أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤمن سمير - - غابةٌ أخرى -














المزيد.....

- غابةٌ أخرى -


مؤمن سمير
شاعر وكاتب مصري

(Moemen Samir)


الحوار المتمدن-العدد: 4263 - 2013 / 11 / 2 - 01:02
المحور: الادب والفن
    



كانَ راقداً ، بحذرِ المذعورِ من بريقِ الشَرَكِ ، تارةً يَشُدُّ ألواناً تملأُ اطمئنانهُ ويغني للبلاطات التي تخفي التماسيحَ الطيبةَ .. وتارةً يقبضُ على ضحكِ الجاراتِ ويهيمُ بعَدْوِ البنتِ وراءَ جسدها ويبني سماواتٍ في رعبِ طفل .. وهكذا حتى ارتعشَ قربَ حافة النهار وصَرَّ على أسنانهِ وقالَ أنا بردان .. أحتاجُ لضمةٍ عنيفةٍ من جدارٍ طيب يدمجُ نوافذهُ بالنَبْرِ الذي استكانَ في الجبل البعيد .. وقد أُثَبِّتُ نخلاتٍ ونيرانٍ أو تصعدَ الشفقةُ وتنشطرَ الظِلالُ ..
مَنْ يكشفُ الروعةَ لي
مَنْ يَسِبُّ المراوغةَ تحتَ حليبها ..
مَنْ يُكافِئُ ندهةً
على اقتناصِ القسوةِ في لقطةِ الرقصِ
مَنْ يحشو العَظمَ بي ..
.. والمقاعدُ شيلوها من فوقي
واربطوا الدوائرَ في شَوْكَةِ قرصانٍ آخر ..
لطالما أَوْقَدتُ ناراً
لرشقةِِ عطرٍ تسرحُ بيني وبيني
لطالما استقرَّ اللسانُ في حبلها ..
.. وبعد ردهةٍ طويلةٍ ينهمرَ البابُ :
بماذا أردُّ إذا سَاءَلَتني المفاصل الليِّنةُ
عن الطيرانِ في الأعيادِ
عن قوسِ النصرِ ..
عن رهنها للمرايا ومجاملاتِ الربِّ ..
عن سيارةٍ ستحملُ جثَّةً غامضةً كانت تودُّ الصراخَ أولاً ....
مَنْ لي بشظيةٍ تَصُرُّها السيدةُ في حقيبتها
وتحاصِرُ بها شلالَ الغاباتِ
مَنْ لي بشبيهٍ فأرتاحُ مني ..
وأداعبُ نَهَمي كأنما العِواءُ في زجاجة الدواء
كأنني أحبو في التئامِ النَفَقِ ..
فيركبَ الصوتُ السقفَ ويحفرُ الخنادقَ
وتزحفُ ذؤاباتُهُ على شَمَّاعة الأسلافِ
فلا نَشُمَّ وَتَراً يُرَجِّحُ ذاكَ اللهاثُ ..
ارتميْتُ
في العمودِ الفقريِّ على جذوةٍ
ويمينها كثبانٌ وطحالبُ وابتساماتٌ
والحراشفُ تفتحُ للتنفسِ
فينهمرَ اللهُ
ويسيبُ مخلباً في الذيْلِ النائمِ خلفَ النبضِ ..
مسافراً
وكنتُ جَوَّالاً على صُدْفَةٍ
فإذا بذراعي يصفو
وأغرسهُ في روعةِ النبعِ
على رعدةٍ
وحيوانٍ
ضال ........



#مؤمن_سمير (هاشتاغ)       Moemen_Samir#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - طائرة ورقية .. تَحُطُّ على مَرَايَاكِ - شعر/ مؤمن سمير
- ديوان - رفة شبح في الظهيرة - 2013 شعر / مؤمن سمير
- ظَلَمتني الرواياتُ والمقاهي ضَحِكَت عليّْ
- - عن الذاكرة و الصورة - قراءة في ديوان - يطل على الحواس- للش ...
- - منطاد - شعر / مؤمن سمير
- * تَلٌ من الهواءِ الأصيل *
- * حُفرَةٌ في البيتِ * شعر / مؤمن سمير
- - واخمشي بالأظافرِ ..- شعر/مؤمن سمير
- - حكايتهُ الكبرى ..- شعر/ مؤمن سمير
- - أطوي في الأدراجِ وأتمنى .... - شعر / مؤمن سمير
- - الشوارعُ المعتادة ...- شعر/ مؤمن سمير
- * اقتباساتُها
- - برداناً .. عارياً .. عامراً بالخوفِ ..- شعر / مؤمن سمير
- - أصابعُهُ تجوسُ في ظهري ..- شعر / مؤمن سمير
- - مستوفياً لكوابيسي - شعر / مؤمن سمير
- عمر شهريار يكتب عن : ما بعد جيل التسعينيات.. الموجة الثانية ...
- - صفحة من دفتر النشر الخاص في مصر - بقلم / مؤمن سمير
- - مُنْحَدرٌ ولُهَاثٌ - شعر / مؤمن سمير
- * أنا حبيبُ حبيباتِ أصدقائي * شعر / مؤمن سمير
- * نَخْبٌ لتشخيصِ المحبة * شعر / مؤمن سمير


المزيد.....




- قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن ...
- سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح ...
- -صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
- مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم ...
- تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر ...
- فنان مصري يعلن وفاة زوجه ويتفاجئ عقب توجه للمستشفى
- في ذكرى ميلاده.. هيرمان هيسه: الروائي الذي جعل من البحث عن ا ...
- الممثل والناشط داني غلوفر يعلن إصابته بمرض الزهايمر
- حديقة -سوكولنيكي- في موسكو تستضيف مهرجان -فولكوفو- للأسلوب ا ...
- افتتاح وجهتين ترفيهيتين جديدتين لعشاق الألعاب الجريئة في منت ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤمن سمير - - غابةٌ أخرى -