أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤمن سمير - - طائرة ورقية .. تَحُطُّ على مَرَايَاكِ - شعر/ مؤمن سمير














المزيد.....

- طائرة ورقية .. تَحُطُّ على مَرَايَاكِ - شعر/ مؤمن سمير


مؤمن سمير
شاعر وكاتب مصري

(Moemen Samir)


الحوار المتمدن-العدد: 4245 - 2013 / 10 / 14 - 19:09
المحور: الادب والفن
    


" طائرة ورقية .. تَحُطُّ على مَرَايَاكِ " شعر/ مؤمن سمير

* ألبوم منى كريم *
منى تحب الكلام المختبئ
وتسميه الشعر
وتحادثها ابتسامة بوذا
وتنسى كل أسبوعٍ أصولها البدويةَ
ونقص الكالسيوم
في أسنان سناجبها
وقصور إخوتها
في الحائط الذي ترسمُ عليه
ويرسم على كَفِّها
.. وطيبةِ والدها وزحامه .
الليل هو المشكلة
كلما تنتظر طيران الأم
وتطفئ الضجيج
وتصفق وتقول أنا هنا ..
تفتح المرآةُ طريقاً متعرجاً
يأخذها من جِلْدها
وينفخُ الأعضاءَ فتقول وتقول ..
مرةً حفرت في باطن كَفِّها نظرةً
جعلت الريح تشيل عِمدان الخيمة
وتلقيهم أبعد من ذكرياتها ....
قالَ أبوها الذكرياتُ نقاطٌ
تزرعينها في سريركِ
وتجدينها في الصباحِ نبعاً
وغاباتٍ لو ضحكَ العابرُ
وسكنَ في الجيوبِ
وذاقَ معكِ الفطائرَ في الأعيادِ ..
منى تشُمُّ أنها تسبِقُ ظلَّها
ولا تبوح بهذا إلا لكفِّها
وكلما يطول شَعْرُها
ويطولُ
تتعثر الأسئلةُ
وتبكي مع ملامحه الراقصة
التي كلما تنفلت من صدرها
يتسع حضنها
ويتسعُ ..
ليشبهَ البحرَ الواسعَ
التي رسمته هذا الصباح
في قلب صحراء
تعيش وراء الباب .....

* شفافيةُ الغَرَق *
كنتُ هارباً
وقعتُ من رياحِ الأبِ
وانفتحَ الإسفلتُ
لأقعَ في ظِلِّها
الغارق في ضحكته الوحيدة
ونداءِهِ الذي صَادَفَ تحديقَ
عَيْنٍ ميتةٍ ..
عَمَّدَتْني
ثم هَمَست في حضنها
أغسلُ الرغَباتِ
كلما ترتعشُ
وأمسحُ اللمسةَ
طالما لم تتسلل للأنقاضِ
ولم تحاذيها ..
كنتَ تعدو
حتى اخترقت كابوسي
ومررتَ ببساطة مَن يضاهي كهوفَهُ
وانتظارهُ الماكر ..
..................
إنها أكبرُ رسمةٍ
في رمال الغرفةِ
وأبي حَذَّر بسيفهِ وطارَ
وقارنتها الأمُّ بالوَحْشَةِ ..
كلنا الآن نخاف
ويتعرَّى داخلنا البعيد
كلما طَلُعَت في سماءٍ
أو نامت على كتف سحابةٍ
أو في جيوبنا
.......
.......
.......
من أجل ربنا
التنفسُ يا رفيقةُ
التنفس ..

