أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - امْرَاةٌ مُلْتَبِسة














المزيد.....

امْرَاةٌ مُلْتَبِسة


محمد الزهراوي أبو نوفله

الحوار المتمدن-العدد: 4265 - 2013 / 11 / 4 - 17:54
المحور: الادب والفن
    


امْرأةٌ مُلْتبِسَـة

امْرأةٌ
مُلْتبِسَـة.
باذِخٌ لَيْلُكِ معَ
النُّدامى !..
نجْمَةٌ لا تَموتُ
تحْلُمُ بالوِدْيان في
سُفوح أنْدَلُسٍ.
بيْني وبيْنَكِ أفُقٌ
وأُصارِعُ ريحاً حتّى
أرى وَميضَكِ..
أقولُ الآنَ تدُقُّ
مِنَ اللّيْلِ السّاعةُ
الأخيرَةُ ويَبْدَأُ
النّهـار.
كَـمْ أبْحثُ
عَنْكِ فـي
قفْرٍ وأنا بيْن
ي د ي ك !
أنْتِ مَنْ هَمّ بِيَ
فــي ..
زوايا مُظْلِمَـةٍ
وفَوْقَ السّطوحِ..
أوْ هكَذا أحْلُمُ عَلّكِ
تعْبُرينَ سَمائي
كغَيْمـَةٍ أو
صُراخٍ خِلالَ
قُرونٍ أوْ
بعْد قَليـل .
أنا رأْسُ كِبْرِيائكِ
الْمَقْطوعُ..
وقْتي لا يَمَلُّ
انْتِظارَكِ
أنْتِ امْرأةٌ مُلْتَبِسَة .
كَمْ شَرّدْتِ
في الفَيافي
مِن نَهْـرٍ ..
فكَيْفَ أرى في
الدّروبِ صَهيلَكِ ؟
أيْنَ أمْضي وَقَد
تَوَرّطْتُ مَعَكِ
في الإثْـم..
كُلُّكِ غابَةُ أمْداحٍ
وأغانٍ وأقاحٍ؟
وَحيداً أوغِلُ
خَلَفَ قِمَمِ
أقاصيكِ الذّهَبِيّةِ..
مِثْل نَفَقٍ.
تَدورُ بِيَ الأرْضُ
وَتَنْأيـْنَ !
كَأنّما أنـْتِ
الْجُزُرُ التي
يلوحُ لِيَ: دَ مُ هَ ا
دائِماً تُثيرينَ
فِيّ جَـَدلاً.
أرى لَكِ صَخَبَ
الأنْهـار.
وقَدِ اكْتَمَلَ في
الظّلّ حَياءُ
رُكْبَتِيْكِ البِكْر.
دائِمـًا تَموجُ
بِحَقْوِك الأغاني
وما زالَ في
رَمْشِكِ إعْياءٌ
وَفي كَفلِكِ رَمَقٌ ِ
لتَسْلِيّةِ البَحـْر.
كُلّ نَصٍّ فيكِ
يَنِمُّ بِذلـِكَ
فوَجْهُكِ أشْهى
مِــْن
لُجَيْنٍ ورَغيـف.
دائِماً لَكِ صَدى
الأسْطورَة والغَلَبَةُ
في الكُحْل.
و حدْى أعْزِفُ
لَكِ ترْنيمَةَ اغْتِرابي.
ضاعَتْ أشْرِعَتي
فـي هذا
الْبَيْنِ..فَسدَ
الأمْرُ كُلّهُ إذْ ضيّعَ
عُمْرَكِ غاصِبوا
الجَمالِ لَيْلَــةَ
الرّابِعَ عشَرَ مِن...
ساقوكِ سَوْقَ
السّوائِمِ فطَيّرَتْني
الرّيحُ مَـعَ
الْحُلْمِ حَيْثُ لا
أعْلَمُ وطارَتْ .
كَأنّما وحْدي
الْمدْعـُوُّ
إلـى بُعْـدِكِ
الفَضيـع.
في النّوْم أحْلامُكِ
تتَسَلّـلُ إِلَيَّ..
وفي رَأسـي
يُعَرْبِـدُ صَدى
عُرْيِكِ الماطِرِ
كَما في
أعْراسٍ بَعيدة .
أنْتِ البَحْرُ..
وحْدي عَلى
الشّاطِئ اُسَرِّحُ
بقَرَ زَبَدِكِ
إِاى أنْدَلُسٍ..
بِبَسماتِكِ في
عَتْمَةٍ ..
أُضيءُ الأرْجاءَ.
لكَأنّكِ نَديمي
هـا أنـا
أنُـُّز بِلَغْوِكِ
الحَضارِي ! ؟
أسْئِلَةُ الرّحْلَةِ
لا تنْتَهـي..
وَجَوادي دائِماً
في حـالـَةِ
هُيـامٍ إلى الغَيْبِ
يتَقَصّـى
أحْلامَ جِرارِكِ
التي خـلْـفَ
آفـاقٍ مُسَوّرَةٍ
بِعُـواءِ القِفارِ
النّابِحَةِ كأَنّما
دونَها فَيالِـقُ
اللّيْـلِ
والرّعْدُ الْماطِرُ
وَالأسْـلاك !

م . الزهراوي
أ . ن




#محمد_الزهراوي_أبو_نوفله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حِكايَة نوْرَس
- السِّندباد
- الشّاون
- كنْز
- مَنارِل
- الرّاعي
- النّهْر العاشِق
- طائِر الرّوح
- التّائِه
- ذاتُ القميصِ الأسْوَد
- صاحِبي / إلى هادي العَلوي
- حَدائِقُ الطّير
- شِتاء العُمْر
- سَيِّدَة البَيْت
- المَدينة
- الْقادِم
- راهِب النّار
- مِحْنَة العِبارة
- أحلام حمامَة البحْر
- الشّاعِر


المزيد.....




- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...
- بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة
- هل استوحتى ترمب وصف إنقاذ الطيار الأمريكي من فيلم -فجر الإنق ...
- اللغة العربية في بنغلاديش.. جذور تاريخية ضاربة وآفاق اقتصادي ...
- هل انتهى زمن الشعر؟
- إنقاذ الطيار الأمريكي من إيران.. من ينتصر في معركة الصورة وا ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - امْرَاةٌ مُلْتَبِسة