أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤمن سمير - - كونشرتو .. العتمة - بقلم / محمد مستجاب














المزيد.....

- كونشرتو .. العتمة - بقلم / محمد مستجاب


مؤمن سمير
شاعر وكاتب مصري

(Moemen Samir)


الحوار المتمدن-العدد: 4296 - 2013 / 12 / 5 - 23:45
المحور: الادب والفن
    


" كونشرتو .. العتمة " بقلم / محمد مستجاب

محاولات أخرى ، وجديدة ، بدأت تظهر على ساحة الكتابة ، بقصد كسر ما يكون قد استقر من الشعر الحديث ، ثم الحداثي أو الحديث جدا ً، أي: الخروج عليهما ، سواء في تمزيق الوحدة الإيقاعية ، أو الإغراق فيما يبدو أنه اهتمامات ، أو الإنصات لما قد لا يحبه الفن ( المتسامي ) ، والذي وضح أكثر في مدخل المجموعة الشعرية لمؤمن سمير :
( بورتريه أخير لكونشرتو العتمة ) : إنك تقرأ الإعلانات والفهارس والملصقات التي تغني بصوتٍ عالٍ – هذا هو الشعر هذا الصباح ، وما إلى ذلك من مقولات تفتح بطن الكيان الشعري العظيم وتلقي بأمعائه على الأرض .
والمحاولات دائبة من صاحب هذه المجموعة كي يقفز على ما استقر من آخر أشكال الكتابة الشعرية ، سواء في الولوج إلى عالم النثر بين قفزة وأخرى ، أو استخدام الجمل ( وليس الأبيات ) الممزقة بين السطور ، أو الإكثار من الاعتماد على المصطلحات الأجنبية ، مثلما ورد في عنوان المجموعة ( بورتريه ، كونشرتو ) بالحروف العربية أو ( الويك إند ) بالحروف الأجنبية ، وما إلى ذلك من أحداث الشَغَب المتوالية في لغة هذه المجموعة ، مع أن الإحساس الشعري – بعيداً عن هذه التمزيقات - دافق وشديد الدفء ( يغلقان عليهما الباب بهدوء ، ثم يضئ أحدهما العتمة ، لحظة واحدة ستكفي لأن ينظر كل منهما في عين الآخر ، نظرة تقول كل شئ ، قبل أن يعطي كلاهما ظهرهُ ..... ويموت ) ، ( المقاعد الخالية ، التي انتظرت المحبين زمناً ، ألقت بنفسها من النافذة وحلقت مع الطيور ، التي لا تُشَاهَد إلا اثنين اثنين ) - وإلى ذلك من أشعار تبدو متسقة مع المدرسة السائدة حالياً ، إلا أن الأمر لا يستقر سريعاً ، إذ تعاود صاحبنا رغبته الكاسرة للخروج ، فيلجأ إلى اللهجة العامية ( لسه الأغاني ممكنة ) ، أو افتعال التقطيع فيما لا يدعو إليه التقطيع ، مع أن قصيدته التي فازت عام 1997في قصور الثقافة مرصوفة في هدوء دون أي نشاز أو تمزيق ، حتى لو كان عنوانها طويلاً .
وتجربة مؤمن سمير تستحق الجدل ، ولاسيما وأن الشد والجذب فيها قد يؤديان إلى نوع من الكتابة المغايرة – في الشكل أكثر من المضمون ، إذ أن كل ما تناولته وسائل التعبير – التي يريدها أن تكون من الاستعمالات اليومية - أو خلطها بما هو سامي أو متألق - سبق لكثيرين من أبناء المدرسة الحداثية استعماله ، حتى ولو لم يفهم أحد المعنى الحقيقي للكونشرتو كشكل من أشكال الموسيقى الكلاسيك ، أي أنه مجرد استعمال مثير لانتباه بعض الذين لم يسمعوا الكونشرتو ، أو لم يسمعوا عنه من قبل .



#مؤمن_سمير (هاشتاغ)       Moemen_Samir#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - مؤمن سمير: قراءة في دفتر البهجة - بقلم / عيد عبد الحليم
- - مؤمن سمير وكيمياء بهجة الاحتضار - بقلم / د.مصطفى الضبع
- - خلفيات شعرية - بقلم د.عبد الحكم العلامي
- - مؤمن سمير يحاصر الاحتضار بالبهجة - بقلم / يسري حسان
- - في جَوْفِ كلِ نغَمَةٍ - شعر / مؤمن سمير
- - في الصباح الأول ، شربتُ ماءَ اللَّعنةِ .. واَنْتَظَرْت -
- - غابةٌ أخرى -
- - طائرة ورقية .. تَحُطُّ على مَرَايَاكِ - شعر/ مؤمن سمير
- ديوان - رفة شبح في الظهيرة - 2013 شعر / مؤمن سمير
- ظَلَمتني الرواياتُ والمقاهي ضَحِكَت عليّْ
- - عن الذاكرة و الصورة - قراءة في ديوان - يطل على الحواس- للش ...
- - منطاد - شعر / مؤمن سمير
- * تَلٌ من الهواءِ الأصيل *
- * حُفرَةٌ في البيتِ * شعر / مؤمن سمير
- - واخمشي بالأظافرِ ..- شعر/مؤمن سمير
- - حكايتهُ الكبرى ..- شعر/ مؤمن سمير
- - أطوي في الأدراجِ وأتمنى .... - شعر / مؤمن سمير
- - الشوارعُ المعتادة ...- شعر/ مؤمن سمير
- * اقتباساتُها
- - برداناً .. عارياً .. عامراً بالخوفِ ..- شعر / مؤمن سمير


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يلمح لعودة فضل شاكر إلى المسرح من بوابة الرياض ...
- الموسيقى ودقات القلب.. تأثيرات تتجاوز تحسين المزاج وتصل إلى ...
- الرياض محطته الأولى.. فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد غياب طويل ...
- -غاليريتا-.. القطار في السينما المصرية من حلم الوصول إلى كاب ...
- -مليون كتاب للبنان-.. مبادرة تعيد الحياة إلى المكتبات التي د ...
- انتخابات الكنيست: صراع التمثيل العربي في مواجهة قرارات الشطب ...
- سيئول تدخل الإرشاد الصوتي الكوري إلى -الهرم الثقافي-: المتحف ...
- بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يفتحان ملف غياب ا ...
- معرض عمّان الدولي للكتاب.. الإعلامي سلام مسافر يوقع كتابه -ا ...
- كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤمن سمير - - كونشرتو .. العتمة - بقلم / محمد مستجاب