* ظِلٌّ بطولِ المَرْعَى *
من أعلى ، ترمي بفداحة كونها تحبو داخل شجرة .. ومن اليسارِ تصطادُ الزورقَ مِنِّي مشتعلاً .
لم أنسَ بريقَ الطَيْفِ ولا غصنَهُ الذائبَ تحتَ كلامِ البحيرةِ وإنما أعطيْتُ ظَهري للطائرِ وسِبْتُ نظرتي مقطوفةً والصوتُ يلفُّ في لزوجتهِ ..
كأنني قايضتُ بسريرٍ على نبعٍ ، كأنني ..
ستارتنا يطيبُ لها اليومَ كشف الروائحِ وأنا مرتعشٌ مُدَرَّب .. أموتُ وأقفلُ عَيْناً كلما تُصَوِّبُ بإزاءِ كوكبٍ مرشوقٍ في الممرِّ أوتَلُمُّ السماءَ
وتطويها جنبَ سجاد الجيران وخطواتهِ ولهاثهِ المكتوم .. وأعودُ أتسلَّى بِعَدِّ أقمارٍ مرهونةٍ بخوفٍ على وَثْبَةْ ...
منَ كان يرقبها تمرقُ من شيشِ النافذةِ واعتدلَ وقالَ يفوتُ الظلُّ على ثلاثتنا والريح تشوفُ عباءتي
مقفولةٌ ؟
يالَ عصاكَ ساعةَ تشبهُ الحيَّةَ ..
وتَهُشُّ يا كبيرُ على الرضا ..
سأنسى أن الفضيلةَ كانت هروباً من الصراخِ
والحائطَ تحتهُ إصبعٌ همجيٌّ ..
الشهقةُ ليست ناعمةً في ظَهرِكِ يا أختُ
وليست تحتَ طبول الغريبِ ، بين جناحيْهِ ، في رائحةٍ يسيبها في طرفِ اللسانِ ..
نصفُ نظرتي تحتكِ ونصفُ مصيرٍ هنا ..
حاجزٌ ينطُّ بين كُتْلَتَيْنِ .. مطرٌ عند شحمة الأذنِ أو عند طريقِ الأعداءِ .. دوسي يابنتُ دوسي ، الصورةُ تتمشى في كتفكِ ..
في طريقتكِ لشدِّ أقدامي المقطوعةِ من الخزانةِ .. ركلتي القديمة نادت ، لا تحطوني إلا بين دِفْئَيْنِ .. من خريطةٍ على خريطةٍ في المَصَبِّ ..
في الَعظْمَةِ التائهةِ على ماءٍ ..

.. والراعي الأشعثُ يطفو في قدور الساحراتِ
ويفتحُ مصيَرهُ
يقولُ كأننا .......

[email protected]



#مؤمن_سمير (هاشتاغ)       Moemen_Samir#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديوان - رفة شبح في الظهيرة - 2013 شعر / مؤمن سمير
- ظَلَمتني الرواياتُ والمقاهي ضَحِكَت عليّْ
- - عن الذاكرة و الصورة - قراءة في ديوان - يطل على الحواس- للش ...
- - منطاد - شعر / مؤمن سمير
- * تَلٌ من الهواءِ الأصيل *
- * حُفرَةٌ في البيتِ * شعر / مؤمن سمير
- - واخمشي بالأظافرِ ..- شعر/مؤمن سمير
- - حكايتهُ الكبرى ..- شعر/ مؤمن سمير
- - أطوي في الأدراجِ وأتمنى .... - شعر / مؤمن سمير
- - الشوارعُ المعتادة ...- شعر/ مؤمن سمير
- * اقتباساتُها
- - برداناً .. عارياً .. عامراً بالخوفِ ..- شعر / مؤمن سمير
- - أصابعُهُ تجوسُ في ظهري ..- شعر / مؤمن سمير
- - مستوفياً لكوابيسي - شعر / مؤمن سمير
- عمر شهريار يكتب عن : ما بعد جيل التسعينيات.. الموجة الثانية ...
- - صفحة من دفتر النشر الخاص في مصر - بقلم / مؤمن سمير
- - مُنْحَدرٌ ولُهَاثٌ - شعر / مؤمن سمير
- * أنا حبيبُ حبيباتِ أصدقائي * شعر / مؤمن سمير
- * نَخْبٌ لتشخيصِ المحبة * شعر / مؤمن سمير
- * أماكنُ للتخفِّي * شعر / مؤمن سمير


المزيد.....




- خيمة تتحول إلى سينما متنقلة تمنح أطفال غزة متنفسا في رمضان
- غزة تُربك مهرجان برلين السينمائى.. انقسام حول تبنى المهرجانا ...
- في اليوم العالمي للغة الأم.. مستقبل العربية بعيون أربع خبراء ...
- ثورة موسيقية عربية.. ليريا 3 يمنح جيميناي القدرة على التلحين ...
- بنموسى.. مقرئ سكن ذاكرة المغرب وطرّز القرآن بمزامير الأندلس ...
- السجادة الحمراء.. استُخدمت لأول مرة قبل حفل جوائز الأوسكار ب ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- بلاغة الحجاج في مرايا السياسة: قراءة في كتاب الدكتور علي الم ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤمن سمير - - طائرة ورقية .. تَحُطُّ على مَرَايَاكِ - شعر/ مؤمن سمير