داخل خلايا الكائنات الميتة, يمكن معرفة الوقت الذي كانت تحيا فيه. هذه هي الطريقة التي قسنا بها عمر ممياء فرعون مصر العظيم رمسيس الثاني. وهي نفس الطريقة التي نحدد بها عمر النباتات والحيوانات والبذور والعظام التي كانت موجودة في مصر في فترة ما قبل التاريخ.

لقصة التاريخ المصري القديم بقية، فإلى اللقاء إنشاء الله.
[email protected]






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة الموسيقى الغربية – هاندل
- قصة الموسيقى الغربية – الموسيقى الفرنسية الحديثة
- قصة الموسيقى الغربية – بيرليوز
- هل تجربة حكم الإخوان كانت ضرورية؟
- قصة الموسيقى الغربية – الأوبرا الفرنسية الفخمة
- قصة الموسيقى الغربية – الأوبرا الفرنسية
- قصة الموسيقى الغربية – فيردي وأوبرا عايدة
- قصة الموسيقى الغربية – بيليني-دونيزيتي
- قصة الموسيقى الغربية – روسيني
- قصة الموسيقى الغربية – سيبونتيني
- قصة الموسيقى الغربية – كيروبيني
- لماذا المصالحة على الدستور؟
- قصة الموسيقى الغربية - الأوبرا
- الفن – الحديث
- الفن - الرمزي
- الفن - جوجان – سيزان
- الفن - ما بعد التأثيرية(فان جوخ)
- الفن التأثيري
- الفن الفرنسي – القرن 19
- الفن الفرنسي – القرن 18


المزيد.....




- الكويت: وفاة رجل أمن -دهس- خلال تأدية عمله على نقطة تفتيش
- هل تتناول الحصة الموصى بها من الفاكهة والخضار يوميًا؟ إليك ط ...
- يستقبل الملوك.. فندق مبني في كهوف عمرها 1000 عام في تركيا
- الكويت: وفاة رجل أمن -دهس- خلال تأدية عمله على نقطة تفتيش
- الولايات المتحدة تقترب من منح 200 مليون جرعة لقاح مضاد لكورو ...
- شملت شعارات مناهضة للإسلام.. الحكومة الفرنسية تفتح تحقيقا في ...
- 5 تمارين سهلة للقضاء على دهون الوجه
- سد النهضة.. سامح شكري: أي ضرر بحقوق مصر المائية يعد عملا عدا ...
- -مع تفشي التضخم، يواجه لبنان خطر الانهيار- - الإندبندنت أونل ...
- إعلام: مصادر استخباراتية أمريكية حادث -نطنز- أعاد إيران للخل ...


المزيد.....

- تشكُّل العربية وحركات الإعراب / محمد علي عبد الجليل
- (ما لا تقوله كتب الاقتصاد) تحرير: د.غادة موسى، أستاذ العلوم ... / محمد عادل زكى
- حقيقة بنات النبى محمد / هشام حتاته
- كيف ومتى ظهرت العربية بصورتها الحالية / عزيزو عبد الرحمان
- الحلقة المفرغة لتداول السلطة في بلدان الوطن العربي و العالم ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دور الزمن في تكوين القيمة / محمد عادل زكى
- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد زكريا توفيق - التاريخ المصري القديم - فترة ما قبل التاريخ