أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - حلفاء النظام في طريقهم للتساقط














المزيد.....

حلفاء النظام في طريقهم للتساقط


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 4299 - 2013 / 12 / 8 - 20:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع أن النظام الايراني بذل کل مساعيه في سبيل إظهار توقيعه لإتفاق جنيف بمثابة نصر سياسي مبين منتظرا أن يؤثر هذا الامر على معنويات حلفائه المنهارة في المنطقة، لکن و مع کل ذلك فإنه لايبدو أن هذا الاتفاق قد ترك أي أثر إيجابي يذکر على حلفائه بل وان أوضاعهم تسير من سئ نحو الاسوأ و معظم الدلائل و المؤشرات تدل على أن غموض يلف مستقبلهم و مصيرهم.
رئيس الوزراء العراقي، نوري المالکي الذي يعتبر من الحلفاء الرئيسيين للنظام في المنطقة، يمر بظروف و أوضاع صعبة و معقدة وان الازمات و المشاکل تعصف به و تهدد ليس بقائه في منصب رئاسة الوزراء لولاية ثالثة، وانما حتى زعامته لحزب الدعوة، إذ أن الفشل و الاخفاق المستمر الذي جناه طوال الاعوام الماضية والتي تتجسد في الانفلات الامني و الاوضاع الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية السيئة و إستفحال الفساد بکل أنواعه بصورة جعلت من العراق في مقدمة قائمة الدول التي يطغي عليها الفساد، هذا الى جانب إندفاعه غير المحدود خلف سياسات النظام الايراني و خضوعه لأهواء و نزوات هذا النظام و إرتکابه مجازر ضد المعارضين الايرانيين في العراق و التي کان آخرها مجزرة معسکر أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر والتي تعتبرها العديد من الاوساط السياسية المعتبرة و اخرى معنية بحقوق الانسان، بمثابة جريمة ضد الانسانية، کل هذا جعل من المالکي مثل ورقة صفراء قد تسقط في أية لحظة.
النظام السوري هو الاخر و بعد صحوة الموت التي حدثت له بسبب المناورة السياسية الروسية ـ الايرانية المفضوحة لإبعاده عن دائرة النار الى إشعار آخر، عاد مرة أخرى الى الواجهة عندما أکدت مصادر الامم المتحدة و مصادر دولية أخرى معتبرة عن أن هناك أدلة جديدة تدين النظام السوري من حيث إستخدامه للاسلحة الکيمياوية ضد الشعب السوري، وأن هناك عمل و جهد حثيث من أجل جمع تلك الادلة و الوثائق التي تدينه حتى يتم تقديمه للمحکمة الجنائية الدولية لمحاسبته مثل سلوبودان ميلوسوفيتش على جرائمه ضد شعبه، والذي يؤکد حقيقة أن أيام الاسد قد صارت معدودة، هو ذلك التصريح الذي أدلى به هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي عندما قال بأن حکومته لن تذرف دموعا على الاسد، أما النظام الايراني فيبدو انه يفضل إکرام العالم بسکوته لأنه يعلم أن محاولات جديدة لإنقاذ الاسد هي مثل الذي يغترف الماء بغربال، وبنائا على کل ذلك، فإن نظام بشار الاسد يعتبر مرشحا ساخنا جدا لسقوط مدوي لامناص منه!
حزب الله اللبناني الذي کان الى الامس القريب يصول و يجول و ينفخ في اوداجه و يطرح نفسه و بکل صلافة بديلا للنظام العربي الرسمي، يبدو اليوم کمرتزق يقاتل لحساب النظام الايراني في سوريا، وبعد أن کان يمد أذرعه يمنة و يسرة و يهدد ليس المنطقة و انما نقاط کثيرة أخرى من العالم، صار يبدو منطويا على نفسه و يحاول إعادة ترتيب اوراقه عبر مغازلة مفضوحة لدول الخليج، خصوصا وان الأنباء و التقارير المختلفة المنقولة من داخل سوريا تشير الى تزايد عدد قتلاه الذين يتساقطون هناك وسط کراهية شديدة من جانب الشعب السوري بشکل خاص و شعوب المنطقة بشکل عام، وهذا ماقد أثر کثيرا ليس على سمعته و مکانته وانما حتى على معنويات و روحية أعضائه التي باتت تتوجس ريبة و قلقا من المستقبل المجهول الغامض خصوصا بعد ان باتت العديد من الاوساط تترقب السقوط الوشيك لنظام الاسد، وان تزلزل حليفين رئيسيين للنظام الايراني(المالکي و الاسد)، سوف يؤثر أيما تأثير على حزب الله و سيعيده الى حجمه الطبيعي بعد أن کان قد إکتسب حجما استثنائيا غير عاديا طوال الاعوام السابقة.
سير الخطوط العامة للأوضاع في المنطقة بسياق لايبشر بالخير لحلفاء النظام الايراني، هو في نفس الوقت رسالة ذات مغزى خاص للنظام الايراني نفسه تؤکد له من أن کل عمليات التجميل و الرتوشات الخاصة على وجهه القبيح لن تفيد بشئ وانه ماض أيضا نحو مفترق يطغي عليه الغموض و الضبابية کما ان تساقط الاعمدة والدعامات التي کان يستند عليها في المنطقة تعني الکثير في الحسابات السياسية.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زيارة تبعث على الشك و الريبة
- من أجل قطع دابر مخططات الابادة الجماعية
- 7000 ضحية على ضريح دولة القانون
- الحرية في مواجهة الاستبداد و القمع
- نفي بحاجة لمن يصدقه
- مبادرة تخدم السلام و الاستقرار
- لن تغلق أبواب الحرية
- إصلاح بطعم و لون المشانق
- العراق الذي يريده اوباما ترفضه طهران
- رسالة مفتوحة الى الرئيس اوباما
- مصداقية امريکا و التزامات المالکي
- هل فهم المالکي الرسالة؟
- انه نداء الحرية من ليبرتي
- لا لتلميع الملالي و بقاء الاسد
- الحل في النور و ليس في الظلام
- النصر خيار المقاومة الوحيد
- 30 يوما من الاضراب من أجل الحرية
- قضية لايمکن حلها بالانکار و التجاهل
- لنعمل من أجل عدم إتمام صفقة العار
- عن أية وساطة يتحدث روحاني؟


المزيد.....




- -بدنا نروق-.. هيفاء وهبي في فيديو طريف مع حسن أبو الروس من م ...
- فستان بوزن 15 كيلوغرامًا يلفت الأنظار في مهرجان كان
- غزلان -مخمورة- تهدد الطرق في فرنسا.. تحذير غير مألوف للسائقي ...
- ما أبرز نقاط المحادثات بين لبنان وإسرائيل؟ وهل تمضي قدماً؟
- الحرب في أوكرانيا: هجوم روسي واسع النطاق على كييف بمسيّرات و ...
- حلم العمر يتحقق.. حجاج أردنيون يبثون فرحهم قبيل التوجه إلى م ...
- قبل قمة بكين بأيام.. واشنطن تعاقب شركات فضائية صينية بتهمة د ...
- شاهد.. أطفال يلوّحون بأعلام أمريكا خلال استقبال شي لترامب في ...
- -إنه لشرف لي أن أكون صديقك-.. ترامب يبدأ قمته الثنائية مع ال ...
- حصري: مشروع قوس ترامب يثير قلقًا داخل قطاع الطيران الأمريكي ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - حلفاء النظام في طريقهم للتساقط