أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - زيارة الملك إلى بروكسيل ليست ككل الزيارات














المزيد.....

زيارة الملك إلى بروكسيل ليست ككل الزيارات


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 4296 - 2013 / 12 / 5 - 17:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما يكتب الصحفي خبرا مفاده أن جلالة الملك عبد الله الثاني قام بزيارة إلى مملكة بلجيكا ،يكون هذا الخبر بالنسبة للمتلقي سواء كان في الإغلام المرئي أو المقروء أو المسموع عاديا بل وأكثر من عادي،لأن جلالته دائم الزيارات للخارج بحكم مهنته كملك،وقد أنعش الإستثمارات الخرجية في الأردن وثبّت إسم الأردن على الخارطة الدولية ،وما تزال كلمته مسموعة في المجتمع الدولي وتحديدا في عواصم صنع القرار.
لكن ما هو ليس عاديا في هذه الزيارة ،هو أن بروكسيل ليست عاصمة مملكة بلجيكا فقط،بمعنى أن زيارة جلالته ليست زيارة فردية بل هي زيارة جماعية شملت 27 دولة هي أعضاء الإتحاد الأوروبي الذي يعد الشريك الإستراتيجي التنموي بالدرجة الأولى للأردن.
فعلاوة على قمة جلالته مع العاهل البلجيكي الملك فيليب،فقد إلتقى أيضا في قمتين مهمتين أخريين بل تفوقا أهمية القمة الثنائية مع الملك البلجيكي،ضمت كلا من رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رامبوي،ورئيس المفوضية الأوروبية خوسيه ما نويل باروسو،وجرى البحث فيهما في كل الشؤون الثنائية والإقليمية والدولية وكانتا بحسب المتابعة مثمرتين جدا .
لماذا نقول أن هذه الزيارة ليست ككل الزيارات؟الجواب على ذلك ليس بحاجة لإئتلاف سحرة يهود ومغاربة وهنود،بل يتطلب الأمر قليلا من الحصافة،وهي أن جلالته الذي يتحدث الإنجليزية بطلاقة ،ويفهم العقلية الغربية خير فهم ،وهو قادر على مخاطبتها والنفاذ إليها بأفكاره ومفرداتها.
كما أن جلالته معروف في الغرب بواقعيته،وهم يدعون الواقعية ،ويتظاهرون بها،ولذلك فإن دعوة جلالته في بروكسيل عاصمة الإتحاد الأوروبي لحل الأزمة السورية حلا سياسيا والإبتعاد عن فعل الناتو ،والعمل الجاد والدؤوب على التوصل لحل عادل وشامل في فلسطين ،ليس رغبة في التفريط بالحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني ،بل إستجابة للواقع البغيض الذي يفرض نفسع علينا في الوطن العربي بسبب عدم تعاوننا وتلاحمنا مع بعضنا البعض.
هذا الطرح يقنع القادة الأوروبيين ،وبالضروة فإن كلا من السيد رامبوي والسيد باروسو ،سينقلان ما طرح وما تم تداوله في القمتين إلى بقية أعضاء الإتحاد الأوروبي من قبيل التعميم والفائدة.
وعلاوة على لقائه صناع القرار السياسي في بلجيكا والإتحاد الأوروبي ،فقد إلتقى جلالته نخبة من القيادات الفكرية والسياسية في المعهد الملكي للعلاقات الدولية "إيغمونت" وهو من أهم بيوتات الفكر في اوروبا،كما إلتقى أيضا العديد من المفكرين والشخصيات المؤثرة من المراكز البحثية الأخرى.
الملك عبد الله الثاني الذي يمتلك فهما عميقا للعقلية الغربية وفق ثقافته التي إكتسبها من خلال دراسته وإقامته في الغرب ،وإنفتاحه ،قادر على المحاورة وإيصال الفكرة ،ولذلك أجزم أنه أسهم في تغيير نظرة يهود أمريكا الذين بدأوا يتململون بسبب عجزهم عن تفسير سياسات السفاح الغائب عن الوعي شارون ورجل الأعمال اليهودي الأمريكي الذي تحول إلى العمل السياسي وأصبح رئيس وزراء إسرائيل بيبي نتنياهو وحليفه حارس البارات السابق في روسيا والمتهم بالعديد من القضايا أفيغدور ليبرمان.
معروف أن جلالته دائم الزيارت للولايات المتحدة الأمريكية ،ويلتقي عادة بقادة اليهود الأمريكيين في مركز الضغط اليهودي المشهور "الإيباك"إضافة إلى أعضاء الكونغرس الأمريكي ،وكبار الإعلاميين من كافة مكونات الخارطة الإعلامية الأمريكية ،ويتحدث مع الجميع بلغة الواقع ،فهو كما أسلفت يمتلك ملكة الإقناع والحوار .



#أسعد_العزوني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصفقة الصفعة؟؟!!
- هند وعرفات..قضية سياسية بإمتياز
- العسكر ..إذ يفشلون على الجبهتين؟؟!!
- إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في عيدها الوطني
- أوباما ..السيد الرئيس
- خطاب الكنيست ..أبو الكوارث
- عباس ..حذار من الإعتراف بيهودية -إسرائيل-!!!!؟؟؟؟؟
- إغتيال عرفات
- عودة روسيا إلى المنطقة
- في الذكرى التاسعة لرحيله ....الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حك ...
- الأردن أقوى
- إسرائيل .....ذات السياج
- -الربيع العربي-.... من يقرأ الفاتحة؟
- إسرائيل ...أمريكا ..الضربة القاضية
- يهود أمريكا لإسرائيل:كفى!
- مريكا -تطوّب- الشرق الأوسط لإسرائيل
- قطر تنجح في إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين من سوريا
- مفاوضات واشنطن ...الكونفدرالية مع الأردن
- الأزمة المالية الأمريكية ... الضربة اليهودية القاضية
- فتاوى النكاح ..حرف للعقل عن مساره السليم


المزيد.....




- فيراري تعرض سيارتها الكهربائية الأولى أمام البابا ليو.. شاهد ...
- روبرت كينيدي جونيور ينشر فيديو وهو يُمسك بثعبانين
- إيران: سفن -الدول المعادية- لا تزال ممنوعة من عبور مضيق هرمز ...
- العراق: فصيل مسلح ينفصل عن -التيار الوطني الشيعي- ويلتحق بمؤ ...
- انتشال جثث من تحت الأنقاض قرب صور بعد غارة إسرائيلية مميتة ف ...
- الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية شمال نهر الليطاني وحزب الله يتصد ...
- -صفر دولار- في البنك الدولي.. أين تذهب أموال خطة ترامب لإعاد ...
- طهران تضع خمسة شروط للتفاوض مع واشنطن وتؤكد: مضيق هرمز هو ال ...
- محامو ساركوزي يقدمون مرافعاتهم الختامية أمام احتمال حكم قاس ...
- الجيش الإسرائيلي يصدر أمرا بإخلاء مدينة صور والمناطق المحيطة ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - زيارة الملك إلى بروكسيل ليست ككل الزيارات