أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راسم عبيدات - سقط الإبراهيمي....وسقط اللا عربي..














المزيد.....

سقط الإبراهيمي....وسقط اللا عربي..


راسم عبيدات

الحوار المتمدن-العدد: 4265 - 2013 / 11 / 4 - 13:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الإبراهيمي المبعوث الدولي الى سوريا ونبيل العربي امين عام الجامعة العربية"المتعبرنة" كانا جزء من الحرب التي تشن على سوريا،فالإبراهيمي نقل الشروط الأمريكية والقطرية والسعودية والتركية للسورين،بأن الحل هو برحيل الأسد وليس بغير ذلك،وهذا اقل ما تقبل به تلك الدول من اجل إيجاد مخرج سلمي للأزمة السورية،والتي يرى هؤلاء بأن النظام هو أساس البلاء فيها،وكان الإبراهيمي يرفض الاستماع حتى لوجهة النظر السورية الرسمية....ونبيل اللاعربي والذي يفترض ان يكون الجامع والموحد للبيت العربي،والمدافع عن حقوق العرب وقضاياهم،كان مطية في أيدي مشيخات النفط الخليجية القطرية اولاً والسعودية لاحقاً،حيث صادق على كل القرارات التي املتها عليه تلك المشيخات ضد النظام السوري من فرض مقاطعة اقتصادية وتجارية ودبلوماسية على سوريا،الى اعطاء تمثيل سوريا في الجامعة العربية الى ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري،ولتصل الأمور حد المطالبة بالتدخل الدولي العسكري لصالح ما يسمى بالقوى المعارضة من قوى تكفيرية وارهابية وعصابات من قبل مجلس الأمن الدولي تحت البند السابع- أي استخدام القوة العسكرية ضد النظام السوري.
والابراهيمي واللا عربي كان لديهم رهانات خاسرة بأن قوة الدفع التي تقف وراء تلك العصابات والقوى التي تدير المعركة ضد النظام السوري عربية وإقليمية ودولية كبيرة وقوية جداً،ولا يمكن للنظام السوري ان يصمد امام تلك القوى،حيث جرى إستقدام عشرات الألآف من المرتزقة من مختلف دول العالم،ناهيك عن القوى المتساوقة او المتماثلة معها في الداخل السوري،وجرى تسليحها باحدث الأسلحة وفتحت حنفيات المال الخليجي عليها بالمليارات،وكذلك فتحت لها الأراضي المجاورة عربية واسلامية من أجل اقامة قواعد تدريبية لها وتهريب المال والسلاح والرجال،ولكن كل ذلك لم يفلح في إسقاط النظام السوري،حيث ظهر بان الجيش السوري،هو جيش عقائدي وليس جيشاً طائفياً او مذهبياً،وكذلك طول مدة الحرب والعدوان،كشفت امام الشعب السوري زيف وخداع وتضليل تلك العصابات التكفيرية وما يسمى بالقوى الجهادية والديمقراطية،حيث كان الهدف تدمير سوريا دولة وجيشاً ومجتمعاً ومؤسسات،وتفكيك جغرافيتها وتحويلها الى دولة فاشلة كالصومال وليبيا،وبالتالي أخذت تلتف حول النظام ،مدركة بأن ما ينتظر سوريا هو الدمار والتفتيت.
ولم تحدث الإستدارة من القضية السورية بشكل كبير من الدول المحيطة وفي الداخل سوريا،إلا بعد ما حدث من حسم عسكري لصالح النظام في معركة القصير،والتي وفرت له قدرات عالية على الحسم العسكري في بقية المناطق والتقدم على الأرض،وكانت قضية كيماوي الغوطة،هي الفاصلة في حدوث الإستدارة الدولية والإقليمية والعربية من قضية دعم القوى والعصابات الارهابية في سوريا،حيث باتت تلك القوى على قناعة بأن النظام السوري ليس من السهولة إسقاطه،وبأن تلك القوى الارهابية ستشكل عاجلاً أم آجلاً مخاطر على تلك الدول التي دعمتها وساندتها،وكان عامل حاسم آخر هو بيع امريكا لحلفائها مقابل مصالحها،حيث أنها ذهبت للتقارب مع ايران وعقدت الاتفاقيات مع روسيا،لحل قضيتي الملف النووي الايراني والأزمة السورية سلمياً وليس عسكرياً،لعدم قدرتها على تحمل تبعيات وتداعيات شن عدوان عل هذين البلدين، وهذا الموقف دفع بحلفائها للحرد ورفع وتيرة انتقادهم لأمريكا،،ولكن هناك من استوعب الموقف الأمريكي وعاد سريعاً لبيت الطاعة،وهناك من حاول أن يمارس حرد الأطفال الصغار كالسعودية،وأصرت على مواصلة دعم عصابات الإرهاب في سوريا،بالمال والسلاح والرجال،وأنه لا لحضور جنيف(2) ولا لبقاء الأسد رئيسا....وحاولت أن تضمن دعماً خليجياً وعربياً لموقفها من أجل تشديد شروط حضور جنيف (2) ودعت احمد الجربا العشائري والقبلي رئيس الائتلاف "الوطني" السوري لإعطائه صفة الشرعية،ولكن لم يجري الاتفاق على أي موقف عربي،ولينفرط عقد الجامعة العربية،وليخرج العرب بموقف اللا موقف،ويسقط نبيل اللاعربي الذي امتثل لإملاءات واشتراطات بندر بن سلطان.أما الإبراهيمي في زيارته الأخيرة للشام،فلم يعد يحمل موقف رحيل الأسد كشرط لعقد جنيف(2)،بل صار يقول بأن بقاء الأسد او رحيله يقرره الشعب السوري.
ومن هنا تلك المواقف دفعت المعارضة السورية لكي تشن حملة عليه،وكذلك هي السعودية...والإبراهيمي الذي خسر ثقة الحكومة السورية والآن ما يسمى بالمعارضة السورية والقوى التي تقف خلفها...فهذا يعني بان هذا الرجل ذاهب لا محالة لإستقالة .
سقوط الابراهيمي وسقوط اللاعربي وسقوط مرسي وتغيير حمد بتميم بقرار امريكي والإستدارتين القطرية والتركية من الأزمة السورية،والدعوة لايجاد مخرج سياسي للازمة السورية،يجب أن تكون درساً لجماعة الوهابية في السعودية،بأن استمرارهم في دعم عصابات الارهاب وما يسمى بالجهادية في سوريا،سيكون له تأثيرات وتداعيات عميقة على الداخل السعودي،وعلى دور السعودية وحضورها العربي والاقليمي،فهل يتعظ بندر بن سلطان وسعود الفيصل من كل ذلك...؟؟



