أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - يحيى الحميداوي - الغسل حتى الغسل














المزيد.....

الغسل حتى الغسل


يحيى الحميداوي

الحوار المتمدن-العدد: 4313 - 2013 / 12 / 22 - 00:40
المحور: كتابات ساخرة
    


حين تكتشف بأن السارق هو من ينادي بالأمانة أغسل أيدك من العجس !, وحين ترى القاتل يذرف الدموع على الضحية هم أغسل أيدك من العجس !,
وحين ينعق الناعق ظنا منه أن صوته تغريدة للأمان وتسبيحة تكسب سامعه طن حسنات أغسل أيدك من العجس ! ,وحين ترى المسئول عن أمور الرعية يخدع الرعية بحملة ( صورني يكدع ) على غرار ( رئصني يكدع ) أغسل أيدك وأيد الخلفوك من العجس وأقرأ السلام في مدينة السلام على أرواحا تغادر الأرض متجهة نحو أحضان السلام وأجسادا ممزقة تجمعها ثرى السلام ,نتحاشى الصبح لأنه ينذر بفجيعة ونخاف الليل المظلم الممتلئ بوعيد الزنادقة المأفونين , بين الفجيعة والوعيد تنتهي رحلتنا المضنية نترك أحمالنا التي أورثناها خوفنا وبكائنا الأبدي لتكملة الضياع , في وطن لا تملك فيه غير دور الضحية في مسلسل رعب يحوكه حكامه ليحيل لحظات أعمارنا المتبقية والتي ظننا أننا نجونا بها من آلة القتل التي كانت في أيدي قذرة في الزمن السباق , إلا أن الأزمنة متساوية وعدوى خمط ولهط وشفط النفط والأرواح تنتقل من حاكم إلى أخر حتى تيهنه الزين من الموزين وضاعت علينا الحسبة و دخنا في زمن أيهما أفضل غسل العجس أم مسحه !ولمسألة الغسل أنفقنا ما أنفقنا من أرواح وأمول ولحظات ويبدو أن ( الغسل )التي كانت حجية (رجوة ) تقولها لي عندما أعود من المدرسة وأنا مزفت في درس ( الإملاء ) تعويذة نقولها لحكامنا ولأنفسنا ! وتستمر لعنة الغسل كوننا نرضى بهذه المهزلة التي تحاك من حولنا بعلمنا وأرادتنا وبرضوخ وقناعة كاملة باستخدام أساليب قذرة وتسخير معتقدات من غير الممكن أن تكون ماركة حصرية لحزب أو حاكم معين كونها للجميع بحسب معرفتهم واعتقادهم, ومنح هبات هي من أبسط حقوق المواطن , الغسل لي كوني ممزق وفي خلاف معك صديقي المواطن من الدرجة الأولى كونه الأغلبية أو الدرجة الثانية كونه الأقلية أوحاكما لذاته وكلمن يحود النار الكرصته !وسمن على عسل معك سيدي الحرامي والزنديق والافاك والقاتل واللفو ! نتصارع من أجلهم حتى قدسنا عفونتهم وأصبحوا آلهة في أخيلتنا المريضة ونحن نعلم علم اليقين أن ريحة مصايبهم فاحت في كل حدب وصوب ,شعب يستحق الغسل إذا فكر بموته من اجل حياتهم وامتهن الذل من اجل رفعتهم وجاع حتى تنتفخ كروشهم !والغسل لصناديق الانتخاب أن لم تغير الوجوه العفنة ونغتسل من نجاستهم غسل الغسل !
وظلت يمكم العافية



#يحيى_الحميداوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعب طيب أوي !!!
- تحت سقف القيامة
- أخر الخيارات الشلعه!
- ننجح من دبش
- خبز العباس
- ولدي علي أنه الحسين
- نذر خالتي
- سالوفة دايسكي
- وصايا لولدي الصغير (حموقه) لأن الكبير بعير !!!
- الفياكرا ملفات مضمومه !
- قنزه ونزه لو غيرها !
- انجيلا ميركل ما تنطيها !!!
- والتالي أشلون !
- ياسامعين الصوت ...حيهم !!
- مطشر تايلبر *
- خوف أسمه الوطن
- النواخه أشرفهم !!!
- اوف هم اجى العيد !
- سوالف رمضانية (أحلام أنتخابية )
- أعذرني أبو محمد


المزيد.....




- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب
- القضية الخامسة خلال سنة تقريبًا.. تفاصيل تحقيق نيابة أمن الد ...
- فيلم -عملاق-.. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب ال ...
- احتفاء كبير بنجيب محفوظ في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب ...
- هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟
- مخرجة فيلم -صوت هند رجب-: العمل كان طريقة لـ-عدم الشعور بالع ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي: الخوف قبل العاصفة
- -الفاشية العبرية- من جابوتنسكي إلى -تحسين النسل-: تفكيك الهو ...
- أ. د. سناء الشّعلان تفوز بجائزة أفضل شخصيّة عربيّة في المجال ...
- الممثل التجاري الأمريكي لـ -يورونيوز-: واشنطن ترى في التعريف ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - يحيى الحميداوي - الغسل حتى الغسل