أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - حَدائِقُ الطّير














المزيد.....

حَدائِقُ الطّير


محمد الزهراوي أبو نوفله

الحوار المتمدن-العدد: 4167 - 2013 / 7 / 28 - 05:40
المحور: الادب والفن
    


حدائِقُ الطّيْر

أَيُجْدي
الغِناءُ ؟..
كمْ غنّيْتُ
سألْت الرّيحَ
مِنْ
خلْفِ بحْرٍ!.
أنا
مِن شُبّاكِ منْفى
مِن بَلَدٍ لِبلَدٍ
أمُدُّ
لِلنّهْرِ يَدي..
وأنوحُ كطَيْرٍ
فِي البُسْتانِ.
أشُمُّ الطّيبَ
ويَتَراءى الطّيْفُ.
أكادُ أرى
بَهاءَ الكَأْسِ
سُحْنَةَ الشّمْسِ
أشْياءَ بَهْجَتِها
ونَهْدَها الْمُشْرَئِبَّ.
اَلأشِعّةُ
ما انْفَكّتْ تَتكَسَرُ
على معاصِمِها
بعْدما
كَفَّ الْمطَرُ
عنْ أسْطُحِها
الّتي مِنْ طينٍ.
أشْعُرُ بِالْبَرْدِ!..
هِيَ
حَدائِقُ الطّيْر.ٍ
وَأنا
القَفْرُ مَهْجوراً
وأحَدُ ضَحاياها.
قَريبٌ
مِن الْعَتبَةِ
قَريبٌ مِن نَجْمَتي
منْزوعَةَ الثِّيابِ
كما فِي
الْمواخيرِ السِّرّيّةِ.
أكادُ ألْمسُ
مِن الْمَشارِفِ
الزعْتَر الطّالعَ
عَلى الْمرْمَرِ
أنا والزّعْفَرانَةُ
قابَ قَوْسيْنِ..
قَريبٌ !
أسْمعُها
فِي الْخُلْجانِ
تُناديني تَعالَ مِثْلَ
كنْزٍ دَفينٍ
ودَبيبُ أصابِعِها
الشّريدَةِ يسْري
فِي
جسَدي كالْحُمّى.
أكادُ أنْ أصِلَ.
موْعوداً
بتَفاصِلها..
بِأشْيائِها النّادِرَةِ
وَ بِقُبَلِها السّاخِنَةِ.
واخَوْفِي
مِن أنْ أهْوِيَ
بَعيداً
عَن خَرائِبِها.
ثُمّ واخَوْفِي مِنْ
أنْ لا أصِلَ.
أنْفاسُها تَجيئُني
بِعَبَقِ الطّيوب..
بِشَذى الأعْشابِ
وهذا يُذَكِّرُنِي
بِعِطْرِ أُمّي
لَدى ذهابِها
إلى الأعراسِ.
أنا أُفَتِّشُ
عنْها مَحْموماً.
كمْ نِمْتُ
فِي الْمطاراتِ
أنْزِلُ
مَحطّاتِ الأنْفاقِ
والْقِطارُ
دائِماً يَفوتُ..
كأنّما
تَهْرُبُ مِنّي!
كُلَّ غدٍ أقولُ
قريبَةً وأكادُ
أن أصِلَ..
ولوْ كانَتِ النّارُ
لَوَقعْتُ فيها
بِرَغْبَتي !



#محمد_الزهراوي_أبو_نوفله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شِتاء العُمْر
- سَيِّدَة البَيْت
- المَدينة
- الْقادِم
- راهِب النّار
- مِحْنَة العِبارة
- أحلام حمامَة البحْر
- الشّاعِر
- الرّسولة مِن نافِذَتي الرّؤيَوِية
- أبي؟!
- الصّوت
- إلى قارئ : (خِطاب إلى الرئيس باراك أوباما)
- يوسُف الخال
- نص:حجرة ذكريات / قراءة محمد الزهراوي أبو نوغفل
- صنَم
- صَنَم
- شِتاءُ العُمْر
- امْرأة المدارات /إلى روزا لوكسمبورغ
- امْرأةٌ في البال
- سائِق الأضغان


المزيد.....




- جورج وسوف يعيد عقارب الصوت إلى زمن الحب في -طمني عالحبايب-
- فيلم -سوابد-.. ماذا لو اضطررت إلى رؤية العالم بعيني عدوك؟
- حمل نواتها في حجره داخل سيارة.. شهادة أحد صناع القنبلة الذري ...
- بتدوينة باللغة العبرية.. ملادينوف ينفي شائعات تمويل حماس عبر ...
- من نيقولاي الثاني إلى ستالين وبريجنيف.. حكاية القادة الروس م ...
- مهرجان صيف حوران.. دعم ثقافي وتعافٍ للثقافة السورية
- قاآني في بغداد؟ تضارب الروايات يضع سلاح الفصائل في الواجهة
- الفنان قيس الشيخ نجيب يوجه رسالة أمل إلى شباب سوريا في اليوم ...
- أحذية بوانت موقعة من أساطير الباليه الروسي تتصدر مزادا استثن ...
- بوتين يطلع على الاستعدادات لافتتاح مدرسة موسيقية جديدة في شر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - حَدائِقُ الطّير