أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - نفي بحاجة لمن يصدقه














المزيد.....

نفي بحاجة لمن يصدقه


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 4282 - 2013 / 11 / 21 - 19:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


النفي المستمر لحکومة نوري المالکي لأي ضلوع لها بالهجوم الدموي الذي تعرض له معسکر أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر، ليس لم يصدقه أحد الان وانما أيضا يتزايد عدد المکذبين له، وهو أمر ستجد هذه الحکومة نفسها عاجلا أم آجلا أمام ضرورة إيجاد ثمة مخرج او حل مناسب له.
البيان المشترك الذي أصدرته المفوضية السامية لشؤون اللاجئين و بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق(يونامي)، دعت الحکومة العراقية الى إتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمن و سلامة سکان ليبرتي و أعربا أيضا عن قلقهما البالغ بشأن مصير الاشخاص المفقودين السبعة و دعت الحکومة للعثور عليهم و ضمان سلامتهم و حمايتهم ضد أي نوع من أنواع الاعادة القسرية لإيران، هو موقف و رسالة واضحة و مفهومة الى حکومة نوري المالکي وان اللغة المعتدلة للبيان يتضمن الکثير من المعاني و المقاصد التي تعرف حکومة المالکي الى أين تفضي في نهاية المطاف.
أما البيان الخاص الذي أصدرته منظمة العفو الدولية على خلفية مجزرة الاول من أيلول/سبتمبر، فقد أعلنت و بشکل صريح بأن الرهائن السبعة قد تم إختطافهم من قبل القوات الامنية العراقية في الاول من أيلول/سبتمبر منوهة بأنه من الممکن أن يکونوا عرضة لخطر التعذيب و غيره من أصناف سوء المعاملة و کذلك إحتمال إعادتهم قسرا الى إيران. هذا البيان الذي أشار الى نفي الحکومة العراقية لتورطها في المجزرة و عملية الخطف، لکنها إستدرکت بأن القوات العراقية کانت مسؤولة عن هجمات سابقة على المعسکر حيث خلفت عشرات القتلى من السکان، کما أن البيان تصدى أيضا لمسألة لجنة التحقيق في عمليات القتل التي أمر بها رئيس الوزراء، غير انها إنتقدت بأن المالکي لم يعط تفاصيل عن شروط اللجنة و تکوينها کما لم يتم نشر نتائج التحقيق، وحث البيان الحکومة العراقية على الکشف عن أماکن تواجدهم على الفور و التأکد من عدم تعرضهم للتعذيب و سوء المعاملة و أن يحظوا بمحام للدفاع عنهم على اساس إختيارهم، من الواضح جدا أن لغة البيان و اسلوبه يحمل في ثناياه الکثير من المعاني و الاشارات الخاصة للحکومة العراقية و تبين بوضوح أن تمسك الحکومة العراقية بالنفي من دون تقديم أدلة مقرونة بمستمسکات من أرض الواقع، فإن هذا النفي يکون مجرد کلام لاطائل او إعتبار له وان إصدار هذا البيانان عشية دخول المضربين عن الطعام في ليبرتي إحتجاجا على المجزرة، يثبت بأن المجتمع الدولي و المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان، تأخذ موقفهم هذا على محمل الجد و تعيره إهتماما خاصا ترجمته من خلال إصدار هذين البيانين بالاضافة الى بيانات عديدة أخرى صادرة من جانب برلمانات إقليمية و دولية تطالب بالافراج الفوري عن الرهائن، أما نفي حکومة نوري المالکي فهو نفي بأمس الحاجة لمن يصدقه و يأخذه بعين الاعتبار!



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مبادرة تخدم السلام و الاستقرار
- لن تغلق أبواب الحرية
- إصلاح بطعم و لون المشانق
- العراق الذي يريده اوباما ترفضه طهران
- رسالة مفتوحة الى الرئيس اوباما
- مصداقية امريکا و التزامات المالکي
- هل فهم المالکي الرسالة؟
- انه نداء الحرية من ليبرتي
- لا لتلميع الملالي و بقاء الاسد
- الحل في النور و ليس في الظلام
- النصر خيار المقاومة الوحيد
- 30 يوما من الاضراب من أجل الحرية
- قضية لايمکن حلها بالانکار و التجاهل
- لنعمل من أجل عدم إتمام صفقة العار
- عن أية وساطة يتحدث روحاني؟
- مريم رجوي: الاعتدالية و الوسطية الحقيقية
- إنتصارا للحرية إنتصارا للإرادة الانسانية
- جريمة الاول من سبتمبر مازالت مستمرة
- النصر لإرادة الشعوب
- المأزق الکبير للنظام الايراني


المزيد.....




- إليكم سبب ارتفاع سعر النفط الجمعة رغم اتفاق وقف إطلاق النار ...
- مصدر لبناني لـCNN: نواف سلام سيُسافر إلى واشنطن بعد -طلب إسر ...
- بين التكلفة الباهظة لحرب إيران وخطاب ترامب -المتناقض-.. -مخا ...
- ورقتان متصادمتان على طاولة إسلام آباد.. هل تنجح -الورقة الثا ...
- دعوات لشد الرحال للأقصى في أول جمعة بعد إعادة فتحه
- أسرى غزة المحررون.. فرحة الحرية تصطدم بالواقع القاسي
- استعدادات إسلام آباد لاستضافة المفاوضات بين إيران والولايات ...
- الديوان الأميري القطري: أمير دولة قطر ورئيس وزراء بريطانيا ي ...
- محادثات إيران.. هل ترامب أمام اتفاق أسوأ من اتفاق أوباما؟ تح ...
- ماذا على طاولة المحادثات بين أمريكا وإيران وسط حالة الترقب؟ ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - نفي بحاجة لمن يصدقه