أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - الرّغيف














المزيد.....

الرّغيف


محمد الزهراوي أبو نوفله

الحوار المتمدن-العدد: 4286 - 2013 / 11 / 25 - 23:43
المحور: الادب والفن
    


الرّغيف

كأنّا نُضاجِعُ
وهْماً خلْف
جِدار السّرابِ
وتَضِجُّ الأصْواتُ.
نحْن في عُنقِ
الزُّجاجَةِ يازَمنَ
الأنتِظار الكَئيب.
مَن يسْمعُ
الآن صوْتي..
مَن ُيُعْطينا مِن
وقْتهِ بِضْع دقائِقَ
أو مَن يُصيخُ
لنا السّمْعَ.
نحْن أنْبِياءٌ
وَقِدّيسون..
حُفاةٌ وعُراة.
مِن قلْبِ العتْمَةِ
وبطْنِ الجوع في
بُيوتِتا نُحاوِرُ
سَدَنةَ هذا
البلدِ الأمينِ.
آهٍ ياوَطنَ الشّدّةِ
نحْن وُجوهٌ
وَوُجوهٌ أرْهقَها
جشَع البَحر.
تصفّحْنا..
فلْسَفةَ أمون
في الاِقْتِصادِ.
سَئِمْنا
الهُروبَ بَعيداً
وسَئِمتْنا لُغَةُ
التّرْويض الَيَوْمِيّةُ.
اسْمَعوا..
اُنْشِدْكُم قافِيَتي
بينّا يَظْهَر..
مِنَ الظّلامِ
خَيْطُ الفَجْرِ
واحْذَروا لَهَبي؟
إنّ لِلْجوعِ صَهيلاً
إذْ لا أحد
فيكُمْ مَنْ لا
يَحْمِلُ رَغيفي
أيّها الغاصِيونَ
وأنا مُثْقَلٌ
بِالأحْزان مِثْلَ
قِدّيسٍ وقَدْ بَدا
أكْثَر جَمالاً أو
كالقَمَرِ يُرْسِلُ
بَريقاً عذْباً وهُو
مِنّي بَعيدٌ..
بُعْدَ الحُرّيّة أوْ
كَما على السّكّين
أو الحرْبَةِ



#محمد_الزهراوي_أبو_نوفله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هديل الحِجارة
- حُضور
- امْرَاةٌ مُلْتَبِسة
- حِكايَة نوْرَس
- السِّندباد
- الشّاون
- كنْز
- مَنارِل
- الرّاعي
- النّهْر العاشِق
- طائِر الرّوح
- التّائِه
- ذاتُ القميصِ الأسْوَد
- صاحِبي / إلى هادي العَلوي
- حَدائِقُ الطّير
- شِتاء العُمْر
- سَيِّدَة البَيْت
- المَدينة
- الْقادِم
- راهِب النّار


المزيد.....




- صنع الله إبراهيم: الروائي الذي كتب الحرية بمداد الحقيقة
- الأوركسترا السمفونية في ملتقى الثقافة الموسيقية في اتحاد الأ ...
- بعيدا عن الكباب والكراهي.. مطاعم كابل الحديثة تغير ثقافة الط ...
- تمائم النقل في موسكو تجمع التعليم والترفيه لتعزيز ثقافة السل ...
- حين يصبح الطين -تراثا عالميا-: حكاية متطوعي بهلاء الذين أنقذ ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يعلن الأماكن ا ...
- موسكو تقيم نحو 250 فعالية بمناسبة يوم العلم الروسي
- استغاثة للعلاج وأخرى لدفنه.. الرحيل المؤلم لفنان -أرابيسك- ع ...
- رشا شربتجي تبدأ تحضيرات مسلسل رمضان 2027 مجددا مع سامر رضوان ...
- سوق جارا في عمّان.. حكايات من التراث والفن تصنعها أيدي الأرد ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - الرّغيف