أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى الحميداوي - ولدي علي أنه الحسين














المزيد.....

ولدي علي أنه الحسين


يحيى الحميداوي

الحوار المتمدن-العدد: 4271 - 2013 / 11 / 10 - 00:03
المحور: الادب والفن
    


ولدي علي استمع لرجل باكٍ من الطراز الأول ,ومنبطح منذ الولادة !
ولدي علي ,للحسين جذوة تستعر في الصدور فلا تكن باكيا ,حتى لا تنطفئ تلك الجذوة ودعها مستعرة لتصنع التغير !
ولدي علي ,الحسين مدرسة للتضحية، فكن كما كان مضحياً من أجل أن تصنع الابتسامة على وجوه أحبتك !
ولدي علي , الحسين عنوان الإيثار، فكن كما كان باكياً على مبغضيك، صانعاً لهم طريق السعادة برغم بغضهم !
ولدي علي , الحسين لم يهزم، وما تسمعه عن هزيمته ما هو ألا دراما صنعها الجبناء! وهل تشرق شمس انتصاره كل يوم من يهزم !
ولدي علي , الحسين لم يمت مقتولا , إنه صنع الحياة بدماء خطت النشأة الأولى في طريق التفاني ,هل يموت من صنع الحياة !

ولدي علي ,الحسين أمة أريد لها أن تسقط وتفنى فزادها النزيف ثباتا وبقاء
ولدي علي ,الحسين ليس هؤلاء السرّاق إنه رسالة الصدق والنقاء والحقيقة التي تكشف الزيف !
ولدي علي , الحسين لم يكن شعارا فارغا يصنعه هؤلاء القتلة لنموت تحت خطاباتهم الرنانة ويحيون من لعق دمائنا!
ولدي علي ,الحسين لم يكن صندوق انتخاب ينتهي بامتلاك الكرسي ونسيان من صوتوا !
ولدي علي ,الحسين لم يكن خطى وخياماً وموائد، إنه كان مأوى لليتامى ودشاديش عيد للفقراء العرايا !
ولدي علي , تذكر دوما أن الحسين للجميع , رسالة الرب التي وحدت الإنسانية فكن قارئا فاهما عاشقا لتلك الرسالة لكي تكون أنسانا يفنى من أجل الآخرين!
ولدي علي أخيرا تعلم أنه الحسين



#يحيى_الحميداوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نذر خالتي
- سالوفة دايسكي
- وصايا لولدي الصغير (حموقه) لأن الكبير بعير !!!
- الفياكرا ملفات مضمومه !
- قنزه ونزه لو غيرها !
- انجيلا ميركل ما تنطيها !!!
- والتالي أشلون !
- ياسامعين الصوت ...حيهم !!
- مطشر تايلبر *
- خوف أسمه الوطن
- النواخه أشرفهم !!!
- اوف هم اجى العيد !
- سوالف رمضانية (أحلام أنتخابية )
- أعذرني أبو محمد
- صالح بين طالحة وطالح
- حكايات شارعنا (أم الزين )
- من أمي (عليها السلام ) إلى النائبة حنان الدوري !!!!
- هنيالج يمه
- أكره أبو جواد وأحبّ العراق
- صلاة لوطن النخيل


المزيد.....




- من رواية روسية إلى السينما.. صناع -موسكو كايرو- يحتفلون بعرض ...
- الذكاء الاصطناعي في عالم الأدب.. من يضع قواعد ومعايير التكري ...
- الجزيرة تطلق -نظر-.. حوارات أسبوعية تفكك التحديات الفكرية لل ...
- مصوّر «Knives Out» يطلق تطبيق كاميرا للآيفون يعالج الصور بأس ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان محمد الحلو بعد -توقف مؤقت ...
- الهوية واللغة مقابل ولاية ثالثة لأردوغان.. مساومة الأكراد ال ...
- نجوم الباليه الروسي يقدمون عرضا يجمع تحفتين فنيتين لتشايكوفس ...
- بن راشد يغازل الإمارات في قصيدة جديدة معاهدا -بو خالد- على ا ...
- -الرجل لا يشتكي-.. عندما تتحول ثقافة التحمل إلى خطر على صحة ...
- المسرح العراقي في ملتقى القاهرة..ندوات وبحوث تعزز حضور الفنا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى الحميداوي - ولدي علي أنه الحسين