#راسم_عبيدات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -قدرة النفط- على بناء وتعظيم ادوار إقليمية لمنتجيه ومصدريه
- ما قاله كيري خطير وما كشفه دحلان اخطر
- خطة كيري الاقتصادية مشروع نتنياهو الاقتصادي بطبعة بلير
- لقاء الأسد ومقاربات الواقع
- لماذا الحرد السعودي الآن..؟؟؟
- سوريا تمسك بالمقود من جديد
- حماس إستداره من جديد
- صوملة ليبيا
- ايران تفرض معادلات جديدة في المنطقة
- ثمة تساؤلات مقدسية كثيرة
- المنطقة تغلي والوضع قابل للإنفجار
- آه ...آه ....آه .... يا قدس
- هل سيضعنا الكيماوي السوري أمام يالطا (2)..؟؟؟
- المعركة على المنهاج في القدس جزء من المعركة على السيادة الوط ...
- المبادرة الروسية دلالات ومعاني....
- جامعة الدول العربية تبول على نفسها مرة أخرى...
- لماذا تراجعت امريكا عن شن حربها على سوريا...؟؟؟
- هدف الحرب على سوريا تدمير روافع المشروع القومي العربي
- تفجيرات طرابلس والضاحية الجنوبية وكيماوي الغوطه/ تحمل نفس ال ...
- الأقصى....الأقصى....الأقصى....الأقصى...


المزيد.....




- تزامن بين مسيرتي -توحيد المملكة- و-يوم النكبة- المؤيدة للفلس ...
- اجتماع جديد بين أحمد الشرع والمبعوث الأمريكي وهذا ما بحثاه
- شابة ألمانية محجبة تكسب -معركتها- ضد حزب البديل
- مباشر: غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بعد إنذار إخلاء غداة ت ...
- فوز نجل الرئيس الفلسطيني بعضوية أعلى هيئة قيادية في حركة فتح ...
- يواجه تهمة التهديد الإرهابي.. رجل يتجاوز الحواجز ويقتحم مركز ...
- السعودية.. المحكمة العليا تحدد موعد تحري هلال شهر ذي الحجة و ...
- فنزويلا ترحل أليكس صعب حليف مادورو المقرب إلى الولايات المتح ...
- صور لاستقبال أكبر حاملة طائرات في العالم بأميركا
- قتلى في هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية على ضواحي موسكو


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راسم عبيدات - سقط الإبراهيمي....وسقط اللا عربي..