أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح الزركاني - كوميديا احمد المالكي نقديا














المزيد.....

كوميديا احمد المالكي نقديا


فلاح الزركاني

الحوار المتمدن-العدد: 4247 - 2013 / 10 / 16 - 13:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من وجهة نظر محايدة يبدوا الامر زلة لسان من قبل السيد المالكي في شرح استعانته الماسة بابنه ووريثه السيد احمد للانقضاض على فاسد كبير في المنطقة الخضراء ولكن هناك تساؤلات ملحة لابد ان تقال في حيثيات الموضوع

1-التوقيت الذي طرحت به هذه القضية؟
2- مكان الحدث؟
3- الابطال؟
4- الغاية؟
ولنتعامل معها كمسرحية خاضعة للنقد الاكاديمي المتجرد فهي بالحقيقة اثارت الراي اكثر مما تثيره اي مسرحية وتحمل نفس دلالات المسرحيات الشكسبيرية الممتعه
اولا ولمعرفة الزمان الذي اظطر البطل الاكبر للتلويح بقوى خارقة لسوبرمان لايمكن ان يخرج عن طوعه في الوقت الحاضر طبعا لان الاحداث السابقة تثبت بمالا يقبل الشك انقلاب الابناء على الاباء وبمساعدة خارجية لازمة للتغيير نجد ان البطل يعيش فترة من التجاذبات والصراعات نزعت منه الثقة باي احد الا بعض المقربين وهم بين مطبل ومنتفع ولاسيما ان الصراع في ذروته على السلطة وهناك المتربصون بدولته لذلك كان التوقيت رسالة واضحة للابطال الاخرين كي يصمتوا لان سقوطهم قادم لامحالة
ثانيا مكان الحدث يسلط الضوء على قضية الدولة وهيبتها والقيمين على امنها والشك الذي يمارسه البطل الاكبر باقرب الدوائر لديه واستحالة اطمئنانه لاي شخص غير بطل من صنعه ويخضع لارادته وبالتالي مزامنه التوقيت مع مكان الحدث يشير الى تنامي الحبكة الدرامية التي قصدها لان المسرحية لوطبقت على مكان اخر لن تكون بذات الاهمية لمكانها الحالي
ثالثا الابطال هم مجموعة من الشخوص المتنفذين والتي تتبلور حولهم ذروة الصراع بين الكسب المادي والسلطوي وقدرة التاثير فلم يكن الاختيار عشوائيا لشخص بسيط مثلا بل ان الشخوص المنتقاة تملك قدرة الادهاش والتفاعل لكلا الطرفين الشرطي والحرامي وابراز صراع الخير والشر الشيطان والانسان وصولا الى نقطة النصر الكبير للخير وللبطل الاكبر
رابعا الغاية من وراء ذلك هو اقناع المشاهد بدور البطل الاكبر في احلال الحق والعدل والمساواة ووجود قدرة السوبرمان لديه والاستعانة بوريثه في تحديد الاعداء وضربهم ومعاقبة الذين يحاولون الخروج على سلطته
قد لاتكون المسرحية تحمل حبكة عالية او تكنيكا ممسرحا مميزا يضفي على الاجواء اثارة حسية وفكرية تصل بالمشاهد لامعان التفكير والتفسير وتلقي الرسائل التي تشكل الهدف الرئيس لانها عبارة عن حكاية فقط لاتحمل دلالات او صور تعبيرية ورمزية ( وثائق او دلائل ) بل تركت النهاية سائبة للمتلقي يدفع بها الى حيث يريد وهذا ما تطور ليصبح تساؤلا خارج اطار المسرحية ذاتها عن الابطال والشخوص والنهاية وهي مااراده المعني باخراجها في ابراز الهوية الكاريكاتورية للبطل الخرافي الذي لايصلح في الوقت الراهن لان يكون بطلا الا على الورق وفي كتب الحكايا والمسرحيات التي عفى عليها الزمن



#فلاح_الزركاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يفكر الانتحاريون 2
- هل يفكر الانتحاريون ابتداءا
- مذبحة اللطيفية
- مفارقات مؤلمة
- تفجيرات اليوم ( حرب طائفية بامتياز)
- خسارة مذلة ولكن من السبب؟
- الدولة القومية للاكراد
- قمة الخمسة +واحد
- القمة العربية والاثر المترتب على الشارع العراقي
- (الزوجة والكهرباء) انهن يفسدن علينا حياتنا
- عرب وين طنبورة وين
- المتاهة
- لعبة الشطرنج المستمرة
- القيمة الفعلية للإنسان في الفكر السلفي
- تذكرنا الله ليذكرنا
- أخيرا أعلنها الهاشمي حربا على الشعب
- المشهد السياسي العراقي والحل
- أنا لا أخاف الله مطلقا
- ديكتاتورية الأقاليم
- ثورة الحسين والربيع العربي


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح الزركاني - كوميديا احمد المالكي نقديا